يمكن أن يكون من المقلق معرفة ما إذا كان شخص ما يعاني من فقدان الذاكرة أو مشاكل تفكير أخرى. غالبًا ما يستخدم الأطباء اختبارات محددة للحصول على صورة أوضح لوظيفة الدماغ. هذه ليست مجرد أسئلة عشوائية؛ بل هي أدوات مصممة للمساعدة على فهم مدى كفاءة أجزاء مختلفة من الدماغ.
تتناول هذه المقالة بعض الاختبارات المعرفية الشائعة للخرف وما يمكن أن تخبرنا به، والأهم من ذلك، ما لا يمكن أن تخبرنا به.
دور الاختبارات المعرفية المعيارية
عندما نتحدث عن الاختبارات المعرفية لحالات مثل الخرف، فمن السهل التفكير فيها على أنها اختبارات بسيطة تحتوي على إجابات صحيحة وخاطئة. لكن الأمر أكثر تعقيداً من ذلك بقليل.
الاختبارات المعرفية المعيارية هي أدوات صممت بعناية لمساعدة المتخصصين في الحصول على صورة أوضح لكيفية عمل دماغ الشخص. وهي مصممة لقياس قدرات عقلية محددة بطريقة متسقة.
لماذا تستخدم الأدوات المعيارية
فكر في الأمر على هذا النحو: إذا كنت تريد معرفة طول شخص ما، فإنك تستخدم شريط قياس. أنت لا تخمن فقط. وتعمل الاختبارات المعرفية بطريقة مماثلة. فهي توفر بيانات موضوعية يمكن مقارنتها بمرور الوقت أو مقارنتها بمجموعة من الأشخاص ذوي خلفيات مماثلة. يساعد هذا في بضع طرق رئيسية:
الاتساق: يتلقى كل شخص يخضع لنفس الاختبار نفس الأسئلة والتعليمات. وهذا يعني أنه من المرجح أن تكون النتائج موثوقة.
المقارنة: يمكن مقارنة الدرجات بما يعتبر نموذجياً لعمر الشخص ومستواه التعليمي. يساعد هذا في تحديد ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية.
تتبع التغييرات: بالنسبة لـ حالات الدماغ التي يمكن أن تتغير بمرور الوقت، تتيح الاختبارات المعيارية للأطباء تتبع التقدم أو التراجع بشكل أكثر دقة.
تبحث هذه الاختبارات في مجالات مختلفة، مثل الذاكرة، والانتباه، واللغة، ومهارات حل المشكلات. وباستخدام هذه الأساليب المعتمدة، يمكن للأطباء الحصول على فهم أكثر دقة للحالة المعرفية للشخص.
الفحص مقابل التقييم العصبي النفسي الشامل
من المهم معرفة أنه ليست كل الاختبارات المعرفية متماثلة. فما من فرق بين الفحص السريع والتقييم الكامل.
اختبارات الفحص: عادة ما تكون هذه الاختبارات قصيرة ومصممة لتحديد ما إذا كان الشخص قد يعاني من مشكلة معرفية. إذا أظهر اختبار الفحص مشكلات محتملة، فإنه عادة ما يؤدي إلى مزيد من الاستقصاء.
التقييم العصبي النفسي الشامل: هذا تقييم أكثر عمقاً بكثير. ويتضمن مجموعة أوسع من الاختبارات، والتي غالباً ما تستغرق عدة ساعات، ويجريها أخصائي علم النفس العصبي.
يهدف هذا النوع من التقييم إلى تحديد نقاط القوة والضعف المعرفية المحددة، وفهم كيفية تأثيرها على الحياة اليومية، والمساعدة في تحديد سبب أي مشاكل. وينظر التقييم إلى الصورة كاملة، بما في ذلك التاريخ الطبي، والمزاج، والسلوك، وليس فقط درجات الاختبار.
فحص الحالة العقلية المصغر (MMSE)
ماذا يقيس اختبار MMSE
فحص الحالة العقلية المصغر، والذي يشار إليه غالباً بـ MMSE، هو أداة شائعة تستخدم للتحقق من الضعف المعرفي.
إنه اختبار موجز ينظر في عدة مجالات من التفكير. وتشمل هذه التوجيه بالزمان والمكان، والقدرة على تسجيل واستدعاء المعلومات، والانتباه والحساب، واللغة، والمهارات البصرية المكانية.
تم تصميمه ليكون سريعاً وسهل الإجراء، وعادة ما يستغرق حوالي 5 إلى 10 دقائق. الأسئلة واضحة ومباشرة، وتمس موضوعات مثل تاريخ اليوم، ومكان تواجد الشخص، وتذكر قائمة قصيرة من الكلمات، واتباع أوامر بسيطة.
كيف يتم احتساب درجات MMSE
إن تسجيل درجات اختبار MMSE بسيط للغاية. تحصل كل إجابة صحيحة على نقطة، وتتراوح الدرجة الإجمالية من 0 إلى 30. وتدل الدرجة الأعلى عموماً على وظيفة معرفية أفضل.
على سبيل المثال، يُعتبر الشخص الذي يحصل على درجة 25 أو أعلى عادةً خالياً من الضعف المعرفي الكبير. وقد تشير الدرجات التي تتراوح بين 18 و 24 إلى ضعف معرفي خفيف، في حين أن الدرجات الأقل من 18 تشير غالباً إلى ضعف شديد.
ومع ذلك، يمكن أن تختلف هذه الحدود الفاصلة اعتماداً على عوامل مثل المستوى التعليمي للشخص وعمره. سيقوم المسؤول عن الاختبار بجمع كل النقاط للحصول على الدرجة النهائية.
قصور اختبار MMSE
أحد أوجه القصور الكبيرة هو أنه لا يلتقط الصورة الكاملة لجميع القدرات المعرفية للشخص. فهو أداة فحص أكثر منه تقييم مفصل. على سبيل المثال، قد لا يكتشف المشكلات الدقيقة، وخاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف معرفي خفيف.
أيضاً، يمكن أن تتأثر الدرجة بأمور مثل المستوى التعليمي للشخص؛ فقد يحصل شخص لديه تعليم رسمي أقل على درجة أقل حتى لو كانت وظائفه المعرفية طبيعية في نواحٍ أخرى.
كما أن اختبار MMSE لا يختبر خصيصاً جميع أنواع المشكلات المعرفية، مثل بعض الوظائف التنفيذية، والتي تعتبر مهمة للتخطيط وحل المشكلات. وبسبب هذه الحدود، غالباً ما تؤدي درجة MMSE المنخفضة إلى إجراء المزيد من الاختبارات الأكثر عمقاً.
تقييم مونتريال المعرفي (MoCA)
ماذا يقيس اختبار MoCA
تقييم مونتريال المعرفي، أو MoCA، هو أداة شائعة تستخدم لفحص الضعف المعرفي. وهو مصمم ليكون سريع الإجراء، وعادة ما يستمر لمدة 10 إلى 15 دقيقة تقريباً. يبحث MoCA في العديد من مجالات التفكير المختلفة. وتشمل هذه:
الانتباه والتركيز: مدى قدرة الشخص على التركيز والحفاظ على الانتباه.
الوظائف التنفيذية: مهارات مثل التخطيط وحل المشكلات والتفكير المجرد.
القدرات البصرية المكانية: القدرة على فهم وتذكر المعلومات البصرية والعلاقات المكانية.
التسمية: القدرة على تحديد الأشياء وتسميتها.
الذاكرة: على وجه التحديد، الاستدعاء قصير المدى والاستدعاء المتأخر للمعلومات.
الطلاقة اللفظية: مدى سهولة إنتاج الشخص للكلمات، وغالباً ما يتم اختبار ذلك عن طريق تسمية أكبر عدد ممكن من الحيوانات في دقيقة واحدة.
التجريد: القدرة على فهم أوجه التشابه بين المفاهيم.
الاستدعاء المتأخر: تذكر المعلومات بعد فترة قصيرة.
التوجيه: معرفة التاريخ، واليوم، والشهر، والسنة، ومكان وجود المرء.
يتميز اختبار MoCA بشكل خاص في الكشف عن الاختلال المعرفي المعتدل (MCI). فهو يغطي مجموعة أوسع من المجالات المعرفية مقارنة ببعض اختبارات الفحص السريعة الأخرى.
درجات وتفسير اختبار MoCA
يتم احتساب درجات اختبار MoCA من إجمالي 30 نقطة. ويحرز معظم الأفراد الذين لا يعانون من ضعف معرفي 26 درجة أو أكثر. تشير الدرجة 25 أو أقل عموماً إلى احتمال وجود ضعف معرفي.
ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن درجة MoCA الأساسية البالغة 26 أو أعلى لا تستبعد المشكلات تلقائياً، والدرجة الأقل من 26 لا تؤكدها. ويتمثل أحد التعديلات الشائعة في إضافة نقطة واحدة للأشخاص الذين لديهم القليل جداً من التعليم الرسمي، حيث قد تكون بعض المهام أكثر صعوبة بالنسبة لهم.
لماذا يفضل اختبار MoCA غالباً في حالات الضعف الخفيف
يجد العديد من المتخصصين في الرعاية الصحية و علماء الأعصاب أن اختبار MoCA أداة مفيدة عندما يشكون في أن شخصاً ما قد يعاني من مشاكل معرفية في مرحلة مبكرة، مثل الاختلال المعرفي المعتدل (MCI).
إنه أكثر حساسية للتغيرات الدقيقة في التفكير مقارنة ببعض اختبارات الفحص القديمة. وهذا يعني أنه يمكنه التقاط الصعوبات التي قد يتم إغفالها لولا ذلك.
ونظراً لأنه يقيم مجموعة أوسع من الوظائف المعرفية، فإنه يوفر صورة أكثر تفصيلاً لنقاط القوة والضعف المعرفية لدى الشخص. ويمكن أن تساعد هذه المعلومات التفصيلية في توجيه قرارات التقييم والإدارة الإضافية.
اختبار الحالة العقلية لجامعة سانت لويس (SLUMS)
اختبار الحالة العقلية لجامعة سانت لويس (SLUMS) هو أداة أخرى تستخدم لتقييم الوظيفة المعرفية. لقد تم تصميمه ليكون سريعاً وسهلاً في إجرائه، مما يجعله مناسباً لإعدادات الرعاية الأولية. يبحث اختبار SLUMS في عدة مجالات من المعرفة، بما في ذلك التوجيه، والذاكرة، والمهارات البصرية المكانية.
ماذا يقيس اختبار SLUMS
يغطي اختبار SLUMS مجموعة من المجالات المعرفية. حيث يقيم:
التوجيه: يتضمن ذلك التحقق مما إذا كان الشخص يعرف التاريخ الحالي، ويوم الأسبوع، ومكان تواجده.
الذاكرة: يختبر الاستدعاء الفوري والاستدعاء المتأخر للكلمات، مما يساعد في قياس الذاكرة قصيرة وطويلة المدى.
القدرات البصرية المكانية: تقيم مهام مثل رسم وجه ساعة أو نسخ شكل ما القدرة على معالجة المعلومات البصرية والعلاقات المكانية.
الوظائف التنفيذية: يمكن أن تعطي الأسئلة البسيطة حول أوجه التشابه بين الأشياء أو القدرة على العد التنازلي أدلة حول حل المشكلات والتفكير المجرد.
اللغة: تسمية الأشياء الشائعة هي فحص أساسي لفهم اللغة وإنتاجها.
فهم درجات SLUMS حسب المستوى التعليمي
تتمثل إحدى الميزات البارزة لاختبار SLUMS في أن تسجيل درجاته يأخذ في الاعتبار المستوى التعليمي للفرد. هذا أمر مهم لأن مستويات التعليم العالي يمكن أن تخفي في بعض الأحيان التدهور المعرفي المبكر.
يوفر الاختبار حدوداً فاصلة مختلفة لتسجيل الدرجات للأفراد الذين لديهم 12 عاماً أو أكثر من التعليم مقارنة بمن لديهم أقل من 12 عاماً. يساعد هذا التعديل في جعل التقييم أكثر حساسية للتغيرات المعرفية عبر الخلفيات التعليمية المختلفة.
بشكل عام، تشير الدرجة الأعلى إلى وظيفة معرفية أفضل، بينما قد تشير الدرجات الأقل إلى ضعف معرفي. وعادة ما يتم تفسير الدرجات من قبل أخصائي الرعاية الصحية الذي ينظر في الصورة السريرية الشاملة.
ما لا تخبرك به درجات الاختبار المعرفي
الدرجة ليست تشخيصاً
من السهل النظر إلى رقم من اختبار معرفي والاعتقاد بأنه يروي القصة بأكملها. لكن هذه الاختبارات، حتى الأكثر تفصيلاً منها، ليست سوى قطعة واحدة من لغز أكبر بكثير.
إن الحصول على درجة، سواء كانت عالية أو منخفضة، لا يعني تلقائياً أن الشخص مصاب بالخرف أو أنه بخير تماماً. فكر في الأمر كلقطة واحدة - فهي تظهر لك شيئاً محدداً في لحظة معينة، لكنها لا تلتقط كل ما يحدث.
يستخدم الأطباء هذه الدرجات كنقطة انطلاق، لمعرفة ما إذا كانت هناك مجالات تحتاج إلى نظرة فاحصة.
تأثير المزاج والنوم والأدوية
يمكن للكثير من الأشياء خارج نطاق صحة الدماغ أن تؤثر على كيفية أداء شخص ما في الاختبار المعرفي. على سبيل المثال، إذا كان شخص ما يشعر بالإحباط الشديد أو القلق، فقد يجعل ذلك من الصعب عليه التركيز وتذكر الأشياء.
يعد قلة النوم أملاً مهماً آخر؛ فعدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة يمكن أن يشوش على قدراتك التفكيرية في اليوم التالي حقاً. وحتى الأدوية الشائعة يمكن أن يكون لها آثار جانبية تؤثر على الذاكرة والتركيز.
متى تطلب تقييماً عصبياً نفسياً كاملاً
على الرغم من أن اختبارات الفحص السريع مفيدة، إلا أنها لا تهدف للوصول إلى الكلمة الأخيرة. إذا أظهر اختبار فحص بعض المخاوف، أو إذا كان شخص ما يعاني من تغيرات ملحوظة في تفكيره أو ذاكرته تقلقه هو أو عائلته، فعادة ما تكون الخطوة التالية هي تقييم أكثر دقة.
هنا يأتي دور أخصائي علم النفس العصبي. حيث يستخدمون مجموعة أوسع من الاختبارات ويتحدثون أيضاً مع الشخص وأحياناً عائلته للحصول على صورة كاملة.
يساعد هذا الغوص الأعمق في معرفة ما قد يسبب التغييرات وما يمكن فعله حيال ذلك.
التطلع إلى المستقبل
كما رأينا، تعد الاختبارات المعرفية جزءاً مهماً جداً لتحديد ما إذا كان شخص ما قد يعاني من الخرف. وهناك الكثير من الأنواع المختلفة، بدءاً من تلك التي يجريها الطبيب في عيادته إلى الأدوات الرقمية الأحدث التي يمكن استخدامها في المنزل.
بينما تمنحنا هذه الاختبارات الكثير من المعلومات، فمن الأساسي أن نتذكر أنها مجرد قطعة واحدة من اللغز. وسينظر الطبيب دائماً إلى الصورة كاملة، بما في ذلك التاريخ الطبي للشخص والأعراض الأخرى، لإجراء التشخيص.
إن هذا المجال يتغير دائمًا، حيث تجعل التقنيات الجديدة من استخدام هذه الاختبارات أمراً يسيراً وربما تمنح نتائج أكثر دقة أيضاً. من الجيد معرفة أن هذه الأدوات تساعدنا في فهم صحة الدماغ بشكل أفضل، كما نأمل أن تؤدي إلى الكشف المبكر وتقديم رعاية أفضل للأشخاص الذين يواجهون تغيرات معرفية.
الأسئلة الشائعة
فيمَ تستخدم الاختبارات المعرفية؟
الاختبارات المعرفية تشبه المسابقات العقلية التي تساعد الأطباء على معرفة مدى كفاءة عمل دماغك. حيث تفحص أشياء مثل ذاكرتك، وكيف تفكر، وكيف تحل المشكلات. كما تساعد هذه الاختبارات كذلك الأطباء في معرفة ما إذا كانت هناك مشاكل في دماغك، مثل تلك الناجمة عن التقدم في العمر أو الحالات الصحية الأخرى.
لماذا يستخدم الأطباء الاختبارات المعيارية؟
تعتبر الاختبارات المعيارية بمثابة مجموعة من القواعد التي يتبعها الجميع. وهذا يعني أن الاختبارات تُعطى وتُسجل بنفس الطريقة للجميع. ويساعد استخدام هذه الاختبارات الأطباء على مقارنة نتائجك بالآخرين من نفس عمرك وخلفيتك، مما يسهل اكتشاف أي اختلافات قد تكون مهمة.
ما هو الفرق بين الفحص والتقييم الكامل؟
اختبار الفحص هو فحص سريع، مثل نظرة أولى، لمعرفة ما إذا كانت هناك مشكلة ما. أما التقييم الكامل فهو نظرة أكثر عمقاً، باستخدام العديد من الاختبارات المختلفة، للحصول على صورة كاملة لكيفية عمل دماغك. فكر في الأمر كفحص سريع لدرجة الحرارة مقابل فحص بدني كامل.
ماذا يختبر الـ MMSE؟
يبحث فحص الحالة العقلية المصغر (MMSE) في مجالات عدة لتفكيرك. حيث يطرح أسئلة حول توجيهك (مثل التاريخ والمكان)، وذاكرتك، وانتباهك، وقدرتك على استخدام اللغة وإجراء العمليات الحسابية البسيطة. ليعطي فكرة عامة عن حالتك المعرفية.
كيف يتم تسجيل نقاط الـ MMSE؟
يتم احتساب درجات الـ MMSE بإعطاء نقاط للإجابات الصحيحة. وتتراوح الدرجة الإجمالية من 0 إلى 30. وتعني الدرجة الأعلى بشكل عام مهارات تفكير أفضل. ومع ذلك، فإن النتيجة وحدها لا تروي القصة بأكملها.
ما هي حدود الـ MMSE؟
يعتبر الـ MMSE نقطة انطلاق جيدة، ولكنه قد لا يكتشف العلامات المبكرة جداً لمشاكل التفكير، خاصة عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل خفيفة. كما أنه لا يأخذ في الاعتبار أموراً مثل المستوى التعليمي للشخص، والتي يمكن أن تؤثر على الدرجات. فهي أداة فحص، وليست إجابة نهائية.
ماذا يختبر الـ MoCA؟
يعد تقييم مونتريال المعرفي (MoCA) أكثر تفصيلاً قليلاً من الـ MMSE. حيث يفحص الذاكرة، ورسم الأشكال، وتسمية الحيوانات، والانتباه، والقدرة على التخطيط وحل المشكلات. وتم تصميمه ليكون أكثر حساسية لمشاكل التفكير الخفيفة.
لماذا يفضل الـ MoCA غالباً للمشاكل الخفيفة؟
غالباً ما يفضل الأطباء الـ MoCA عندما يشكون في وجود صعوبات تفكير خفيفة جداً لأنه أفضل في اكتشاف هذه التغيرات المبكرة. وهو يبحث في مجموعة أوسع من مهارات التفكير، مما يجعله أكثر عرضة للعثور على مشكلات دقيقة قد يغفل عنها الـ MMSE.
ماذا يقيس اختبار SLUMS؟
يفحص اختبار SLUMS، أو اختبار الحالة العقلية لجامعة سانت لويس، الذاكرة، ومهارات التفكير، واللغة. وهو مصمم للمساعدة في تحديد التغيرات في قدرات التفكير، وخاصة تلك المتعلقة بالتقدم في السن والخرف المحتمل.
كيف يؤثر التعليم على درجات SLUMS؟
يأخذ اختبار SLUMS التعليم في الاعتبار عند تسجيل الدرجات. وهو أمر مهم لأن الأشخاص الأكثر تعليماً قد يؤدون بشكل مختلف في مهام معينة. ويحتوي نظام تسجيل الدرجات على معايير مختلفة بناءً على ما إذا كان الشخص حاصلاً على تعليم ثانوي أو أكثر.
هل يمكن لدرجة الاختبار وحدها أن تشخص الخرف؟
لا، إن الحصول على درجة من اختبار معرفي بمفرده لا يعتبر تشخيصاً. فهذه الاختبارات هي مجرد أدوات لمساعدة الأطباء على جمع المعلومات. ولا بد من دمجها مع التاريخ الطبي للشخص، والفحص البدني، وأحياناً اختبارات أخرى لإجراء التشخيص.
ما الذي يمكن أن يؤثر أيضاً على نتائج الاختبار المعرفي؟
يمكن أن تؤثر أشياء كثيرة على كيفية أداء شخص ما في الاختبار المعرفي، حتى لو كان دماغه سليماً. فالشعور بالحزن أو القلق، أو عدم النوم جيداً، أو حتى بعض الأدوية يمكن أن تؤثر مؤقتاً على تفكيرك وذاكرتك. ومن المهم للأطباء أن يأخذوا هذه العوامل في الاعتبار.
تُعد Emotiv شركة رائدة في تقنيات الأعصاب، تساعد على تطوير أبحاث علم الأعصاب من خلال أدوات EEG وبيانات الدماغ سهلة الوصول.
كريستيان بورغوس




