ربما رأيتها من قبل – أقلام تحتوي على أزرار صغيرة للنقر، أو دوّارات على الجانب، أو ربما حتى أنواعًا تفوح منها رائحة جميلة. وغالبًا ما تُسمّى هذه أقلام القلق، وقد أصبحت شائعة جدًا، خاصة عبر الإنترنت. يستخدمها الناس على أمل العثور على بعض الهدوء أو مساعدتهم على التركيز عندما يشعرون بالإرهاق.
لكن هل تؤدي هذه الأقلام المخصصة للقلق فعلًا ما تدّعيه؟
العلم وراء أقلام القلق
أكثر من مجرد لعبة: النظرية وراء التململ
القلق، ولا سيما الأقلام المزودة بآليات تململ مدمجة، غالبًا ما تُرى كأدوات بسيطة. ومع ذلك، فإن المبدأ الكامن وراء التململ له أساس في كيفية إدارة الدماغ والجسم للانتباه والتوتر.
تقوم الفكرة على أن الحركات الصغيرة المتكررة يمكن أن تؤدي غرضًا يتجاوز مجرد التشتيت. يمكن لهذه الأفعال أن تساعد في تنظيم الجهاز العصبي وتحسين التركيز من خلال تنشيط مسارات حسية وحركية محددة.
التململ هو شكل من أشكال السلوك الذاتي التحفيز، ويُشار إليه أحيانًا بـ'التحفيز الذاتي'. وبينما يرتبط غالبًا بالأفراد ذوي التباين العصبي، فهو سلوك يُلاحظ لدى شريحة أوسع من الناس.
تشير النظرية إلى أن هذه الحركات توفر مرساة حسية. ويمكن لهذه المرساة أن تساعد على سحب الانتباه بعيدًا عن الأفكار المرهقة أو القلق الداخلي، وتثبيت الشخص في اللحظة الجسدية الراهنة.
المدخلات الحسية: يوفر التململ مدخلات لمسية واستقبالية حسية عميقة (وعي وضعية الجسم). يمكن لهذه المدخلات أن تكون مهدئة ومنظمة للجهاز العصبي.
الانخراط الحركي: إن الفعل الجسدي المتمثل في التعامل مع جسم ما ينشط المسارات الحركية. ويمكن أن يساعد ذلك في توجيه الطاقة الجسدية الزائدة التي قد تظهر على شكل تململ.
التشتيت المعرفي: قد توفر الطبيعة المتكررة للتململ تشتيتًا معرفيًا خفيفًا. وقد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص عندما يكون الذهن مزدحمًا بالأفكار القلقة.
ورغم أن قلم التململ نفسه أداة حديثة، فإن مفهوم استخدام الأفعال الجسدية لتنظيم الذات ليس جديدًا. وغالبًا ما تكمن الفاعلية في نوع التململ وشدته، وكيف يتفاعل مع احتياجات الفرد المحددة ومعالجة المعلومات الحسية لديه.
كيف يؤثر التململ في الدماغ والجهاز العصبي
إشغال «الانتباه العائم» في دماغك
هل لاحظت يومًا أنه عندما يبدأ ذهنك في الشرود، قد تبدأ يداك في الحركة؟ هذا ليس مجرد سلوك عشوائي.
هناك بعض التكهنات بأن التململ قد يكون وسيلة يستخدمها الدماغ لإدارة مستويات انتباهه الخاصة. عندما نشعر بالملل أو يتشتت ذهننا، قد نتململ لتوفير بعض التحفيز.
يمكن لهذا التحفيز أن يساعد في إعادة تركيزنا إلى المهمة المطروحة. إنه أشبه بإعطاء جزء من دماغك مهمة بسيطة ليفعلها، بينما يركّز الباقي.
تنشيط المسارات الحسية لتقليل الحمل الزائد
يمكن أن يلعب التململ أيضًا دورًا في كيفية معالجتنا للمعلومات الحسية. فبالنسبة لبعض الأشخاص، وخاصة أولئك الذين يعانون من الحمل الحسي الزائد، يمكن أن تكون الحركات المتكررة مهدئة.
إن تنشيط المسارات اللمسية والاستقبالية الحسية العميقة (حاستي اللمس ووضعية الجسم) يمكن أن يساعد على تثبيت الشخص. وقد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص في البيئات المزدحمة أو المرهقة.
ومن خلال التركيز على الإحساس الجسدي الناتج عن التململ، قد يصبح الدماغ أقل عرضة للمشتتات الخارجية أو للقلق الداخلي.
تسخير المدخلات الاستقبالية الحسية العميقة للتثبيت
تُفعَّل الاستقبالية الحسية العميقة، وهي الإحساس بمكان أجزاء أجسامنا في الفضاء، بشكل ملحوظ أثناء التململ.
فالحركات مثل النقر بالقدم، أو الضغط على زرّ القلم، أو تدوير جسم ما في اليد، توفر تغذية راجعة مستمرة للدماغ حول وضعية الجسم وحركته. ويمكن لهذا التدفق المستمر من المدخلات الحسية أن يعمل كمرساة، مما يساعد على تقليل مشاعر الإرهاق أو الانفصال.
إنها طريقة للشعور بحضور أكبر وتمركز أكثر، خاصة خلال أوقات التوتر أو الطلب المعرفي المرتفع.
العلاقة بين الحركة الحركية والوظيفة المعرفية
أظهرت الدراسات أن الانخراط في أنشطة حركية بسيطة، مثل الخربشة أثناء المحاضرة، يمكن أن يؤدي أحيانًا إلى تذكر أفضل للمعلومات.
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات دماغية مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، ارتبطت الزيادة في النشاط الجسدي العفوي بتحسن الأداء في بعض المهام المعرفية. ورغم أن الآليات الدقيقة لا تزال قيد الاستكشاف، يبدو أن الحركات المتكررة المضبوطة يمكن أن تدعم العمليات المعرفية لدى بعض الأشخاص بدلًا من أن تنتقص منها.
وهذا يشير إلى أن التململ ليس دائمًا علامة على قلة الانتباه، بل قد يكون أحيانًا أداة يستخدمها الدماغ لتحسين أدائه.
ما الذي تكشفه بيانات الموجات الدماغية عن التململ والتركيز
لفهم كيفية تأثير الحركة الجسدية في الوضوح الذهني، يستخدم الباحثون وعلماء الأعصاب تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لقياس النشاط الكهربائي للدماغ في الوقت الحقيقي.
ومن خلال استهداف أنماط موجات دماغية محددة، مثل موجات ألفا وبيتا، يمكن للعلماء ملاحظة التحولات في الحمل المعرفي والحالات الانتباهية.
ترتبط موجات ألفا عادةً بحالة من «اليقظة المريحة» أو خمول عصبي، في حين تدل موجات بيتا على التركيز النشط والتفكير الموجه نحو المهمة. وقد بدأت دراسات تخطيط كهربية الدماغ الأولية في استكشاف ما إذا كانت الحركات الإيقاعية المتكررة للتململ تساعد على تنظيم هذه الترددات.
وتشير النظرية إلى أنه بالنسبة لبعض الأفراد، قد تساعد الحركات الحركية الصغيرة على «تفريغ» الضوضاء المعرفية المشتتة، مما قد ينقل الدماغ من حالة الشرود أو فرط التحفيز إلى تردد أكثر توازنًا وتركيزًا.
ومن المهم التأكيد على أنه رغم أن هذه النتائج مثيرة للاهتمام، فإن العلاقة بين التململ والموجات الدماغية لا تزال مجالًا نشطًا من البحث المستمر وليس علمًا محسومًا.
الفوائد النفسية لقلم التململ
توجيه الطاقة القلقة إلى منفذ آمن
يمكن لأقلام التململ أن تكون وسيلة غير لافتة وسهلة الاستخدام لإدارة مشاعر التململ أو الطاقة العصبية. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من القلق أو الذين يجدون صعوبة في البقاء ساكنين، يمكن للأفعال الجسدية المتكررة المرتبطة بقلم التململ أن توفر منفذًا بنّاءً.
ويكون هذا مفيدًا بشكل خاص في الحالات التي قد يكون فيها التململ مزعجًا أو غير مقبول اجتماعيًا. ومن خلال الانخراط في نشاط مضبوط وهادئ، يمكن للشخص أن يعيد توجيه المظاهر الجسدية لقلقه إلى سلوك أقل إزعاجًا.
يمكن لهذه العملية أن تساعد في تقليل شدة الإحساسات الجسدية غير المريحة المرتبطة بالتوتر، مثل تسارع ضربات القلب أو ارتجاف اليدين.
أداة لقطع العادات غير المفيدة
يطور بعض الأفراد عادات لا تساعد على رفاههم أو تركيزهم عندما يشعرون بالقلق، مثل قضم الأظافر أو لفّ الشعر.
يمكن لقلم التململ أن يعمل كسلوك بديل، مقدمًا بديلًا أكثر ملاءمة اجتماعيًا وأقل ضررًا. إن التعامل مع القلم (أي النقر به، أو تدويره، أو تحريكه) يمكن أن يقطع دورة عادة غير مفيدة.
يوفر هذا القطع لحظة توقف، تتيح للشخص استعادة شعوره بالتحكم وربما الانفصال عن أنماط التفكير القلقة التي تُشعل تلك العادة. ويُعد هذا التحويل للتركيز من حالة داخلية إلى فعل خارجي ملموس فائدة نفسية أساسية.
إنشاء طقس لتنظيم الذات
يمكن أن يتطور الاستخدام المستمر لقلم التململ إلى طقس شخصي لتنظيم الذات. فعندما يبدأ الفرد في ربط القلم بشعور بالهدوء أو بتحسن التركيز، قد يصبح وجوده إشارةً إلى التهدئة الذاتية. ويمكن أن يكون هذا مفيدًا بشكل خاص في التعامل مع الانتقالات أو الاستعداد للأحداث المرهِقة.
فعلى سبيل المثال، قد يستخدم شخص ما قلم التململ بشكل اعتيادي لبضع دقائق قبل اجتماع أو عرض تقديمي. ومع مرور الوقت، قد يشير هذا الفعل إلى الدماغ بأن الوقت قد حان للهدوء والتركيز.
وهذا يخلق آلية مواجهة يمكن التنبؤ بها والاعتماد عليها خلال أوقات التوتر، مما يسهم في شعور أكبر بالقدرة الشخصية على إدارة الحالات العاطفية.
ما الذي تستطيع أقلام القلق فعله وما لا تستطيع فعله
عندما ننظر إلى العلم، يتضح أن «أقلام القلق» ليست حلًا واحدًا يناسب الجميع. ففاعليتها تعتمد حقًا على نوع القلم وما يأمل الشخص في تحقيقه.
على سبيل المثال، يمكن لأقلام التململ، وهي في الأساس أدوات كتابة تتضمن عناصر لمسية مدمجة، أن توفر طريقة لتوجيه الطاقة القلقة. ويمكن للأفعال الجسدية المتكررة أن تمنح مرساة حسية، مما يساعد بعض الأشخاص على التركيز أو الشعور بمزيد من التثبيت. ويُلاحظ هذا بشكل خاص في السياقات التي يستفيد فيها الأفراد من السلوكيات الذاتية التحفيز لإدارة الانتباه أو القلق.
أما الأقلام التي تعتمد على الاستنشاق، مثل تلك التي تحتوي على زيوت العلاج بالروائح أو CBD، فلها أساس علمي مختلف.
تشير بعض الدراسات إلى أن بعض المواد المستنشقة، مثل زيت اللافندر، قد يكون لها تأثير مهدئ، مما قد يقلل من القلق الظرفي. وبالمثل، تشير البحوث الأولية إلى أن CBD قد يساعد بعض المستخدمين في أعراض القلق الحاد.
ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن الأبحاث في هذه المجالات لا تزال قيد التطور، وأن التأثيرات قد تكون خفيفة وتختلف كثيرًا من شخص لآخر. إن سوق هذه المنتجات المستنشقة غير منظم إلى حد كبير، مما يعني أن جودة المنتج ودقة المكونات والجرعة قد تكون غير متسقة.
ويجعل هذا النقص في التوحيد القياسي من الصعب التنبؤ بالنتائج، ويثير تساؤلات حول السلامة.
إنه أداة، لا علاج
من الضروري فهم أن أقلام القلق، بأي شكل كانت، من الأفضل النظر إليها كأدوات مساعدة وليست علاجات مستقلة لاضطرابات القلق. يمكن لأقلام التململ أن تساعد في إدارة الطاقة العصبية وتحسين التركيز في اللحظة، وقد توفر أقلام العلاج بالروائح أو CBD تأثيرات مهدئة مؤقتة لبعض الأشخاص.
ومع ذلك، فهي لا تعالج الأسباب الجذرية للقلق، والتي غالبًا ما تنطوي على عوامل نفسية وبيولوجية وبيئية معقدة.
بالنسبة للقلق المستمر أو الشديد، يُوصى عادةً من قبل المتخصصين الصحيين بـالأساليب القائمة على الأدلة مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، أو العلاج السلوكي الجدلي (DBT)، أو الأدوية الموصوفة.
وقد صُممت هذه الأساليب لتوفير استراتيجيات طويلة الأمد لإدارة أعراض القلق وتحسين العافية النفسية العامة. وقد يؤدي الاعتماد على قلم القلق وحده إلى تأخير طلب علاج أكثر فاعلية وشمولًا.
البت فيما إذا كان قلم القلق مناسبًا لك
تحديد ما إذا كنت «مفكرًا لمسيًا»
يجد بعض الأشخاص أن إشراك حاسة اللمس يساعدهم على معالجة المعلومات وإدارة المشاعر. ويُشار إلى هذا غالبًا بأنه كون الشخص «مفكرًا لمسيًا».
إذا لاحظت أن التعامل مع الأشياء، أو الخربشة، أو حتى مجرد التململ بقلم يساعدك على التركيز أثناء الاجتماعات أو المحاضرات، فقد يكون قلم التململ أداة مفيدة. توفر هذه الأقلام طريقة غير لافتة لتوجيه الطاقة القلقة، مع منفذ جسدي يمكن أن يدعم التركيز والهدوء.
بالنسبة لأولئك الذين يستفيدون من المدخلات الحسية لتنظيم حالتهم، يمكن أن يكون قلم التململ خيارًا بسيطًا وسهل الوصول.
ربط أعراضك بحل
عند التفكير فيما إذا كان قلم القلق مناسبًا، من المفيد النظر إلى الأعراض المحددة وكيف يمكن لأنواع مختلفة من الأقلام أن تعالجها.
فعلى سبيل المثال، إذا كانت المشكلة الأساسية هي صعوبة التركيز بسبب التململ، فقد يكون قلم تململ ميكانيكي مع عناصر لمسية متنوعة مثل الأزرار أو الدوارات أو المقابض ذات الملمس المميز مفيدًا. فهي توفر مدخلات حسية ثابتة ومتوقعة.
أما إذا كان الهدف هو إدارة لحظات التوتر الحاد أو الإرهاق، فيستكشف بعض الأشخاص أقلام العلاج بالروائح أو CBD. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن الأدلة المتعلقة بهذه الأنواع من الأقلام أقل قوة، كما أنها تنطوي على مخاطر محتملة، بما في ذلك تهيج الرئتين وتأثيرات غير متوقعة بسبب عدم اتساق جودة المنتج والجرعة.
بالنسبة للقلق المستمر أو الشديد، فإن هذه الأقلام ليست بديلًا عن المشورة الطبية المهنية أو العلاجات القائمة على الأدلة.
يوصى بالتشاور مع مقدم رعاية صحية لاستكشاف خيارات مثل العلاج (مثل CBT) أو الأدوية الموصوفة، وهي مصممة لمعالجة الأسباب الجذرية للقلق وتوفير راحة أكثر استدامة. وعلى النقيض من ذلك، تُعد أقلام التململ عمومًا أدوات منخفضة المخاطر يمكن أن تكمّل استراتيجيات التكيف الأخرى.
الخلاصة بشأن أقلام القلق
بالنسبة لأقلام التململ، تقوم الفكرة على أن الفعل الجسدي المتمثل في التعامل مع القلم يمكن أن يساعد في توجيه الطاقة القلقة وتوفير قدر بسيط من التشتيت، مما قد يساعد على التركيز لدى بعض الأشخاص، خاصة أولئك المصابين بـADHD.
ومع ذلك، فإن الدعم العلمي لهذا محدود، وغالبًا ما تشير الأبحاث إلى أن التململ غير المقصود يكون أكثر فائدة من الاستخدام المتعمد لأداة التململ. أما أقلام العلاج بالروائح، من ناحية أخرى، فتعتمد على الرائحة لتحفيز استجابات مهدئة محتملة، مع وجود بعض الأدلة التي تشير إلى أن اللافندر يمكن أن يكون له تأثيرات مخففة للقلق.
ومع ذلك، فهذه الأقلام ليست بديلًا عن العلاجات الراسخة مثل العلاج أو الدواء. وقد توفر وسيلة مؤقتة وسهلة لبعض الأفراد لإدارة الأعراض، لكنها لا تعالج الأسباب الجذرية للقلق. وإذا كنت تفكر في استخدام واحدة، فمن الأفضل النظر إليها كأداة مساعدة لا كعلاج.
المراجع
Engels, A. (2024). FIDGETING AND ATTENTION TO SELF/OTHER NARRATIVES: AN EEG STUDY.
Nayar, B., & Koul, S. (2020). The journey from recall to knowledge: A study of two factors–structured doodling and note-taking on a student’s recall ability. International Journal of Educational Management, 34(1), 127-138. https://doi.org/10.1108/IJEM-01-2019-0002
Han, K., Wang, J. Y., Wang, P. Y., & Peng, Y. C. H. (2024). Therapeutic potential of cannabidiol (CBD) in anxiety disorders: A systematic review and meta-analysis. Psychiatry Research, 339, 116049. https://doi.org/10.1016/j.psychres.2024.116049
الأسئلة الشائعة
ما هو قلم القلق بالضبط؟
قلم القلق هو أداة مصممة للمساعدة في إدارة مشاعر القلق أو العصبية. وهناك نوعان رئيسيان. بعضُها يشبه الأقلام العادية لكنه يحتوي على أجزاء صغيرة يمكن النقر عليها أو تدويرها أو تحريكها، مما قد يساعدك على التململ. أما الأخرى فهي أشبه بأجهزة تبخير صغيرة قد تستخدم روائح مهدئة أو مواد مثل CBD.
كيف يساعد قلم التململ في تخفيف القلق؟
توفر أقلام التململ طريقة لتوجيه الطاقة القلقة. فعندما تحرك أجزاء القلم، فإنه يمنح يديك شيئًا تفعله، مما قد يساعد على تهدئة ذهنك. الأمر أشبه بإعطاء جزء من دماغك مهمة صغيرة حتى لا يركز كثيرًا على الأفكار القلقة.
هل يمكن للتململ أن يحسن التركيز فعلًا؟
بالنسبة لبعض الأشخاص، وخاصة أولئك الذين يجدون صعوبة في الجلوس ساكنين، يمكن أن يعمل التململ كوسيلة للبقاء أكثر يقظة. ومن خلال إشغال اليدين بفعل بسيط ومتكرر، قد يمنع الذهن من الشرود كثيرًا، مما قد يساعد على التركيز في المهمة.
هل تساعد أقلام القلق في معالجة السبب الجذري للقلق؟
لا، تُعد أقلام القلق عمومًا أدوات للمساعدة في إدارة *أعراض* القلق، مثل التململ أو القلق. فهي لا تصلح الأسباب الكامنة وراء شعور الشخص بالقلق. فكّر فيها كمساعد مؤقت، لا كعلاج.
هل يمكن أن يتحول استخدام قلم القلق إلى عادة سيئة؟
مع أنها قد تكون مفيدة، فمن الممكن الاعتماد عليها أكثر من اللازم. وإذا أصبح القلم الطريقة الوحيدة التي تتعامل بها مع القلق، فقد يمنعك ذلك من تعلم استراتيجيات مواجهة أخرى وأكثر دوامًا. من المهم استخدامها كأداة واحدة ضمن أدوات عديدة.
هل تختلف أقلام التململ عن الأقلام العادية؟
نعم، صُممت أقلام التململ لتبدو كالأقلام العادية حتى تتمكن من استخدامها بشكل غير لافت. لكنها تحتوي على ميزات إضافية مثل الدوارات أو الأزرار أو الأجزاء الملمسية التي يمكنك تحريكها، على عكس قلم الكتابة التقليدي.
من قد يستفيد أكثر من قلم التململ؟
قد يجدها مفيدة الأشخاص الذين يميلون إلى التململ عندما يكونون متوترين أو يحتاجون إلى التركيز. ويشمل ذلك الأفراد المصابين بـADHD، أو أي شخص يشعر بعدم الارتياح ويجد أن وجود شيء يفعله بيديه يساعده على الشعور بمزيد من التثبيت أو الانتباه.
ما الطرق الأفضل لإدارة القلق إذا لم ينفع القلم؟
إذا لم تكن أقلام القلق مفيدة بما يكفي، ففكر في التحدث إلى طبيب أو معالج. تشمل الطرق المثبتة العلاج بالكلام مثل CBT، وتمارين اليقظة الذهنية، والتنفس العميق، وممارسة الرياضة بانتظام، وضمان النوم الجيد والتغذية السليمة. هذه تعالج القلق بعمق أكبر من أداة تململ بسيطة.
إيموتيف هي رائدة في تكنولوجيا الأعصاب تساعد في تقدم أبحاث علوم الأعصاب من خلال أدوات بيانات EEG وبيانات الدماغ المتاحة.
كريستيان بورغوس





