ابحث عن مواضيع أخرى…

ابحث عن مواضيع أخرى…

فكرة وجود "شخصية إدمانية" هي شيء يتحدث عنه الناس كثيرًا، غالبًا لتفسير سبب ميل بعض الأشخاص أكثر من غيرهم إلى الوقوع في الإدمان على الأشياء، سواء كانت مواد أو سلوكيات معينة. إنها أشبه بوسمٍ لشخص قد يواجه صعوبة في ضبط النفس أو يسعى باستمرار إلى تجارب شديدة.

لكن هل هذا فعلًا نوعٌ مميز من الشخصية، أم أن الأمر أعقد من ذلك؟ دعونا نلقي نظرة أقرب على ما يقوله العلم عن سمات الشخصية والمخاطر الحقيقية للإدمان.

هل «الشخصية الإدمانية» خرافة أم حقيقة؟

فكرة «الشخصية الإدمانية» موجودة منذ مدة، وغالبًا ما تُستخدم لتفسير لماذا يبدو بعض الناس أكثر قابلية لتطوير الإدمانات من غيرهم. وهي تستحضر صورةً لنوع محدد من الأشخاص قد قُدِّر لهم الاعتماد.

ومع ذلك، من منظور علم الأعصاب، فإن هذا المفهوم أكثر دقةً وتعقيدًا من مجرد نوع شخصية بسيط.


لماذا يفند المختصون الصورة النمطية لنوع الشخصية الواحد؟

إن فكرة وجود «شخصية إدمانية» واحدة قابلة للتحديد تُعد إلى حد كبير خرافة لدى مختصي الصحة النفسية. وهي ليست تشخيصًا رسميًا موجودًا في الأدلة التشخيصية مثل DSM-5.

بدلًا من ذلك، يُستخدم المصطلح غالبًا اختصارًا لوصف مجموعة من السمات والسلوكيات التي أظهرت الأبحاث أنها قد تزيد من قابلية الشخص للإصابة بالإدمان. هذه السمات لا تضمن حدوث الإدمان؛ فكثير من الناس الذين يتمتعون بهذه الخصائص لا يطورون أبدًا اضطراب تعاطي مواد أو إدمانًا سلوكيًا. وعلى النقيض، يمكن لأشخاص لا يملكون هذه السمات البارزة أن يطوروا إدمانًا أيضًا.


كيف تدعم الأبحاث وجود طيف من المخاطر بدلًا من نوع ثابت؟

بينما لا توجد «شخصية إدمانية» مميزة، فإن الفكرة الأساسية تشير إلى أنماط حقيقية من القابلية. وتشير الأبحاث إلى أن الإدمان حالة دماغية معقدة تتعلق بالدماغ تتأثر بمزيج من العوامل الجينية والنفسية والبيئية. وتظهر بعض السمات الشخصية بوتيرة أعلى لدى الأفراد الذين يعانون من الإدمان، مما يشير إلى طيف من المخاطر بدلًا من نوع شخصية ثابت.

وقد تشمل هذه السمات:

  • الاندفاعية: ميل إلى التصرف دون التفكير الكامل في العواقب.

  • البحث عن الإثارة: دافع قوي نحو الخبرات الجديدة والشديدة والمثيرة.

  • عدم الاستقرار العاطفي: صعوبة في إدارة المشاعر وتنظيمها، وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى الضيق.

  • انخفاض الاجتهاد: تحديات في الانضباط الذاتي والسلوك الموجَّه نحو الأهداف.


ما هي السمات الشخصية الأساسية التي ترفع خطر الإدمان بشكل ملحوظ؟


الاندفاعية العالية: التصرف دون تفكير

تتميز الاندفاعية بميل إلى التصرف وفق دوافع أو رغبات مفاجئة دون كثير من التفكير المسبق في العواقب. ويمكن أن يظهر ذلك في صعوبة تأجيل الإشباع، واتخاذ قرارات متهورة، ومقاومة المكافآت الفورية، حتى إن كانت تحمل مخاطر على المدى الطويل.

بالنسبة للأشخاص مرتفعي الاندفاعية، قد تكون المتعة أو الراحة الفورية التي يوفرها أحد المواد أو السلوكيات جذابة للغاية، فتطغى على المخاوف من الضرر المحتمل. ويمكن لهذه السمة أن تجعل من الأصعب التوقف عن استخدام مادة ما بعد البدء فيها أو مقاومة الرغبات الشديدة.


البحث عن الإثارة: الدافع نحو الجِدّة والشدة

يتضمن البحث عن الإثارة رغبة قوية في تجارب جديدة ومتنوعة ومعقدة وشديدة. وغالبًا ما يشتاق الأشخاص الذين لديهم هذه السمة إلى الحماس والجِدّة والمغامرة، وقد يشعرون بالملل سريعًا من الروتين.

وقد يدفعهم هذا الدافع إلى تجربة مواد أو الانخراط في سلوكيات محفوفة بالمخاطر سعياً وراء الإثارة أو حالة أعلى من الاستثارة. ويمكن للمشاعر الحادة الأولى المرتبطة بتعاطي المواد أن تكون جذابة جدًا للباحث عن الإثارة، مما قد يؤدي إلى تكرار الاستخدام لاستعادة تلك الشدة الأولى.


العصابية والعجلة السلبية: التكيف مع الضيق

العصابية بُعد من أبعاد الشخصية يرتبط بالميل إلى اختبار مشاعر سلبية مثل القلق والهمّ والحزن والتهيّج. وعندما يقترن ذلك بـ«العجلة السلبية»، وهي جانب من الاندفاعية، قد يشعر الأفراد بدافع ساحق للتصرف باندفاع للهروب من تلك المشاعر المزعجة أو تخفيفها.

بدلًا من تطوير آليات تكيف أكثر صحة، قد يلجأون إلى المواد أو السلوكيات كمهرب سريع، وإن كان مؤقتًا، من الألم العاطفي. ويمكن لهذا النمط أن يخلق دورةً تؤدي فيها المشاعر السلبية إلى تعاطي المواد، مما قد يفضي بدوره إلى مزيد من المشاعر السلبية.


انخفاض الاجتهاد: تحديات في الانضباط الذاتي

الاجتهاد سمة تتعلق بالانضباط الذاتي والتنظيم والسلوك الموجَّه نحو الأهداف. وقد يواجه الأشخاص منخفضو الاجتهاد صعوبة في التخطيط، وضبط النفس، والوفاء بالالتزامات.

وهذا قد يجعل من الصعب مقاومة الإغراءات، أو إدارة المسؤوليات، أو الالتزام بخطط العلاج. كما أن غياب التنظيم الذاتي المنضبط قد يجعلهم أكثر عرضة للقرارات الاندفاعية وأقل استعدادًا للتعامل مع متطلبات التعافي، التي تتطلب غالبًا جهدًا مستمرًا والالتزام بالروتين.


كيف يؤثر نمط تفكير الفرد وبيولوجيته في القابلية؟

بينما تمنح السمات الشخصية لمحة عن نقاط الضعف المحتملة، فإن العالم الداخلي للشخص—طريقة تفكيره، وكيفية معالجته للمشاعر، ونظام المكافأة في دماغه—يلعب دورًا مهمًا في خطر الإدمان. وهذه ليست خصائص ثابتة، بل جوانب ديناميكية لكيفية اختباره للعالم ولحالته الداخلية.


ما دور حساسية المكافأة في دفع السلوك القهري؟

يمتلك بعض الأفراد دماغًا مهيأً للاستجابة للمكافآت بشكل أشد. وتعني هذه حساسية المكافأة المرتفعة أن الأنشطة أو المواد التي تُحفِّز إفراز الدوبامين، وهو ناقل عصبي رئيسي يرتبط بالمتعة والدافعية، قد تكون جذابة للغاية.

بالنسبة لهؤلاء، قد تكون الدفعة الأولى من مادة ما أو سلوك قهري أكثر قوة، مما يخلق دافعًا أقوى لتكرار التجربة. وهذا لا يعني أنهم مكتوب عليهم الإدمان، لكنه يشير إلى استعداد بيولوجي قد يجعل بعض المسارات أكثر إغراءً.


كيف تؤدي تحديات تنظيم المشاعر إلى اللجوء إلى مصادر خارجية؟

يذكر كثير من الأشخاص الذين يعانون من الإدمان أنهم يستخدمون المواد أو ينخرطون في سلوكيات معينة كوسيلة للتكيف مع المشاعر الصعبة. وقد ينبع هذا من صعوبات في تنظيم المشاعر، وهو القدرة على إدارة الخبرات العاطفية والاستجابة لها بطريقة صحية.

عند مواجهة الضغط أو القلق أو الحزن أو حتى الملل، قد يلجأ الأشخاص الذين يجدون صعوبة في تنظيم هذه المشاعر إلى مصادر خارجية طلبًا للراحة. وهذا قد يخلق دورةً توفر فيها المادة أو السلوك راحةً مؤقتة، لكنها في النهاية تزيد من حدة الضيق العاطفي الأساسي، مما يؤدي إلى الاعتماد عليها من أجل الاستقرار العاطفي.


لماذا غالبًا ما تظهر السلوكيات القهرية المترافقة معًا؟

ليس من غير المألوف أن يُظهر الأشخاص المعرّضون للإدمان أنماطًا قهرية في مجالات تتجاوز تعاطي المواد. وقد يشمل ذلك سلوكيات مثل المقامرة المفرطة، أو التسوق القهري، أو الأكل المضطرب، أو الاستخدام المشكل للإنترنت.

وغالبًا ما تشترك هذه السلوكيات في آليات أساسية مع إدمان المواد، مثل السعي إلى الإشباع الفوري، وصعوبة التحكم في الاندفاع، واستخدام السلوك للهروب من المشاعر السلبية. وقد يمهد وجود سلوك قهري واحد أحيانًا الطريق لآخرين، مما يخلق شبكة معقدة من التحديات تزيد من القابلية العامة.


هل يمكن لنشاط الدماغ أن يقدم دليلًا موضوعيًا على قابلية الإدمان؟

لفهم الجذور البيولوجية لقابلية الإدمان، يستخدم الباحثون تخطيط كهربائية الدماغ (EEG) لتحديد بصمات كهربائية محددة تقابل فعليًا سمات نفسية مثل الاندفاعية وحساسية المكافأة. ومن خلال تحليل موجات الدماغ أثناء الراحة وإمكانات الحدث المرتبطة (الاستجابة الكهربائية الفورية للدماغ تجاه منبه)، يستطيع العلماء قياس الآليات العصبية التي تجعل بعض الناس أكثر عرضة للخطر بشكل موضوعي:

  • السلبية المرتبطة بالخطأ والعمى تجاه العواقب: ERN هي هبوط كهربائي حاد وسالب يحدث خلال أجزاء من الألف من الثانية بعد أن يدرك الشخص أنه ارتكب خطأ. وهي بمثابة «جرس الإنذار» العصبي للدماغ. وتُظهر الدراسات أن الأشخاص شديدي الاندفاع غالبًا ما يُبدون ERN مُخمَّدة أثناء مهام اتخاذ القرار المحفوفة بالمخاطر. وهذا يعني أن دماغهم يسجل إنذارًا أقل فعليًا عندما يتخذون خيارًا سيئًا، مما يوضح عمىً بيولوجيًا تجاه العواقب السلبية طويلة المدى.

  • ارتفاع نسبة ثيتا/بيتا (TBR) والتفاعل مع المكافأة: يَحلل الباحثون أيضًا بيانات EEG أثناء الراحة، ولا سيما النظر إلى النسبة بين موجات الدماغ البطيئة (ثيتا) والسريعة (بيتا) في الفص الجبهي. وتشير نسبة TBR المرتفعة في منتصف الجبهة إلى واسم حيوي يدل على انخفاض التحكم القشري في دوائر الدافعية تحت القشرية للدماغ. ويكون الشخص الذي يحمل هذه السمة أكثر عرضة بشدة لـ«تتبّع الإشارات»، وهي حالة من حساسية المكافأة المفرطة يصبح فيها مهووسًا، بيولوجيًا، بالإشارات التي تتنبأ بمكافأة محتملة.

  • موجات P300 المتضائلة (التحكم المثبط): P300 هي إشارة ERP مهمة للتحكم المعرفي وتثبيط الفعل. أثناء مهام «عدم التنفيذ» (حيث يجب على الشخص أن يتوقف فجأة عن فعل بدني تلقائي)، يُظهر الأفراد ذوو القابلية الجينية والنفسية المرتفعة لتعاطي المواد باستمرار سعة P300 منخفضة بشكل ملحوظ، مما يثبت وجود عجز قابل للقياس في نظام الكبح في الدماغ.

من الضروري ملاحظة أن EEG والتعرف على هذه الواسمات العصبية يُستخدمان حصريًا في بيئات البحث السريري لرسم خريطة الآليات الأساسية للسلوك. وهما غير متاحين كأدوات تشخيص عامة للتنبؤ بالخطر المحدد لدى الفرد للإصابة بالإدمان.

ومع ذلك، توفر هذه المقاييس الفسيولوجية دليلًا موضوعيًا بالغ الأهمية على أن السمات الشخصية المرتبطة بالإدمان ليست إخفاقات أخلاقية، بل متجذرة بعمق في بيولوجيا عصبية قابلة للقياس.


متى تتجاوز هذه الميول الشخصية الخط الفاصل لتصبح مشكلة؟

من المهم أن نفهم أن امتلاك سمات شخصية معينة، مثل الاندفاعية أو الميل إلى البحث عن تجارب جديدة، لا يعني تلقائيًا أن الشخص مكتوب عليه الإدمان. فكثير من الناس الذين يمتلكون هذه الخصائص يعيشون حياة كاملة وصحية. ويكمن الاختلاف الأساسي في كيفية ظهور هذه السمات وتفاعلها مع العوامل الأخرى.

يحدث الانتقال من سمة شخصية إلى مشكلة محتملة غالبًا عندما تبدأ هذه الميول في التسبب بضيق شديد أو خلل في الحياة اليومية.


كيف يمكن تمييز الانتقال من سمة إلى قهر؟

يمكن أن تشير عدة مؤشرات إلى أن السمات الشخصية تساهم في سلوكيات مشكلة، وليس مجرد كونها جزءًا من شخصية الشخص. وتشمل هذه:

  • فقدان السيطرة: صعوبة الحد من تعاطي مادة أو الانخراط في سلوك ما، حتى مع نية التوقف أو التقليل.

  • العواقب السلبية: الاستمرار في السلوك رغم التعرض للضرر في العلاقات أو العمل أو المدرسة أو صحة الدماغ.

  • الانشغال: قضاء قدر كبير من الوقت في التفكير في المادة أو السلوك أو الحصول عليه أو التعافي منه.

  • إهمال المسؤوليات: إعطاء الأولوية للمادة أو السلوك على الالتزامات المهمة، مثل الأسرة أو العمل أو النظافة الشخصية.

  • أعراض الانسحاب: الشعور بعدم الراحة الجسدية أو النفسية عندما يتوقف التعاطي أو يُقطع السلوك.

تشير هذه العلامات إلى أن السلوك تجاوز مجرد تفضيل أو ميل وأصبح قهريًا.


لماذا تُعد السياقات والبيئة عوامل حاسمة في خطر الإدمان؟

تلعب بيئة الشخص دورًا مهمًا في ما إذا كانت سمات معينة ستقود إلى الإدمان. فعلى سبيل المثال، قد يوجه شخص لديه ميل مرتفع إلى البحث عن الإثارة تلك الطاقة إلى الرياضات الخطرة أو المسارات المهنية التحديّة في بيئة داعمة.

لكن في بيئة تُطبع فيها استخدام المواد أو يسهل الوصول إليها، قد تقود الميول نفسها إلى تعاطٍ مشكل. ويمكن لعوامل مثل ضغط الأقران، والتاريخ العائلي للإدمان، والتعرض المبكر للمواد، وارتفاع مستويات الضغط أو الصدمة أن تزيد كلها من القابلية.

إن وجود هذه السمات بمعزل عن غيرها أقل قدرة على التنبؤ بالإدمان من تفاعلها ضمن سياق حياة محدد.


متى لا تكفي المعرفة الذاتية ويصبح المساعدة المهنية ضرورية؟

على الرغم من أن الوعي الذاتي خطوة أولى قيّمة، فإنه لا يكون دائمًا كافيًا لإدارة المخاطر المرتبطة بسمات شخصية معينة وأنماط إدمانية محتملة.

عندما تبدأ السلوكيات بالتأثير سلبًا في حياة الشخص، أو عندما تفشل محاولات التحكم فيها، تصبح المساعدة المهنية ضرورية. وقد يشمل ذلك طلب التقييم من مقدمي الرعاية الصحية أو مختصي الصحة النفسية.

ويمكنهم المساعدة في التمييز بين السمات الشخصية واضطراب ناشئ، ومناقشة التدخلات المحتملة. وغالبًا ما تشمل أساليب العلاج العلاجات السلوكية، مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT) أو العلاج السلوكي الجدلي (DBT)، اللذين يمكنهما تعليم استراتيجيات للتكيف مع الاندفاعية، وتنظيم المشاعر، ومعالجة القضايا الأساسية.

وفي بعض الحالات، قد يُنظر أيضًا في استخدام الأدوية كجزء من خطة علاج أوسع، خصوصًا إذا كانت هناك حالات صحة نفسية مترافقة. والهدف هو تطوير طرق أكثر صحة لإدارة الضيق وتوجيه الميول الكامنة بطريقة بناءة.


كيف يمكن أن يؤدي فهم القابلية إلى حياة أكثر صحة؟

لذا، رغم أن فكرة «الشخصية الإدمانية» المميزة ليست تشخيصًا رسميًا، فإنها تشير إلى أنماط حقيقية. لقد رأينا أن سمات معينة مثل الاندفاعية، والدافع إلى خوض تجارب جديدة، وصعوبة إدارة المشاعر قد تجعل الشخص أكثر عرضة للإدمان.

لكنه ليس أمرًا حتميًا. تلعب الجينات، وبيئتنا، وتجاربنا الشخصية دورًا جميعها، وتتفاعل بطرق معقدة.

والخبر السار هو أن فهم هذه القابليات هو الخطوة الأولى. فمن خلال بناء مهارات تأقلم قوية، وطلب الدعم، واتخاذ خيارات واعية، يمكن للناس تقليل مخاطرهم بشكل كبير والعيش حياة أكثر صحة، حتى إن كانت لديهم سمات قد تزيد من قابليتهم بطرق أخرى.


المراجع

  1. Hasan, H. M., El Rasheed, A. H., Bastawy, M., Elhamshary, M. M., & Ghanem, M. M. (2025). اضطرابات الشخصية المرتبطة باضطرابات استخدام الكحول والهيروين والمهدئات في عينة مصرية: دراسة أولية. The Egyptian Journal of Neurology, Psychiatry and Neurosurgery, 61(1), 94. https://doi.org/10.1186/s41983-025-01027-7

  2. Folivi, F., Denaro, C. M., Hartley, A. A., Bukach, C. M., Couperus, J. W., & Reed, C. L. (2025). جانب عدم الاستقرار المعرفي من الاندفاعية يتنبأ بـ ERN: دراسة ERP. International Journal of Psychophysiology, 214, 113206. https://doi.org/10.1016/j.ijpsycho.2025.113206

  3. Mattioni, L., Di Gregorio, F., Badioli, M., Danti, C., Degni, L. A., Finotti, G., ... & Garofalo, S. (2025). تكشف نسبة ثيتا/بيتا في حالة الراحة عن بصمات عصبية مميزة لدى الأفراد ذوي التتبع العالي للإشارات. Biological Psychiatry: Cognitive Neuroscience and Neuroimaging. https://doi.org/10.1016/j.bpsc.2025.12.001

  4. Antón-Toro, L. F., Shpakivska-Bilan, D., López-Abad, L., Del Cerro-León, A., Uceta, M., Bruña, R., ... & Maestú, F. (2025). يرتبط الاستعداد لدى المراهقين لشراب الشراهة باختلافات في المجالات المرتبطة بالحدث الخاصة بالتحكم المثبط في MEG. Frontiers in Psychiatry, 16, 1696748. https://doi.org/10.3389/fpsyt.2025.1696748


الأسئلة الشائعة


ما المقصود تحديدًا بـ «الشخصية الإدمانية»؟

مصطلح «الشخصية الإدمانية» ليس تشخيصًا طبيًا رسميًا. إنه أشبه بلقب لمجموعة من السمات الشخصية التي قد تجعل الشخص أكثر عرضة لتطوير الإدمان. اعتبره مجموعة من الخصائص، لا اضطرابًا محددًا.


هل يعني امتلاك «شخصية إدمانية» أن الشخص سيصبح مدمنًا بالتأكيد؟

لا، إطلاقًا. فامتلاك سمات مرتبطة بخطر الإدمان لا يحسم مصيرك. كثير من الناس الذين لديهم هذه السمات لا يطورون إدمانًا أبدًا. الأمر يشبه أن تكون لديك فرصة أعلى للإصابة بنزلة برد؛ فهذا لا يعني أنك ستمرض حتمًا.


ما بعض السمات الشائعة المرتبطة بقابلية الإدمان؟

تشمل بعض السمات الشائعة التصرف دون تفكير كبير أولًا (الاندفاعية)، والسعي الدائم إلى تجارب جديدة ومثيرة (البحث عن الإثارة)، وصعوبة التعامل مع الضغط أو المشاعر السلبية، والمعاناة مع ضبط النفس أو الالتزام بالخطط.


هل الإدمان ناتج عن شيء واحد فقط، مثل الشخصية؟

لا، الإدمان عادةً مزيج من عدة أشياء. جيناتك، وشخصيتك، وتجاربك الحياتية كلها تعمل معًا. ليس عاملًا واحدًا فقط يقود إلى الإدمان.


كيف تزيد الاندفاعية من خطر الإدمان؟

يميل الأشخاص الاندفاعيون إلى الفعل أولًا ثم التفكير لاحقًا. وهذا قد يدفعهم إلى تجربة سلوكيات أو مواد محفوفة بالمخاطر دون النظر الكامل في الضرر أو العواقب المحتملة.


ما العلاقة بين البحث عن الإثارة والإدمان؟

قد ينجذب الأشخاص الذين يبحثون باستمرار عن الإثارة والتجارب الجديدة إلى المشاعر القوية التي قد توفرها بعض المواد أو السلوكيات الإدمانية. وقد يشعرون بالملل بسرعة ويحتاجون إلى مزيد من التحفيز.


كيف تؤثر الصعوبات في التعامل مع المشاعر في خطر الإدمان؟

عندما يواجه الناس صعوبة في إدارة مشاعرهم، خصوصًا السلبية منها مثل الحزن أو القلق، قد يلجأون إلى المخدرات أو بعض السلوكيات كوسيلة للهروب من تلك المشاعر أو تخديرها. ويمكن أن يصبح هذا نمطًا متكررًا.


هل يفيد أن تصف نفسك بأن لديك «شخصية إدمانية»؟

قد لا يكون وصف نفسك بهذه الطريقة هو النهج الأكثر فائدة. فقد يجعل ذلك بعض الناس يشعرون بأنهم غير قادرين على التغيير أو أن الإدمان حتمي. وغالبًا ما يكون التركيز على سلوكيات محددة وتعلم مهارات جديدة أكثر إنتاجية.

تُعد Emotiv شركة رائدة في تقنيات الأعصاب، تساعد على تطوير أبحاث علم الأعصاب من خلال أدوات EEG وبيانات الدماغ سهلة الوصول.

Emotiv

أحدث الأخبار منا

اليوغا الاسترخائية

توفر اليوغا الترميمية فرصة عميقة للتوقف المؤقت وإعادة الضبط في عالم متسارع، وذلك باستخدام أدوات داعمة لتسهيل الاسترخاء العميق وغير الفعال. من خلال الحفاظ على وضعيات أقل لفترات أطول، تساعد هذه الممارسة على نقل الجسم إلى حالة أكثر هدوءاً.

اقرأ المقال

اليوغا الجسدية (السوماتك)

يفهم معظم ممارسي اليوغا أجسادهم من خلال منظور الشكل: ما مدى عمق الانحناء، ومدى استقامة الساق، ومدى انفتاح الصدر. بينما تقلب اليوغا الجسدية (Somatic yoga) هذا المفهوم تمامًا؛ فهي لا تسألك عن شكل جسمك في وضعية معينة، بل عما يفعله جهازك العصبي بالفعل داخلها.

يعكس هذا التمييز نظرية مختلفة جوهريًا حول سبب تشنج الأجساد، أو تقييد حركتها، أو شعورها بآلام مزمنة، ويقدم بالتالي نهجًا مختلفًا لحل هذه المشكلات.

اقرأ المقال

كونداليني يوغا

تقع يوغا الكونداليني عند تقاطع فريد من نوعه. فهي، من ناحية، تقليد يمتد لقرون وجذوره ضاربة في الفلسفة التانترية، مع نظام مشفر من الوضعيات الجسدية، وتقنيات التنفس، والترتيل، والتأمل.
ومن ناحية أخرى، أصبحت موضوعاً رسمياً بشكل متزايد للبحث العلمي، حيث تظهر في مجلات علمية محكمة تدرس اضطرابات القلق، والشيخوخة الإدراكية، وتنظيم هرمون التوتر، وحتى التعبير الجيني.

السؤال الذي يحاول الباحثون حقاً الإجابة عليه ليس ما إذا كان هذا التقليد ذا مغزى، بل ما إذا كانت ممارساته المحددة تنتج تأثيرات بيولوجية ونفسية قابلة للقياس والتكرار.
خلاصة القول مقدماً

اقرأ المقال

ين يوغا

u064au0648u0627u062cu0647 u0645u0639u0638u0645 u0627u0644u0646u0627u0633 u064au0648u063au0627 u0627u0644u064au0646 (Yin Yoga) u0645u062au0648u0642u0639u064au0646 u062du0635u0629 u062au0645u062fu064au062f u0644u0637u064au0641u0629. u0644u0643u0646u0647u0645 u064au062cu062fu0648u0646 u0628u062fu0644u0627u064b u0645u0646 u0630u0644u0643 u0634u064au0626u064bu0627 u0623u0643u062bu0631 u0635u0639u0648u0628u0629 u0628u0643u062bu064au0631: u0623u0631u0628u0639 u062fu0642u0627u0626u0642 u0641u064a u0648u0636u0639u064au0629 u062bu0646u064a u0627u0644u0641u062eu0630u0602 u0628u064au0646u0645u0627 u064au062au0646u0642u0644 u0627u0644u0639u0642u0644 u0628u064au0646 u0642u0648u0627u0626u0645 u0627u0644u062au0633u0648u0642u0602 u0648u0627u0644u062eu0644u0627u0641u0627u062a u0627u0644u062au064a u0644u0645 u062au064fu062du0644 u0628u0639u062fu0602 u0648u0627u0644u0631u063au0628u0629 u0627u0644u0645u0644u062du0629 u0641u064a u0627u0644u0648u0642u0648u0641 u0648u0627u0644u0645u063au0627u062fu0631u0629 u0628u0628u0633u0627u0637u0629. u0647u0630u0647 u0627u0644u062au062cu0631u0628u0629u0602 u0627u0644u0645u0632u0639u062cu0629 u0648u0627u0644u0643u0627u0634u0641u0629 u0628u0642u062fu0631 u0645u062au0633u0627u0648u064du0602 u0647u064a u0627u0644u0647u062fu0641 u0628u0627u0644u062au062du062fu064au062f.

u064au0648u063au0627 u0627u0644u064au0646 u0647u064a u0645u0645u0627u0631u0633u0629 u062au0642u0648u0645 u0639u0644u0649 u0627u0644u062bu0628u0627u062a u0627u0644u0633u0644u0628u064a u0627u0644u0637u0648u064au0644u0602 u0648u0627u0644u0630u064a u064au062au0631u0627u0648u062d u0639u0627u062fu0629 u0628u064au0646 u062bu0644u0627u062b u0648u0633u0628u0639 u062fu0642u0627u0626u0642 u0644u0643u0644 u0648u0636u0639u064au0629u0602 u0645u0633u062au0647u062fu0641u0629u064b u0627u0644u0623u0646u0633u062cu0629 u0627u0644u0636u0627u0645u064au0646u0629 u0627u0644u0639u0645u064au0642u0629 u0641u064a u0627u0644u062cu0633u0645 u0628u062fu0644 u0639u0636u0644u0627u062au0647 u0627u0644u0633u0637u062du064au0629.

اقرأ المقال