دماغنا هو عضو معقد. إنه مسؤول عن كل ما نقوم به، وما نفكر فيه، وما نشعر به. ولكن أحيانًا، تسير الأمور بشكل خاطئ، وعندها نتحدث عن اضطرابات الدماغ. 

ستتناول هذه المقالة ما هي اضطرابات الدماغ، وما الذي يسببها، وكيف يحاول الأطباء مساعدة الناس في التعامل معها. 

ما هي اضطرابات الدماغ؟

الدماغ هو مركز القيادة للجسم، وهو عضو معقد ينظم كل شيء من أفكارنا ومشاعرنا إلى حركاتنا الجسدية. عندما يتم تعطيل هذا النظام المعقد، يمكن أن يؤدي إلى مجموعة واسعة من الحالات المعروفة باسم اضطرابات الدماغ. 

يمكن أن تؤثر هذه الحالات على كيفية التفكير والشعور والسلوك للإنسان والعمل في الحياة اليومية. صحة الدماغ هي حجر الزاوية للرفاه العام، وفهم الاضطرابات التي تؤثر عليه يعتبر أمرًا حيويًا.




فهم تعقيدات الدماغ

تكمن تعقيدات الدماغ في مليارات الخلايا العصبية، أو العصبونات، التي تتواصل من خلال الإشارات الكهربائية والكيميائية. تتيح هذه الشبكة معالجة سريعة للمعلومات وتنسيق وظائف الجسم. 

يمكن أن تنشأ الاضطرابات من مشاكل في بنية الدماغ، توازنه الكيميائي، أو الطريقة التي تتواصل بها أجزاؤه المختلفة. على سبيل المثال، تعتبر الحالات مثل التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه مشكلات في النمو العصبي، مما يعني أنها تؤثر على كيفية نمو وتطور الدماغ من البداية. 

تشمل الاضطرابات الأخرى، مثل الخرف أو التصلب الجانبي الضموري (ALS)، أنها عصبية تنكسية، تتميز بالفقدان التدريجي لخلايا الدماغ بمرور الوقت. وحتى مشاكل شائعة مثل انقطاع النفس أثناء النوم أو الأرق يمكن أن تؤثر بشكل كبير على وظيفة الدماغ والصحة العامة.




كيف تغيّر اضطرابات الدماغ الوظيفة

تظهر اضطرابات الدماغ بطرق متعددة، تؤثر على قدرات وتجارب الشخص. تؤثر بعض الحالات بشكل رئيسي على الوظائف الإدراكية، مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة، الصعوبة في التركيز، أو المشاكل في التفكير كما يظهر في أشكال مختلفة من الخرف. تؤثر أخرى على المزاج والعواطف، مثل اضطرابات القلق أو اضطراب ثنائي القطب، مما يؤثر في الحالة العاطفية والسلوك للشخص. 

يمكن أن تتأثر السيطرة على الحركة بشكل كبير بسبب اضطرابات مثل مرض هنتنغتون، مما يؤدي إلى حركات غير إرادية ومشاكل في التنسيق. تمثل الاختلافات في التعلم، مثل عسر القراءة، تحديات في مجالات أكاديمية محددة. 

حتى المشاكل الواضحة مثل الصداع المزمن الشقيقة يمكن أن تعطل الحياة اليومية وأداء العقل بشكل عميق. يسلّط تأثير هذه الاضطرابات الضوء على الدور الحاسم للدماغ في كل جانب من جوانب التجربة الإنسانية.




الفئات الرئيسية لاضطرابات الدماغ

الدماغ، وهو عضو بالغ التعقيد، يمكن أن يتأثر بمجموعة واسعة من الحالات التي تعطل وظيفته الطبيعية. يمكن أن تظهر هذه الاضطرابات بطرق متنوعة، تؤثر على كل شيء من عمليات التفكير والمشاعر إلى الحركة الجسدية والإدراك الحسي. 




الاختلافات العصبية التنموية والتعلم

تؤثر هذه الاضطرابات على كيفية نمو وتطور الدماغ، وفي كثير من الأحيان تصبح واضحة أثناء الطفولة. يمكن أن تؤثر على التعلم، التفاعل الاجتماعي، والسلوك. 

تؤثر حالات مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على التركيز والتحكم في الاندفاعات، بينما يؤثر اضطراب طيف التوحد على التواصل والتفاعل الاجتماعي. يؤثر عسر القراءة، الذي يعتبر اختلاف في التعلم، تحديدًا على القراءة ومعالجة اللغة. 




اضطرابات المزاج والقلق

تؤثر هذه الحالات بشكل رئيسي على الحالة العاطفية للشخص والقدرة على تنظيم المشاعر. يمكن أن تتراوح من الحزن المستمر وفقدان الاهتمام الذي يُلاحظ في الاكتئاب إلى القلق المفرط والخوف الذي يتميز في اضطرابات القلق. 

يتضمن اضطراب المزاج الثنائي القطب تغيرات في المزاج والطاقة ومستويات النشاط. تدير هذه الاضطرابات عادةً بمزيج من العلاج النفسي والأدوية، بهدف استعادة التوازن العاطفي وتحسين الأداء اليومي.




الاضطرابات العصبية التنكسية والإدراكية

تشمل الاضطرابات العصبية التنكسية الفقدان التدريجي للهيكل أو وظيفة العصبونات، وغالبًا ما تؤدي إلى تراجع في القدرات الإدراكية، والذاكرة، والمهارات الحركية. 

تشمل مرض الزهايمر، مرض باركنسون، والتصلب الجانبي الضموري (ALS) هذه الفئة. تكون هذه الحالات أكثر شيوعًا لدى كبار السن ويمكن أن تؤثر على استقلالية الشخص بشكل كبير. 

البحث جارٍ لفهم الآليات الأساسية وتطوير العلاجات الفعّالة، مع بعض الدراسات التي تظهر توافقًا عالياً بين التشخيصات السريرية والعلامات البيولوجية.




اضطرابات الحركة والتحكم الحركي

تؤثر الاضطرابات في هذه الفئة على التحكم الدماغي في الحركات الإرادية وغير الإرادية. يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل مثل الاهتزازات، الصلابة، بطء الحركة، أو مشاكل في التنسيق والتوازن. 

تشمل حالات مثل ALS التي تؤثر على الخلايا العصبية التي تتحكم في العضلات، ومرض هنتنغتون، وهو اضطراب وراثي يسبب انهيارًا تدريجيًا في خلايا الأعصاب في الدماغ، يؤثر بشكل كبير على الوظيفة الحركية. الشلل الدماغي هو مثال آخر، يؤثر على الحركة والوضعية منذ الحياة المبكرة.




اضطرابات النوم والاستيقاظ

تؤدي هذه الحالات إلى اضطراب في الأنماط النوم العادية، مما يؤدي إلى مشاكل في النوم، الحفاظ على النوم، أو في النوم الزائد أثناء النهار. اضطرابات مثل الأرق، النوم القهري، وانقطاع النفس أثناء النوم تعتبر أمثلة شائعة. يمكن أن يكون للاضطرابات المزمنة في النوم آثار بعيدة المدى على الصحة العامة، الحالة المزاجية، ووظيفة الإدراك. 

تشمل العلاج عادةً تغييرات في نمط الحياة، العلاج، وأحيانًا الأدوية.




اضطرابات الصداع والألم

بينما تكون الصداع شائعة، يمكن أن تكون أنواع معينة منه موهنة ودليلًا على مشاكل عصبية كامنة. يمكن أن تؤثر الشقيقة، صداع التجمعات، والصداع اليومي المزمن بشكل كبير على جودة الحياة. 

يمكن أن تكون الأسباب متنوعة، وعادةً ما يتضمن التشخيص تسجيل الأعراض بالتفصيل وتاريخ طبي. تركز استراتيجيات الإدارة على تخفيف الألم ومنع النوبات المستقبلية.




اضطرابات النوبات

يعتبر الصرع اضطراب النوبات الأكثر شهرة، يتميز بنوبات غير مبررة ومتكررة. النوبات هي اندفاعات مفاجئة للنشاط الكهربائي في الدماغ التي يمكن أن تسبب مجموعة واسعة من الأعراض، من لحظات فقدان التركيز إلى تشنجات جسدية كاملة. 

يتضمن التشخيص عادةً فحوصات عصبية، جهاز تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ (EEG) لتسجيل نشاط الدماغ، وأحيانًا تصوير الدماغ. يهدف العلاج إلى التحكم في النوبات من خلال الأدوية، وقد يتم النظر في الجراحات أو تغييرات غذائية في بعض الحالات.




الأسباب وعوامل الخطر

يمكن أن تنشأ اضطرابات الدماغ من تفاعل معقد للعوامل، وفهم هذه التأثيرات هو مفتاح الوقاية والإدارة. في حين أن بعض الحالات لها أصول واضحة، فإن العديد منها يتضمن مزيجًا من الميل الوراثي والعوامل البيئية.




الوراثة والتاريخ العائلي

تلعب الوراثة دورًا مهمًا في تطوير العديد من اضطرابات الدماغ. يمكن أن يزيد التاريخ العائلي من حالات مثل مرض الزهايمر، مرض باركنسون، أو اضطرابات الصحة العقلية من خطر الفرد. 

تم تحديد تحورات جينية معينة تسبب أو تُكوّن ميولًا قوية نحو حالات مثل مرض هنتنغتون أو بعض أشكال الصرع. ومع ذلك، امتلاك ميل وراثي لا يضمن تطور اضطراب؛ يعني فقط أن الخطر أعلى من بين السكان العامين. 

البحث مستمر لتحديد الجينات المحددة ودورها في مختلف الحالات العصبية والنفسية، مما يتيح Insight حول الأسس البيولوجية لهذه الأمراض. على سبيل المثال، أثبتت الدراسات وجود ارتباط واضح بين إصابة الدماغ الرضية المزمنة (CTE) وزيادة خطر الخرف، مما يبرز كيف يمكن أن تتفاعل العوامل الوراثية مع الأحداث الخارجية.




العمر وعلم الأعصاب

يعتبر العمر عامل خطر بارز للعديد من اضطرابات الدماغ. مع تقدم العمر، تحدث تغيرات طبيعية في بنية الدماغ ووظائفه. 

تعتبر الأمراض العصبية التنكسية، مثل مرض الزهايمر وباركنسون، أكثر شيوعًا لدى كبار السن. ويرجع ذلك جزئيًا إلى التأثيرات التراكمية للضرر الخلوي بمرور الوقت وتغيرات في قدرة الدماغ على الإصلاح الذاتي. 

قد يكون الدماغ المتقدم في السن أيضًا أكثر عرضة للضرر من الهجمات، مثل السكتات الدماغية أو العدوى، التي يمكن أن تؤدي إلى تدهور إدراكي أو عجز عصبي آخر. في المقابل، تنشأ بعض الاضطرابات، مثل حالات النمو العصبي المعينة، في وقت مبكر من الحياة، غالبًا أثناء تطور الجنين أو الطفولة المبكرة، بسبب مشاكل في تكوين الدماغ أو إصابات مبكرة في الحياة.




عوامل نمط الحياة والصحة

يمكن أن يؤثر نمط حياة الشخص وحالته الصحية العامة بشكل كبير على صحة الدماغ. عوامل مثل النظام الغذائي، النشاط البدني، أنماط النوم، ومستويات التوتر تلعب جميعها دورًا. 

على سبيل المثال، يؤثر النظام الغذائي الذي يفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية على وظيفة الدماغ، بينما تُعزز التمارين المنتظمة صحة الدماغ وقد تقلل من خطر التدهور الإدراكي. يمكن أن يكون للتوتر المزمن تأثيرات ضارة على الدماغ، مما يساهم في اضطرابات المزاج والمشاكل الإدراكية. 

يعتبر تعاطي المواد، بما في ذلك إساءة استخدام الكحول والمخدرات، عامل خطر آخر يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من اضطرابات الدماغ، من الإدمان إلى ضرر الدماغ الذي لا يمكن إصلاحه. إدارة الحالات الصحية المزمنة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية أمرًا مهمًا أيضًا، حيث يمكن لهذه العوامل التأثير على تدفق الدم إلى الدماغ وزيادة خطر السكتة الدماغية والخرف الوعائي.




الإصابات، العدوى، والتعرضات البيئية

يمكن للعوامل الخارجية أيضًا أن تثير اضطرابات الدماغ أو تساهم فيها. يمكن أن تؤدي الإصابات الرضحية في الدماغ (TBI)، الناتجة عن السقوط، الحوادث، أو العنف، إلى ضرر فوري وتؤدي إلى مشاكل عصبية طويلة الأمد، بما في ذلك العجز الإدراكي، تغيرات في المزاج، وزيادة خطر الحالات مثل المرض الرضحي المزمن (CTE). 

يمكن أن تسبب العدوى التي تؤثر على الدماغ، مثل التهاب السحايا أو التهاب الدماغ، التهابًا وضررًا للنسيج الدماغي، مما يؤدي إلى مجموعة متنوعة من العجز العصبي. تم ربط التعرضات البيئية، بما في ذلك بعض السموم، المعادن الثقيلة، أو التعرض الطويل للإشعاع، بزيادة خطر أورام الدماغ ومشاكل عصبية أخرى.




خيارات التشخيص والعلاج

غالبًا ما يتضمن تحديد ما يحدث في الدماغ بضع خطوات مختلفة. 

يبدأ الأطباء بالتحدث معك حول أعراضك وتاريخك الطبي. قد يفعلون أيضًا فحصًا جسديًا، بما في ذلك فحص عصبي للتحقق من الأشياء مثل ردود الأفعال، التوازن، والتنسيق. 

في بعض الأحيان، تكون هناك حاجة إلى فحوصات تصويرية للنظر داخل الدماغ. يمكن أن تشمل هذه الفحوصات التصوير الطبقي المحوري، التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، الذي يساعد في تحديد التشوهات أو التغيرات. في بعض الحالات، قد يتم إجراء بزل شوكي لفحص السائل من الدماغ والنخاع الشوكي بحثًا عن علامات العدوى أو النزيف. بالنسبة للحالات النفسية، يعتمد التشخيص عادةً بشكل كبير على تقييم الأعراض والتاريخ الشخصي.

تختلف الطرق العلاجية بشكل واسع حسب اضطراب الدماغ المحدد. يمكن إدارة العديد من الحالات بشكل فعّال بمزيج من العلاجات. 

بالنسبة لبعض الحالات، يكون الدواء هو العلاج الأساسي، ويساعد في السيطرة على الأعراض أو تصحيح الخلل الكيميائي. بالنسبة للآخرين، يلعب العلاج النفسي، المعروف أيضًا بالعلاج بالكلام، دورًا مهمًا. يمكن أن يشمل ذلك تقنيات مختلفة تهدف إلى تغيير أنماط التفكير أو السلوك.

إليك بعض الفئات العلاجية الشائعة:

  • الأدوية: يمكن أن تتراوح من مسكنات الألم إلى مثبتات المزاج، أدوية مضادة للنوبات، أو أدوية تساعد في الوظيفة الإدراكية.

  • العلاج: يشمل هذا العلاج النفسي (مثل العلاج السلوكي الإدراكي)، العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي، والعلاج بالتخاطب، جميعها تهدف إلى تحسين الوظيفة والمهارات التكيفية.

  • تعديلات نمط الحياة: في بعض الأحيان، يمكن أن تحدث تغييرات في النظام الغذائي، التمارين، أنماط النوم، أو إدارة التوتر فرقًا.

  • الجراحة: في حالات معينة، مثل بعض أورام الدماغ أو الإصابات، قد تكون الجراحة ضرورية.

بالنسبة للعديد من اضطربات الدماغ، خاصة تلك التي تحتوي على مكون وراثي، يعتبر فهم الآليات الأساسية مفتاحًا لتطوير علاجات جديدة. الهدف من العلاج غالبًا هو إدارة الأعراض، تحسين جودة الحياة، ومساعدة الأفراد في الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقلال. من المهم العمل بشكل وثيق مع المهنيين الصحيين لتطوير خطة علاج شخصية.




فهم وإدارة اضطرابات الدماغ

تعتبر منظومة اضطرابات الدماغ واسعة ومعقدة، تمس كل شيء بدءًا من التطور الطفولي حتى عملية الشيخوخة. بينما تقدم الأمراض العصبية التنكسية تحديات كبيرة دون علاج حالي، تقدم التطورات في الفهم والعلاج الأمل. 

بالنسبة للعديدين، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من حالات الصحة النفسية، يسمح العلاج الفعال من خلال الأدوية والعلاج بحياة مرضية. يبقى البحث المستمر حول الأسباب، الآليات، والعلاجات المحتملة لمجموعة واسعة من اضطرابات الدماغ أولوية. التشخيص المبكر، الوصول إلى الرعاية المناسبة، والدعم المستمر تعتبر أساسية لتحسين النتائج للأفراد الذين يتأثرون بهذه الحالات.




المراجع

  1. Sporns, O. (2022). The complex brain: connectivity, dynamics, information. Trends in cognitive sciences, 26(12), 1066-1067. https://doi.org/10.1016/j.tics.2022.08.002

  2. Gadhave, D. G., Sugandhi, V. V., Jha, S. K., Nangare, S. N., Gupta, G., Singh, S. K., ... & Paudel, K. R. (2024). Neurodegenerative disorders: Mechanisms of degeneration and therapeutic approaches with their clinical relevance. Ageing research reviews, 99, 102357. https://doi.org/10.1016/j.arr.2024.102357

  3. National Library of Medicine. (2022, April 1). اضطرابات الدماغ الوراثية. MedlinePlus. https://medlineplus.gov/geneticbraindisorders.html

  4. Hou, Y., Dan, X., Babbar, M., Wei, Y., Hasselbalch, S. G., Croteau, D. L., & Bohr, V. A. (2019). Ageing as a risk factor for neurodegenerative disease. Nature reviews neurology, 15(10), 565-581. https://doi.org/10.1038/s41582-019-0244-7




الأسئلة الشائعة




ما هو الاضطراب الدماغي بالضبط؟

الاضطراب الدماغي هو أي حالة تؤثر على كيف يعمل الدماغ. فكّر في الدماغ كالحاسوب الرئيسي لجسمك. عندما يحدث شيء خاطئ لهذا الحاسوب، يمكن أن يغيّر كيف تفكر، تشعر، تتحرك، أو تذكر الأشياء. يمكن أن تحدث هذه المشاكل بسبب المرض، الجينات، أو الإصابات.




هل تُعتبر مشكلات الصحة النفسية اضطرابات دماغية؟

نعم، بشكل مؤكد. تُعتبر حالات الصحة النفسية، مثل الاكتئاب، القلق، أو اضطرابات المزاج الثنائي القطب، نوعًا من الاضطراب الدماغي. إنها تؤثر على مزاجك، أفكارك، وسلوكك بسبب كيفية عمل الدماغ. يستفيد العديد من الأشخاص بشكل كبير من العلاج.




ما الذي يسبب اضطرابات الدماغ؟

الأسباب متنوعة. بعض اضطرابات الدماغ موروثة، مما يعني أنها منتشرة في العائلات. يمكن أن تحدث أخرى بسبب الإصابات، العدوى، أو حتى الشيخوخة. في بعض الأحيان، لا يُعرف السبب بالضبط، ولكنه غالبًا ما يتضمن تغييرات في بنية الدماغ أو كيفية إرسال الإشارات.




كيف يحدد الأطباء إذا كان شخص ما يعاني من اضطراب دماغي؟

يستخدم الأطباء عدة أساليب. سيتحدثون معك عن أعراضك وتاريخك الصحي. قد يقومون أيضًا بفحص جسدي للتحقق من حواسك، توازنك، وردود أفعالك. في بعض الأحيان، سيستخدمون فحوصات تصويرية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو الطبقي المحوري للحصول على صورة لدماغك.




هل يمكن علاج اضطرابات الدماغ؟

يعتمد ذلك حقًا على الاضطراب المحدد. يمكن إدارة بعض الاضطرابات الدماغية جيدًا باستخدام الأدوية والعلاج، مما يسمح للأشخاص بحياة كاملة. ومع ذلك، بالنسبة للآخرين، مثل بعض الأمراض التي تزداد سوءًا بمرور الوقت أو الإصابات الشديدة، قد لا يكون هناك علاج. في هذه الحالات، يركز العلاج على إدارة الأعراض وتحسين جودة الحياة.




ما هي بعض الأنواع الشائعة من اضطرابات الدماغ؟

هناك أنواع عديدة، منها حالات مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والتوحد التي تؤثر على التطور، اضطرابات المزاج والقلق، مشاكل تؤثر على الحركة مثل مرض باركنسون، والأمراض التي تؤثر على الذاكرة والتفكير مع تقدم العمر، مثل الزهايمر.




هل اضطرابات الدماغ أكثر شيوعًا في فئات عمرية معينة؟

بعض اضطرابات الدماغ تكون أكثر شيوعًا في مجموعات عمرية معينة. على سبيل المثال، تُعرف اضطرابات النمو العصبي غالبًا في الطفولة، بينما تُصبح الأمراض العصبية التنكسية مثل الزهايمر أكثر عند البالغين الأكبر سنًا. ومع ذلك، يمكن أن تحدث إصابات الدماغ في أي عمر.




ماذا يجب أن أفعل إذا كنت أعتقد أنني أو شخص أعرفه يعاني من اضطراب دماغي؟

من المهم التحدث مع طبيب أو مسؤول صحي. يمكنهم إجراء تقييم مناسب ومناقشة أفضل خطة للعمل. محاولة معرفة الأمر بمفردك أو التداوي الذاتي غير موصى به. هناك العديد من العلاجات والأنظمة الداعمة المتاحة.

إيموتيف هي رائدة في تكنولوجيا الأعصاب تساعد في تقدم أبحاث علوم الأعصاب من خلال أدوات بيانات EEG وبيانات الدماغ المتاحة.

إيموتيف

تم التحديث في 05‏/02‏/2026

تم التحديث في 05‏/02‏/2026

تم التحديث في 05‏/02‏/2026

تم التحديث في 05‏/02‏/2026

تم التحديث في 05‏/02‏/2026

أحدث الأخبار منا

علاجات ADHD

يمكن أن يكون تحديد أفضل طرق إدارة ADHD أمرًا صعبًا. هناك مسارات مختلفة يمكنك اتخاذها، وما يناسب شخصًا قد لا يكون مثاليًا لشخص آخر.

تتناول هذه المقالة العلاجات المختلفة المتاحة لـ ADHD، وكيف يمكن أن تساعد، وكيفية وضع خطة تناسبك أو تناسب طفلك. سنغطي كل شيء من الأدوية إلى تغييرات نمط الحياة، وكيف يمكن استخدام هذه الأساليب في أعمار مختلفة.

اقرأ المقال

اقرأ المقال

اقرأ المقال

ADD مقابل ADHD: ما الفرق اليوم

ربما سمعت المصطلحات ADD و ADHD تُستخدم بالتبادل، وأحيانًا حتى في نفس المحادثة. هذا الالتباس مفهوم لأن اللغة المحيطة بالأعراض المتعلقة بالانتباه قد تغيرت مع مرور الوقت، ولم تتواكب اللغة اليومية بالكامل مع المصطلحات السريرية. ما لا يزال يسميه الكثيرون ADD يُفهم الآن كجزء من تشخيص أوسع.

توضح هذه المقالة ما يقصده الناس عادةً عندما يقولون "أعراض ADD" اليوم، وكيف يتماشى ذلك مع عروض ADHD الحديثة، وما يبدو عليه عملية التشخيص في الحياة الواقعية. كما أنها تغطي كيف يمكن أن يظهر ADHD بشكل مختلف عبر الأعمار وال genders، لذلك لا يتم تقليل المناقشة إلى الصور النمطية حول من هو

اقرأ المقال

اقرأ المقال

اقرأ المقال

صحة الدماغ

العناية بدماغك أمر مهم في كل مرحلة من مراحل العمر. يتحكم دماغك في كل ما تفعله، من التفكير والتذكر إلى الحركة والشعور. يمكن أن تساعد الخيارات الذكية الآن في حماية صحة دماغك في المستقبل. لم يفت الأوان أبدًا على البدء في تكوين عادات تدعم دماغًا صحيًا.

ستستكشف هذه المقالة معنى صحة الدماغ، وكيف يتم تقييمها، وما يمكنك القيام به للحفاظ على دماغك في حالة جيدة.

اقرأ المقال

اقرأ المقال

اقرأ المقال

اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

من الشائع جدًا أن يشعر المرء بالتشتت أو القلق في بعض الأحيان، أليس كذلك؟ ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص، فإن هذه المشاعر تمثل تحديًا مستمرًا يمكن أن يؤثر بالفعل على الحياة اليومية. وغالبًا ما يكون هذا هو الحال مع ADHD، أو اضطراب نقص الانتباه/فرط النشاط. إنها حالة تؤثر على كيفية عمل الدماغ، وهي أكثر من مجرد مشكلة في التركيز. 

لنقم بتفكيك ما هو ADHD، وما الذي يسبب ذلك، وكيف يمكن للناس إدارته بشكل فعال.

اقرأ المقال

اقرأ المقال

اقرأ المقال