تحدَّ ذاكرتك! العب اللعبة الجديدة N-Back في Emotiv App

ابحث عن مواضيع أخرى…

ابحث عن مواضيع أخرى…

عسر القراءة السمعي هو تحدٍ محدد يؤثر على كيفية معالجة بعض الأشخاص للغة المنطوقة. ليست المشكلة في عدم القدرة على السماع، بل في كيفية تفسير الدماغ للأصوات التي نسمعها، وخاصة تلك التي تشكل الكلمات. يمكن أن يجعل ذلك تعلم القراءة والتهجئة معركة حقيقية.

كيف يَعالج نِظام الصَوتيات في الدماغ اللغة المحكية؟



كيف تنتقل إشارات الصوت من الأذن إلى الدماغ؟

تبدأ قدرتنا على فهم اللغة المحكية بموجات الصوت التي تدخل الأذن. هذه الموجات تتسبب في اهتزاز طبلة الأذن، مما يحرك العظام الصغيرة في الأذن الوسطى.

ثم يتم تحويل هذه الطاقة الميكانيكية إلى إشارات كهربائية في الأذن الداخلية، تحديداً في القوقعة. من القوقعة، تنتقل هذه الإشارات عبر العصب السمعي إلى جذع الدماغ، ومن ثم إلى المهاد، وأخيراً إلى القشرة السمعية في الفص الصدغي.

هذه المسار المعقد هو كيف يتم تحويل الصوت الخام إلى معلومات سمعية ذات معنى.



ما هو دور القشرة السمعية في السمع والفهم؟

القشرة السمعية، الموجودة في الفص الصدغي، هي المنطقة الأساسية في الدماغ المسؤولة عن معالجة الصوت. تقوم هذه المنطقة بتحليل درجة الصوت، وشدته، وتوقيت الأصوات.

بالنسبة للغة، تعمل مناطق محددة داخل القشرة السمعية على التفريق بين أصوات الكلام والأصوات الأخرى وتبدأ في فهم الأنماط التي تشكل الكلمات والجمل. هنا يتم تفسير الإشارات الكهربائية من الأذن كأصوات مميزة، بما في ذلك التعقيدات الدقيقة لكلام الإنسان.



ما هو المعالجة الزمنية ولماذا هي حاسمة للكلام؟

تشير المعالجة الزمنية إلى قدرة الدماغ على معالجة المعلومات التي تتغير بمرور الوقت. بالنسبة للكلام، هذا أمر مهم للغاية لأن اللغة تتكشف بشكل تتابعي. الكلمات مكونة من أصوات، والجمل مكونة من كلمات، وكلها مقدمة بترتيب معين.

يحتاج الدماغ إلى معالجة هذه الأصوات الواردة بسرعة، والتمييز بين أصوات متشابهة جدًا قد تختلف فقط بجزء من الثانية. على سبيل المثال، الفرق بين الصوتين /ب/ و/بِ/ يمكن أن يكون مسألة توقيت.

تسمح المعالجة الزمنية الفعالة لنا بإدراك هذه التغيرات السريعة وفهم تدفق اللغة المحكية. بدونها، يمكن أن يبدو الكلام مشوشًا أو غير واضح.



الجذور العصبية للتحديات السمعية في عسر القراءة



ما هي نظرية عجز المعالجة الزمنية لعسر القراءة؟

إحدى الأفكار البارزة حول سبب صعوبة بعض الأشخاص في القراءة تتعلق بكيفية تعامل الدماغ مع توقيت الأصوات. غالبًا ما يُطلق على هذا اسم "نظرية عجز المعالجة الزمنية".

بشكل أساسي، تقترح النظرية أن الدماغ يواجه صعوبة أكبر في معالجة التغيرات السريعة في الصوت، وهي مهمة جدًا لفهم الكلام. فكر في مدى سرعة تغير الأصوات في الكلمات – مثل الفرق بين "ب" و"بِ" أو "س" و"ش". إذا لم يتمكن الدماغ من مواكبة هذه الإشارات السمعية السريعة، يمكن أن يصبح من الصعب التمييز بين الأصوات المماثلة.

يُعتقد أن هذه الصعوبة في معالجة توقيت الأصوات هي عامل رئيسي في بعض أشكال عسر القراءة.



كيف يمثل الدماغ الفونيمات أو أصوات الكلام؟

تَعتمد قُدرتنا على القراءة وفهم اللغة بشكل كبير على كيفية تَمثيل دماغنا والتلاعب بالفونيمات، وهي أصغر وحدات الصوت في اللغة.

على سبيل المثال، الكلمة 'قطة' تتكون من ثلاثة فونيمات: /ق/، /ط/، و/ة/. لدى الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة السمعي، قد تكون هناك اختلافات في كيفية تَمثيل ومعالجة هذه الفونيمات.

بدلاً من تمييز كل صوت بوضوح، قد يمزج الدماغ بينهما أو يقوم بتشويهها. يمكن أن يؤدي ذلك إلى سماع كلمة مثل 'سباغيتي' كـ 'بسغتي' أو 'تجاري' كـ 'كشرمال'.

أظهرت الأبحاث التي تستخدم تقنيات تصوير الدماغ أنه يمكن أن يكون هناك تَمثيلات عصبية أقل تميزًا لهذه الأصوات في الأفراد الذين يعانون من عسر القراءة.



لماذا يوجد تنشيط غير نمطي في القشرة السمعية اليسرى؟

تلعب القشرة السمعية اليسرى، وهي منطقة في الفص الصدغي للدماغ، دورًا مهمًا في معالجة المعلومات السمعية، وخاصة الكلام.

الدراسات لاحظت فروقًا في كيفية تفعيل هذه المنطقة لدى الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة مقارنةً بالذين لا يعانون منها. في بعض الحالات، قد يكون هناك تنشيط مُخفَّض أو معالجة أقل فعالية لأصوات الكلام في هذه المنطقة الحاسمة.

يُشير هذا النمط من التنشيط غير النمطي إلى أن آليات الدماغ لفك تشفير اللغة المنطوقة قد لا تعمل بالطريقة المعتادة، مما يساهم في صعوبات القراءة.



تتبع استجابات الدماغ بالميلي ثانية باستخدام EEG و ERPs

لفهم الجذور العصبية للتحديات السمعية في عسر القراءة بشكل كامل، يجب على الباحثين النظر إلى ما بعد مكان تفعيل الدماغ وفحص متى تحدث هذه الاستجابات عن كثب.

بينما تعتبر أدوات التصوير الأخرى ممتازة لرسم خريطة المواقع المكانية، توفر التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG) ونتاجاته المحتملة المتعلقة بالأحداث (ERPs) نظرة فائقة الدقة على الديناميات الزمنية لمعالجة الدماغ. من خلال التقاط النشاط الكهربائي على مستوى الميلي ثانية، تسمح ERPs للباحثين العصبيين بتتبع الخط الزمني الدقيق لكيفية تفاعل الدماغ مع المنبهات السمعية السريعة، مثل التغييرات الصوتية السريعة التي تميز صوتًا ساكنًا عن آخر.

قدمت هذه الخريطة الزمنية الدقيقة Insights حاسمة حول كيفية معالجة دماغ الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة للكلام. أحد الاكتشافات الأكثر أهمية يتضمن مكون ERP معين يُعرف باسم السلبية المتناقضة (MMN)، وهو استجابة عصبية تلقائية يتم تحفيزها عندما يكتشف دماغ الشخص تغيرًا طفيفًا في تسلسل الأصوات.

في كثير من الأشخاص المصابين بعسر القراءة، تكشف أبحاث EEG في كثير من الأحيان عن استجابة MMN مؤجلة أو مخففة عند تعرضهم لأصوات الكلام المتشابهة، مثل "با" و "دا". يوفر هذا التفاعل العصبي المتأخر دليلًا مباشرًا وقابل للقياس لنظرية عجز المعالجة الزمنية.

يُشير إلى أن تحديًا سمعيًا رئيسيًا في عسر القراءة ليس بالضرورة مشكلة في السمع الأساسي، بل هو خلل عصبي أساسي في معالجة التغييرات الصوتية السريعة، على مستوى الميلي ثانية، وهو خلل يؤدي إلى صعوبات أوسع مع الوعي الصوتي والقراءة.



هل هناك اختلافات في المسارات المادية البيضاء التي تربط مراكز اللغة؟

في عسر القراءة، خصوصًا الأشكال ذات المكون السمعي، وجد الباحثون اختلافات في المسارات المادية البيضاء. هذه المسارات مسؤولة عن نقل الإشارات بسرعة وكفاءة بين المناطق المشاركة في معالجة اللغة، مثل القشرة السمعية وغيرها من المناطق الدماغية المرتبطة باللغة.

إذا لم تكن هذه الروابط قوية أو منظمة بشكل طبيعي، فقد تعطل تدفق المعلومات اللازمة للقراءة وفهم اللغة.



هل عسر القراءة السمعي مشكلة سمعية أم مشكلة خاصة باللغة؟

بينما هناك علامات واضحة على اختلافات في معالجة السمع لدى بعض الأفراد الذين يعانون من عسر القراءة، ليس دائمًا من السهل القول إذا كان المشكلة الرئيسية تتعلق بسماع الأصوات أو بتفسير الدماغ لهذه الأصوات في سياق اللغة.

تشير بعض الأدلة إلى صعوبة أساسية في معالجة توقيت وتسلسل أصوات الكلام، مما يؤثر بعد ذلك على تطور اللغة والقراءة. يقترح آخرون أن المشكلة قد تكون أكثر حول كيفية معالجة الدماغ للغة نفسها، والقضايا السمعية هي نتيجة لذلك.

من المحتمل أن يكون تداخلًا معقدًا، ويمكن أن يختلف التوازن الدقيق بين معالجة السمع وتحديات اللغة الخاصة من شخص لآخر.



كيف تُثرى الأبحاث العصبية التدخلات السمعية؟



هل يمكن أن تغيّر برامج التدريب السمعي المُوجهة الدماغ؟

تشير الأبحاث إلى أن برامج التدريب السمعي المُوجهة قد تؤدي في الواقع إلى تغييرات في وظيفة وهيكل الدماغ، خصوصًا في المناطق المرتبطة بمعالجة اللغة.

تهدف هذه التدخلات عادة إلى تحسين قدرة الدماغ على معالجة المعلومات السمعية السريعة، وهي مهارة قد تكون صعبة للأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة السمعي. من خلال الانخراط في تمارين استماع محددة، قد يُكَوِّّن الدماغ مسارات عصبية أكثر كفاءة لفك الشيفرات السمعية.

يعني البلاستيكية العصبية للدماغ أن مع التدريب المستمر والمناسب، يمكن ملاحظة تحسن في معالجة السمع.



ماذا تقول الأبحاث عن Fast ForWord وغيرها من الأدوات المعتمدة على الكمبيوتر؟

تم تطوير برامج قائمة على الكمبيوتر، مثل Fast ForWord، لمعالجة بعض التحديات السمعية المرتبطة بعسر القراءة. تستخدم هذه الأدوات عادةً تقنية التعلم التكيفي لتقديم مهام لغوية بمستويات صعوبة مختلفة، متكيفة في الوقت الحقيقي بناءً على أداء المستخدم.

تركز التمارين عادةً على تحسين المهارات مثل الوعي الفونيمي والذاكرة السمعية والقدرة على التمييز بين الأصوات المتشابهة. أظهرت الدراسات التي تحقق في هذه البرامج فوائد محتملة، بما في ذلك تحسينات في الوعي الفونيمي والتحدث والنحو، على الرغم من أن النتائج قد تختلف بين الأفراد.



ما هو الرابط بين التكافؤ الإيقاعي السمعي والقراءة؟

هناك مجموعة متزايدة من الأبحاث التي تستكشف العلاقة بين الإيقاع السمعي، التزامن العصبي، وقدرة القراءة.

تشير التزامن العصبي إلى ميل الدماغ لمزامنة تذبذباته العصبية مع المنبهات الإيقاعية الخارجية. بالنسبة للشخص المصاب بعُسر القراءة السمعي، قد تؤثر صعوبات معالجة توقيت وإيقاع الكلام على قدرته على تقسيم الكلمات إلى مكوناتها الصوتية.

تسعى التدخلات التي تدمج العناصر الإيقاعية، مثل الموسيقى أو التدريبات السمعية المسجّلة بالوقت، إلى مساعدة الدماغ على التزامن بشكل أفضل مع الإيقاعات الطبيعية للغة، مما قد يُحسن معالجة الفونيميّات ومهارات القراءة.



كيف يُستخدم التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG) والرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) لقياس نتائج التدخلات؟

تُعدّ تقنيات التصوير العصبي مثل EEG والرنين المغناطيسي الوظيفي أدوات قيمة لفهم كيفية تأثير التدخلات القائمة على السمع على الدماغ.

يمكن لـ EEG قياس النشاط الكهربائي في الدماغ، مما يوفر رؤى حول توقيت وأنماط الاستجابات العصبية للمنبهات السمعية. من ناحية أخرى، يمكن للرنين المغناطيسي الوظيفي رسم خريطة نشاط الدماغ من خلال اكتشاف تغييرات في تدفق الدم، مما يُظهر المناطق الدماغية التي تم تفعيلها أثناء مهام معينة.

من خلال استخدام هذه التقنيات قبل وبعد التدخل، يمكن للباحثين قياس التغيرات في وظيفة الدماغ واتصاله بشكل موضوعي، مما يوفر أدلة فعالة على فعالية النهج العلاجي المختلفة.



مستقبل الأبحاث السمعية في عسر القراءة



هل يحقّق الباحثون في الروابط الجينية للعيوب السمعية؟

يبحث العلماء بشكل أكثر دقة في دور الجينات التي قد تلعب دورًا في الفروق في معالجة السمع التي تظهر في عسر القراءة. تشير الأبحاث إلى أن التاريخ العائلي لعسر القراءة أو الصعوبات اللغوية المرتبطة قد يزيد من احتمال تعرض شخص ما لهذه التحديات.

من خلال فحص التكوين الجيني للأفراد والعائلات المتأثرة بمشكلات معالجة السمع، يأمل العلماء في تحديد الجينات المحددة أو مجموعات الجينات التي قد تؤثر على كيفية معالجة الدماغ للصوت واللغة.

قد يؤدي هذا العمل في نهاية المطاف إلى فهم أفضل لسبب ميل بعض الأشخاص إلى هذه الصعوبات أكثر من غيرهم.



كيف ستحسن دراسة العوامل العصبية من فهمنا؟

من المرجح أن تستمر الأبحاث المستقبلية في رسم خريطة للهياكل والمسارات الدماغية المحددة المشاركة في معالجة السمع للأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة. تصبح التقنيات مثل الرنين المغناطيسي الوظيفي والتخطيط الكهربائي للدماغ أكثر تطورًا، مما يتيح للعلماء مراقبة نشاط الدماغ بتفاصيل أكبر.

يركز الاهتمام على فهم ليس فقط مكان حدوث الاختلافات، بل كيف تؤثر هذه الاختلافات على توقيت ودقة معالجة أصوات الكلام. فهم هذه الأسس العصبية الحيوية هو مفتاح تطوير تدخلات أكثر استهدافًا لتحسين صحة الدماغ على المدى الطويل.



كيف تتقدّم أدوات التشخيص والتحديد المبكر؟

أحد المجالات المهمة للتطوير المستقبلي هو إنشاء أدوات تشخيص أكثر دقة ويسرًا.

حاليًا، غالبًا ما يتضمن تحديد عسر القراءة السمعي فريقًا من المختصين، بما في ذلك أخصائيي السمع وأخصائيي النطق واللغة. الهدف هو تطوير طرق فحص يمكن أن تحدد المشاكل المحتملة في وقت مبكر، ربما حتى في سنوات ما قبل المدرسة، قبل ظهور تحديات القراءة الكبيرة.

قد يشمل ذلك أنواعًا جديدة من الاختبارات السمعية أو حتى تحليلًا مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي لأنماط الكلام. يعني التحديد المبكر توفير الدعم مبكرًا، مما يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.



هل يمكن تحسين التدخلات السمعية وتخصيصها؟

من المتوقع أن يكون التوجه المستقبلي نحو تدخلات ليست موحدة للجميع. تستكشف المجموعات العلمية كيفية تصميم برامج التدريب السمعي لتناسب نمط صعوبات الفرد المحددة. قد يتضمن ذلك استخدام بيانات من تصوير الدماغ أو تقييمات سمعية مفصلة لتخصيص التمارين.

الهدف هو جعل التدريب أكثر كفاءة وفعالية من خلال التركيز بدقة على المجالات التي تحتاج إلى أكبر قدر من الدعم. يمكن أن يشمل ذلك برامج تعتمد على الكمبيوتر التي تتكيف بالوقت الحقيقي أو مقاربات علاجية متخصصة.



المُضي قُدُمًا مع عسر القراءة السمعي

لقد تحدثنا كثيرًا عن عسر القراءة السمعي، والذي يعني بشكل أساسي عندما يواجه دماغ الشخص صعوبة في فرز الأصوات في الكلمات المحكية. يمكن أن يجعل هذا القراءة، والهجاء، وحتّى متابعة المحادثات أمرًا صعبًا.

مع الدعم المناسب، مثل التدريبات الخاصة للمساعدة في الأصوات واستخدام طرق مختلفة للتعلم، يمكن للناس أن يتحسنوا بشكل كبير. يتطلب الأمر في الحقيقة جهدًا جماعيًا، مع عمل الأهل، والمعلمين، والأخصائيين معًا.



المراجع

  1. Casini, L., Pech‐Georgel, C., & Ziegler, J. C. (2018). إنه يتعلق بالوقت: إعادة النظر في عيوب المعالجة الزمنية في عسر القراءة. تنمية العلوم, 21(2), e12530. https://doi.org/10.1111/desc.12530

  2. Skeide, M. A., Bazin, P. L., Trampel, R., Schäfer, A., Männel, C., von Kriegstein, K., & Friederici, A. D. (2018). فرط تكوّن قشرة السمع اليسرى في عسر القراءة التطوري. علم الأعصاب, 90(6), e492-e497. https://doi.org/10.1212/WNL.0000000000004931

  3. Gu, C., & Bi, H. Y. (2020). عيب معالجة السمع لدى الأفراد المصابين بعسر القراءة: تحليل تَلوي للسلبية المتناقضة. استعراضات العلوم العصبية والسلوكية البيولوجية, 116, 396-405. https://doi.org/10.1016/j.neubiorev.2020.06.032

  4. Joly-Pottuz, B., Mercier, M., Leynaud, A., & Habib, M. (2008). التدريب السمعي والمفصلي المُجمَّع يُحسّن النقص الفونولوجي لدى أطفال عسر القراءة. إعادة التأهيل العصبي النفسي, 18(4), 402-429. https://doi.org/10.1080/09602010701529341

  5. Hook, P. E., Macaruso, P., & Jones, S. (2001). فعالية تدريب Fast ForWord على تعزيز اكتساب المهارات القرائية للأطفال الذين يعانون من مشكلات القراءة—دراسة طولية. حوليات عسر القراءة, 51(1), 73-96. https://doi.org/10.1007/s11881-001-0006-1



الأسئلة الشائعة



ما هو عسر القراءة السمعي بالضبط؟

عسر القراءة السمعي هو نوع من الاختلافات في التعلم حيث يواجه الشخص صعوبة في معالجة وفهم الكلمات المسموعة. يمكن أن يجعل هذا من الصعب تعلم القراءة والهجاء.



هل يعني عسر القراءة السمعي أن الشخص لا يستطيع السماع جيدًا؟

لا، هذا مفهوم خاطئ شائع. عادةً ما يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة السمعي سماعًا طبيعيًا. المشكلة ليست في قدرتهم السمعية على التقاط الصوت، بل في قدرة الدماغ على تفسير تلك الأصوات بشكل صحيح، خاصةً الوحدات الصوتية الصغيرة التي تُكوّن الكلمات، والمسماة الفونيمات.



كيف يؤثر عسر القراءة السمعي على القراءة؟

يمكن أن يجعل القراءة تحديًا كبيرًا. لأن من الصعب تفكيك الكلمات إلى أصواتها الفردية، يصعب مطابقة تلك الأصوات مع الحروف. يمكن أن يؤدي ذلك إلى قراءة بطيئة، والعديد من الأخطاء، وصعوبة في فهم ما يتم قراءته.



ما هي بعض العلامات الشائعة لعسر القراءة السمعي؟

تتضمن بعض العلامات الفهم الخاطئ المتكرر لما يقوله الناس، وصعوبة التفريق بين الأصوات المتشابهة (مثل 'ب' و'بِ' وخلط الأصوات في الكلمات الطويلة (قول 'بسباغتي' بدلاً من 'سباغتي')، وصعوبة اتباع التعليمات الكلامية.



هل يمكن علاج عسر القراءة السمعي؟

لا يوجد 'علاج' بمعنى التخلص منه تمامًا. ومع ذلك، مع المساعدة والتدريب المناسبين، يمكن للأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة السمعي تحسين معالجة الأصوات وتحسين مهارات القراءة والهجاء بشكل ملحوظ.



كيف يمكن علاج عسر القراءة السمعي؟

يتضمن العلاج في الغالب برامج تدريب خاصة تركز على مهارات الاستماع، والتعرف على الأصوات والتلاعب بها في الكلمات (الوعي الفونيمي)، واستخدام الحواس المختلفة (مثل اللمس والبصر) إلى جانب السمع للتعلم. العمل مع أخصائيي النطق واللغة يفيد أيضًا بشكل كبير.



هل يرتبط عسر القراءة السمعي بأنواع أخرى من عسر القراءة؟

إنه نوع محدد من عسر القراءة. بينما تركز الأنواع الأخرى بشكل أكبر على المعالجة البصرية للحروف أو الكلمات، يتعامل عسر القراءة السمعي تحديدًا مع تحديات معالجة الأصوات اللغوية المحكية.



هل يمكن أن يؤثر عسر القراءة السمعي على الهجاء؟

نعم، يمكن. لأن الهجاء يتضمن معرفة الأصوات في الكلمات ومطابقتها مع الحروف، فإن الصعوبة في معالجة تلك الأصوات تجعل الهجاء كفاحًا حقيقًا للأفراد الذين يعانون من عسر القراءة السمعي.



ما هو 'الوعي الفونيمي' ولماذا هو مهم لعسر القراءة السمعي؟

الوعي الفونيمي هو القدرة على سماع وتحديد وتغيير الأصوات الفردية في الكلمات المحكية. إنه مهم للغاية لأن عسر القراءة السمعي هو في الأساس صعوبة في هذه المهارة. تعلم التفوق في الفونيمات هو خطوة هامة في التغلب على تحديات القراءة والهجاء.



هل هناك أصوات معينة تكون أصعب بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة السمعي؟

نعم، يمكن أن تكون الأصوات مثل 'ل'، 'ر'، و'ث' أصعب في السمع والنطق بشكل صحيح. يمكن أن يؤدي ذلك إلى أخطاء في النطق، مثل قول 'وأبت' بدلاً من 'رنة'.

إيموتيف هي رائدة في تكنولوجيا الأعصاب تساعد في تقدم أبحاث علوم الأعصاب من خلال أدوات بيانات EEG وبيانات الدماغ المتاحة.

Emotiv

أحدث الأخبار منا

علاجات ADHD

يمكن أن يكون تحديد أفضل طرق إدارة ADHD أمرًا صعبًا. هناك مسارات مختلفة يمكنك اتخاذها، وما يناسب شخصًا قد لا يكون مثاليًا لشخص آخر.

تتناول هذه المقالة العلاجات المختلفة المتاحة لـ ADHD، وكيف يمكن أن تساعد، وكيفية وضع خطة تناسبك أو تناسب طفلك. سنغطي كل شيء من الأدوية إلى تغييرات نمط الحياة، وكيف يمكن استخدام هذه الأساليب في أعمار مختلفة.

اقرأ المقال

اضطراب نقص الانتباه مقابل اضطراب ADHD

ربما سمعت المصطلحات ADD و ADHD تُستخدم بالتبادل، وأحيانًا حتى في نفس المحادثة. هذا الالتباس مفهوم لأن اللغة المحيطة بالأعراض المتعلقة بالانتباه قد تغيرت مع مرور الوقت، ولم تتواكب اللغة اليومية بالكامل مع المصطلحات السريرية. ما لا يزال يسميه الكثيرون ADD يُفهم الآن كجزء من تشخيص أوسع.

توضح هذه المقالة ما يقصده الناس عادةً عندما يقولون "أعراض ADD" اليوم، وكيف يتماشى ذلك مع عروض ADHD الحديثة، وما يبدو عليه عملية التشخيص في الحياة الواقعية. كما أنها تغطي كيف يمكن أن يظهر ADHD بشكل مختلف عبر الأعمار وال genders، لذلك لا يتم تقليل المناقشة إلى الصور النمطية حول من هو

اقرأ المقال

اضطرابات الدماغ

دماغنا هو عضو معقد. إنه مسؤول عن كل ما نقوم به، وما نفكر فيه، وما نشعر به. ولكن أحيانًا، تسير الأمور بشكل خاطئ، وعندها نتحدث عن اضطرابات الدماغ. 

ستتناول هذه المقالة ما هي اضطرابات الدماغ، وما الذي يسببها، وكيف يحاول الأطباء مساعدة الناس في التعامل معها. 

اقرأ المقال

صحة الدماغ

العناية بدماغك أمر مهم في كل مرحلة من مراحل العمر. يتحكم دماغك في كل ما تفعله، من التفكير والتذكر إلى الحركة والشعور. يمكن أن تساعد الخيارات الذكية الآن في حماية صحة دماغك في المستقبل. لم يفت الأوان أبدًا على البدء في تكوين عادات تدعم دماغًا صحيًا.

ستستكشف هذه المقالة معنى صحة الدماغ، وكيف يتم تقييمها، وما يمكنك القيام به للحفاظ على دماغك في حالة جيدة.

اقرأ المقال