أساسيات التذبذبات العصبية
روشييني راندينيا
01/10/2025
شارك:


1. المقدمة
أهلاً بك! في هذا الدليل سنتعلم عن موجات الدماغ وكيف يمكننا استخدامها لفهم الدماغ والسلوك.
قام هانس بيرجر بصياغة مصطلح التخطيط الكهربائي للدماغ في عام 1929 عندما وصف التغيرات في الإمكانات الكهربائية المسجلة باستخدام أجهزة استشعار موضوعة على رأس الشخص. وقد حدد نوعين من موجات الدماغ وأطلق عليها اسم موجات ألفا وبيتا ببساطة بسبب الترتيب الذي سجلها فيه. لقد تم تسجيل مثل هذه الموجات في الثدييات الأخرى ولكن بيرجر وصفها في البشر لأول مرة!
منذ ذلك الحين، أصبحت طريقة التخطيط الكهربائي للدماغ أداة رئيسية في علم الأعصاب وساعدت في تطور فهمنا لموجات الدماغ (التي يطلق عليها الباحثون تذبذبات عصبية) وساعدت في توصيف حالات في الدماغ مثل التعب واليقظة.
في هذا الدليل المختصر سوف نغطي ما يلي:
ما هي التذبذبات العصبية؟
كيف يمكننا قياس التذبذبات العصبية؟
ماذا يمكننا أن نفعل مع التذبذبات العصبية؟
تطبيق عملي باستخدام أجهزة وبرامج Emotiv.
2. ما هو EEG؟
التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG) هو طريقة غير تدخلية وسلبية لقياس النشاط الكهربائي لدماغنا. يتم وضع الأقطاب/المستشعرات/القنوات على فروة الرأس لتسجيل النشاط الكهربائي الذي يتم توليده بواسطة مجموعات من خلايا الدماغ، والتي تسمى العصبونات.

الشكل 1 – العصبونات تنتج نشاطًا كهربائيًا يمكن اكتشافه بجهاز EEG [سيولي وآخرون، (2016)].
2.1. أنظمة EEG
هناك العديد من أجهزة EEG في السوق التي يمكن استخدامها لتسجيل EEG. يمكن لأجهزة EEG أن تتفاوت بين:
مستشعر واحد أو حتى 256 قطبًا – مزيد من الأقطاب سيؤدي إلى دقة مكانية أعلى للمعلومات عبر فروة الرأس.
أقطاب رطبة أو جافة – الأقطاب الرطبة تستخدم جل إلكتروليتيك أو محلول ملحي لتحسين التوصيل بين فروة الرأس والمستشعر. يمكن أن تكون الأقطاب الجافة معدنية أو بوليمرات موصلة التي تحتاج إلى اتصال مباشر بفروة الرأس.
أقطاب نشطة أو سلبية – أنظمة الأقطاب السلبية تنقل الإشارة ببساطة إلى الجهاز حيث يتم تضخيمها. أنظمة الأقطاب النشطة تضخم الإشارة عند كل قطب قبل أن تصل إلى الجهاز للتضخيم. هذا يقلل من ضوضاء الكهرباء البيئية في الإشارة.
أجهزة سلكية أو لاسلكية التي تنقل البيانات عبر البلوتوث.

الشكل 2 – نظام EEG لاسلكي منخفض الكثافة.

الشكل 3 – نظام EEG سلكي عالي الكثافة للأقطاب.
2.2. متى يتم استخدام EEG؟
يمكن لكل طريقة تصوير عصبي أن تساعد في الإجابة عن أسئلة بحثية مختلفة.
أكبر قوة لـ EEG أنها يمكنها قياس النشاط العصبي في نطاق الملي ثانية، مما يمكنه قياس العمليات التي تحدث قبل الوعي.

الشكل 4 – الدقة المكانية والزمنية لأدوات التصوير العصبي المختلفة.
إنها مناسبة بشكل أفضل للأسئلة مثل
1. المقدمة
أهلاً بك! في هذا الدليل سنتعلم عن موجات الدماغ وكيف يمكننا استخدامها لفهم الدماغ والسلوك.
قام هانس بيرجر بصياغة مصطلح التخطيط الكهربائي للدماغ في عام 1929 عندما وصف التغيرات في الإمكانات الكهربائية المسجلة باستخدام أجهزة استشعار موضوعة على رأس الشخص. وقد حدد نوعين من موجات الدماغ وأطلق عليها اسم موجات ألفا وبيتا ببساطة بسبب الترتيب الذي سجلها فيه. لقد تم تسجيل مثل هذه الموجات في الثدييات الأخرى ولكن بيرجر وصفها في البشر لأول مرة!
منذ ذلك الحين، أصبحت طريقة التخطيط الكهربائي للدماغ أداة رئيسية في علم الأعصاب وساعدت في تطور فهمنا لموجات الدماغ (التي يطلق عليها الباحثون تذبذبات عصبية) وساعدت في توصيف حالات في الدماغ مثل التعب واليقظة.
في هذا الدليل المختصر سوف نغطي ما يلي:
ما هي التذبذبات العصبية؟
كيف يمكننا قياس التذبذبات العصبية؟
ماذا يمكننا أن نفعل مع التذبذبات العصبية؟
تطبيق عملي باستخدام أجهزة وبرامج Emotiv.
2. ما هو EEG؟
التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG) هو طريقة غير تدخلية وسلبية لقياس النشاط الكهربائي لدماغنا. يتم وضع الأقطاب/المستشعرات/القنوات على فروة الرأس لتسجيل النشاط الكهربائي الذي يتم توليده بواسطة مجموعات من خلايا الدماغ، والتي تسمى العصبونات.

الشكل 1 – العصبونات تنتج نشاطًا كهربائيًا يمكن اكتشافه بجهاز EEG [سيولي وآخرون، (2016)].
2.1. أنظمة EEG
هناك العديد من أجهزة EEG في السوق التي يمكن استخدامها لتسجيل EEG. يمكن لأجهزة EEG أن تتفاوت بين:
مستشعر واحد أو حتى 256 قطبًا – مزيد من الأقطاب سيؤدي إلى دقة مكانية أعلى للمعلومات عبر فروة الرأس.
أقطاب رطبة أو جافة – الأقطاب الرطبة تستخدم جل إلكتروليتيك أو محلول ملحي لتحسين التوصيل بين فروة الرأس والمستشعر. يمكن أن تكون الأقطاب الجافة معدنية أو بوليمرات موصلة التي تحتاج إلى اتصال مباشر بفروة الرأس.
أقطاب نشطة أو سلبية – أنظمة الأقطاب السلبية تنقل الإشارة ببساطة إلى الجهاز حيث يتم تضخيمها. أنظمة الأقطاب النشطة تضخم الإشارة عند كل قطب قبل أن تصل إلى الجهاز للتضخيم. هذا يقلل من ضوضاء الكهرباء البيئية في الإشارة.
أجهزة سلكية أو لاسلكية التي تنقل البيانات عبر البلوتوث.

الشكل 2 – نظام EEG لاسلكي منخفض الكثافة.

الشكل 3 – نظام EEG سلكي عالي الكثافة للأقطاب.
2.2. متى يتم استخدام EEG؟
يمكن لكل طريقة تصوير عصبي أن تساعد في الإجابة عن أسئلة بحثية مختلفة.
أكبر قوة لـ EEG أنها يمكنها قياس النشاط العصبي في نطاق الملي ثانية، مما يمكنه قياس العمليات التي تحدث قبل الوعي.

الشكل 4 – الدقة المكانية والزمنية لأدوات التصوير العصبي المختلفة.
إنها مناسبة بشكل أفضل للأسئلة مثل
1. المقدمة
أهلاً بك! في هذا الدليل سنتعلم عن موجات الدماغ وكيف يمكننا استخدامها لفهم الدماغ والسلوك.
قام هانس بيرجر بصياغة مصطلح التخطيط الكهربائي للدماغ في عام 1929 عندما وصف التغيرات في الإمكانات الكهربائية المسجلة باستخدام أجهزة استشعار موضوعة على رأس الشخص. وقد حدد نوعين من موجات الدماغ وأطلق عليها اسم موجات ألفا وبيتا ببساطة بسبب الترتيب الذي سجلها فيه. لقد تم تسجيل مثل هذه الموجات في الثدييات الأخرى ولكن بيرجر وصفها في البشر لأول مرة!
منذ ذلك الحين، أصبحت طريقة التخطيط الكهربائي للدماغ أداة رئيسية في علم الأعصاب وساعدت في تطور فهمنا لموجات الدماغ (التي يطلق عليها الباحثون تذبذبات عصبية) وساعدت في توصيف حالات في الدماغ مثل التعب واليقظة.
في هذا الدليل المختصر سوف نغطي ما يلي:
ما هي التذبذبات العصبية؟
كيف يمكننا قياس التذبذبات العصبية؟
ماذا يمكننا أن نفعل مع التذبذبات العصبية؟
تطبيق عملي باستخدام أجهزة وبرامج Emotiv.
2. ما هو EEG؟
التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG) هو طريقة غير تدخلية وسلبية لقياس النشاط الكهربائي لدماغنا. يتم وضع الأقطاب/المستشعرات/القنوات على فروة الرأس لتسجيل النشاط الكهربائي الذي يتم توليده بواسطة مجموعات من خلايا الدماغ، والتي تسمى العصبونات.

الشكل 1 – العصبونات تنتج نشاطًا كهربائيًا يمكن اكتشافه بجهاز EEG [سيولي وآخرون، (2016)].
2.1. أنظمة EEG
هناك العديد من أجهزة EEG في السوق التي يمكن استخدامها لتسجيل EEG. يمكن لأجهزة EEG أن تتفاوت بين:
مستشعر واحد أو حتى 256 قطبًا – مزيد من الأقطاب سيؤدي إلى دقة مكانية أعلى للمعلومات عبر فروة الرأس.
أقطاب رطبة أو جافة – الأقطاب الرطبة تستخدم جل إلكتروليتيك أو محلول ملحي لتحسين التوصيل بين فروة الرأس والمستشعر. يمكن أن تكون الأقطاب الجافة معدنية أو بوليمرات موصلة التي تحتاج إلى اتصال مباشر بفروة الرأس.
أقطاب نشطة أو سلبية – أنظمة الأقطاب السلبية تنقل الإشارة ببساطة إلى الجهاز حيث يتم تضخيمها. أنظمة الأقطاب النشطة تضخم الإشارة عند كل قطب قبل أن تصل إلى الجهاز للتضخيم. هذا يقلل من ضوضاء الكهرباء البيئية في الإشارة.
أجهزة سلكية أو لاسلكية التي تنقل البيانات عبر البلوتوث.

الشكل 2 – نظام EEG لاسلكي منخفض الكثافة.

الشكل 3 – نظام EEG سلكي عالي الكثافة للأقطاب.
2.2. متى يتم استخدام EEG؟
يمكن لكل طريقة تصوير عصبي أن تساعد في الإجابة عن أسئلة بحثية مختلفة.
أكبر قوة لـ EEG أنها يمكنها قياس النشاط العصبي في نطاق الملي ثانية، مما يمكنه قياس العمليات التي تحدث قبل الوعي.

الشكل 4 – الدقة المكانية والزمنية لأدوات التصوير العصبي المختلفة.
إنها مناسبة بشكل أفضل للأسئلة مثل
