أورام الدماغ الخبيثة، والتي يُطلق عليها غالبًا أورام الدماغ السرطانية، تُعدّ مشكلة صحية خطيرة. فهي تنمو بسرعة ويمكن أن تغزو أنسجة الدماغ المجاورة، مما يجعل علاجها صعبًا. إن فهم ما يجعل ورم الدماغ خبيثًا أمرٌ أساسي للتشخيص وإيجاد أفضل الطرق للتعامل معه.
تتناول هذه المقالة ما الذي يعرّف الورم الخبيث وكيف يحدد الأطباء ما إذا كان الورم سرطانيًا وعدوانيًا.
ما الذي يحدد الخباثة في أورام الدماغ؟
هل يختلف ورم الدماغ الخبيث عن نمو سرطاني بسيط؟
عندما نتحدث عن أورام الدماغ، فإن مصطلح خبيث أساسي لأنه يخبرنا الكثير عن كيفية سلوك الورم.
أورام الدماغ الخبيثة سرطانية، ما يعني أنها تملك القدرة على النمو بشكل عدواني والانتشار. وهذا يختلف عن الأورام الحميدة، التي ليست سرطانية وعادة لا تغزو النسيج المحيط.
في حين أن neoplasm هو مصطلح رسمي لأي ورم، فإن خبيث يشير تحديدًا إلى أن خلايا الورم غير طبيعية ويمكن أن تسبب ضررًا.
ما هو دور الانقسام الخلوي السريع وغير المنضبط في الخباثة؟
إحدى السمات البارزة للخباثة هي مدى سرعة تكاثر الخلايا. في الورم الخبيث، تنقسم الخلايا بمعدل متسارع، وبشكل يفوق بكثير ما هو طبيعي. هذا النمو السريع وغير المنضبط هو ما يسمح للورم بالاتساع واحتلال مساحة داخل البيئة المحدودة للجمجمة.
يمكن لهذه العملية أن تعطل وظيفة الدماغ الطبيعية، مما يؤدي إلى مجموعة متنوعة من الأعراض اعتمادًا على موقع الورم وحجمه. إن السرعة الهائلة لهذا الانقسام هي سمة أساسية يبحث عنها الأطباء عند تقييم طبيعة الورم.
كيف تشير النخر ونمو الأوعية الدموية غير الطبيعي إلى احتمال الخباثة؟
غالبًا ما تُظهر الأورام الخبيثة خصائص جسدية محددة يمكن رؤيتها تحت المجهر أو عبر التصوير. وإحدى هذه الخصائص هي النخر، وهو يشير إلى مناطق من الخلايا الميتة داخل الورم.
ويحدث هذا غالبًا لأن الورم ينمو بسرعة كبيرة لدرجة أنه يتجاوز إمداده الدموي الخاص. ولإمداد هذا النمو السريع، تميل الأورام الخبيثة أيضًا إلى تطوير أوعية دموية غير طبيعية.
يمكن لهذه الأوعية أن تكون متسربة وغير منظمة، مما يساهم في السلوك العدواني للورم وأحيانًا يسبب تورمًا في نسيج الدماغ المحيط. وتعد هذه السمات مؤشرات قوية على القدرة الخبيثة للورم.
كيف يصنف نظام تصنيف أورام الدماغ التابع لمنظمة الصحة العالمية السرطانات العدوانية؟
عندما يتحدث الأطباء عن أورام الدماغ، فإنهم غالبًا يستخدمون نظام تصنيف. ويساعدهم هذا النظام على فهم مدى عدوانية الورم وكيف يحتمل أن يتصرف.
لدى منظمة الصحة العالمية نظام تصنيف واسع الاستخدام لأورام الدماغ، يصنفها من الدرجة الأولى (الأقل عدوانية) إلى الدرجة الرابعة (الأكثر عدوانية). ويستند هذا التصنيف إلى شكل خلايا الورم تحت المجهر وعوامل أخرى.
ما السمات البيولوجية المحددة للأورام الخبيثة من الدرجة الثالثة؟
تُعد أورام الدرجة الثالثة، التي تسمى غالبًا الأورام اللانمطية، أورامًا خبيثة. وهذا يعني أن الخلايا تبدو غير طبيعية بشكل ملحوظ وتكون في حالة انقسام نشط. ولها القدرة على النمو داخل نسيج الدماغ السليم المجاور.
ولأنها أكثر عدوانية من الأورام ذات الدرجات الأدنى، فإن أورام الدرجة الثالثة لديها احتمال أعلى للعودة بعد العلاج. وأحيانًا يمكن أن يتحول ورم من الدرجة الثانية إلى ورم من الدرجة الثالثة مع مرور الوقت.
وعادة ما يشمل علاج أورام الدرجة الثالثة مزيجًا من الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي.
ما الخصائص المميزة للأورام الخبيثة من الدرجة الرابعة؟
تمثل أورام الدرجة الرابعة الشكل الأكثر عدوانية من ورم الدماغ. وتبدو الخلايا في هذه الأورام غير طبيعية بدرجة عالية وتتضاعف بسرعة كبيرة.
ومن السمات الأساسية لأورام الدرجة الرابعة وجود النخر، أي النسيج الميت، وغالبًا ما يوجد في مركز الورم. وتميل هذه الأورام أيضًا إلى تكوين أوعية دموية جديدة وغير طبيعية لدعم نموها السريع.
أورام الدرجة الرابعة شديدة الغزو ويمكنها الانتشار بسهولة إلى نسيج الدماغ الطبيعي المحيط، مما يجعل علاجها صعبًا للغاية. ويُعد الورم الأرومي الدبقي مثالًا شائعًا على ورم من الدرجة الرابعة. وعادة ما يتضمن العلاج الجراحة لإزالة أكبر قدر ممكن من الورم، يليها العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي.
كيف تحدث عملية التحول الخبيث في أورام الدماغ؟
التحول الخبيث هو العملية التي يصبح فيها الورم غير السرطاني أو الأقل عدوانية ورمًا أكثر عدوانية وسرطانية. وغالبًا ما يحدث هذا تدريجيًا.
قد يبدأ الورم من الدرجة الثانية، مع إظهار بعض النمو الخلوي غير الطبيعي. ومع مرور الوقت، ومن خلال تراكم التغيرات الجينية، يمكن أن يتطور إلى ورم من الدرجة الثالثة أو حتى الرابعة.
ولهذا السبب، يعد المراقبة المنتظمة والرعاية اللاحقة مهمتين جدًا للمرضى المصابين بأورام الدماغ. ويمكن أن يغير التبدل في الدرجة خطة العلاج والتكهن بشكل كبير.
إن فهم هذه الدرجات يساعد الأطباء والمرضى على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن أفضل مسار للعمل.
كيف تنتشر الأورام الخبيثة داخل الدماغ
تملك أورام الدماغ الخبيثة قدرة مقلقة على الانتشار، لكن سلوكها يختلف كثيرًا عن السرطانات التي تبدأ في مكان آخر من الجسم.
وعلى خلاف كثير من السرطانات الأخرى التي يمكن أن تنتقل عبر مجرى الدم إلى أعضاء بعيدة، فإن أورام سرطان الدماغ تنتشر أساسًا داخل حدود الجهاز العصبي المركزي. ويعد هذا الانتشار الموضعي عاملًا رئيسيًا في كيفية علاجها وفي سبب اختلاف النتائج.
لماذا يعد التغلغل المنتشر تحديًا علاجيًا كبيرًا؟
أحد أكبر التحديات في أورام الدماغ الخبيثة، وخاصة الأورام الدبقية عالية الدرجة مثل الورم الأرومي الدبقي، هو ميلها إلى التغلغل في نسيج الدماغ السليم المحيط. وهذا لا يشبه كتلة واضحة تدفع الأشياء جانبًا؛ بل إن خلايا الورم الفردية أو المجموعات الصغيرة من الخلايا تمتد إلى الخارج داخل الدماغ الطبيعي.
هذا التغلغل المنتشر يجعل من الصعب للغاية إزالة الورم بالكامل جراحيًا. وحتى عندما يستطيع الجراحون إزالة الكتلة المرئية من الورم، قد تبقى خلايا مجهرية، مما يؤدي إلى عودة الورم. ويمكن أن يختلف نمط التغلغل، لكنه غالبًا ما يتبع المسارات المادية البيضاء في الدماغ، التي تشبه الطرق السريعة لألياف الأعصاب.
هل يمكن لخلايا سرطان الدماغ الخبيث أن تنتشر عبر السائل الدماغي الشوكي؟
مسار آخر لانتشار ورم الدماغ الخبيث هو عبر السائل الدماغي الشوكي (CSF).
السائل الدماغي الشوكي هو سائل شفاف يدور حول الدماغ والحبل الشوكي، ويعمل كوسادة ومصدر للمغذيات. ويمكن لبعض أنواع أورام الدماغ، مثل الأورام الأرومية النخاعية والأورام البطانية العصبية، أن تطلق خلايا إلى هذا السائل.
وبعد ذلك يمكن لهذه الخلايا أن تنتقل إلى مناطق أخرى من الدماغ أو إلى أسفل الحبل الشوكي، مكونة ترسبات ورمية جديدة. ولهذا السبب غالبًا ما يفحص الأطباء السائل الدماغي الشوكي بحثًا عن خلايا سرطانية، خاصة عند تشخيص أنواع معينة من الأورام.
لماذا نادرًا ما ينتشر سرطان الدماغ خارج الدماغ
السبب الرئيسي هو الحاجز المادي المتمثل في الحاجز الدموي الدماغي (BBB). والحاجز الدموي الدماغي نظام شديد الانتقائية يحمي الدماغ من المواد الضارة في الدم.
وعلى الرغم من أن بعض السرطانات يمكنها اختراق هذا الحاجز، فإن انتقال خلايا ورم الدماغ بنجاح عبر مجرى الدم إلى أعضاء بعيدة وتأسيس أورام جديدة أمر أقل شيوعًا. وعندما ينتشر السرطان إلى الدماغ من مكان آخر (أورام الدماغ النقيلية)، فذلك يكون سيناريو مختلفًا، إذ ينشأ من سرطان أولي في جزء آخر من الجسم.
ومع ذلك، تميل أورام الدماغ الأولية نفسها إلى البقاء داخل الجهاز العصبي المركزي، مما يجعل إدارتها تحديًا فريدًا يركز على بيئة الدماغ والحبل الشوكي.
الواسمات الجزيئية الرئيسية للخباثة
ما أهمية طفرات IDH في تشخيص الأورام الدبقية؟
عندما يفحص الأطباء بعض أورام الدماغ، وخاصة الأورام الدبقية، فإنهم غالبًا يتحققون من تغييرات محددة في الحمض النووي للورم. ومن أهم التغيرات التي يبحثون عنها طفرة في جين يسمى IDH، وهو اختصار لـ isocitrate dehydrogenase.
هناك نوعان رئيسيان، IDH1 وIDH2. ويمكن لاكتشاف طفرة في هذه الجينات أن يخبر الأطباء بالكثير عن الورم.
بشكل عام، تميل الأورام الدبقية التي تحمل طفرات IDH إلى أن تكون أقل عدوانية ولها مآل أفضل مقارنة بتلك التي لا تحمل هذه الطفرات. وهذا أمر مهم لأنه يساعد في توجيه قرارات العلاج.
فعلى سبيل المثال، غالبًا ما تُصنف الأورام الدبقية التي تحمل طفرات IDH هذه بدرجة أقل في البداية، لكنها لا تزال قادرة على التحول إلى أورام أكثر عدوانية مع مرور الوقت. إنها مثل علامة تمنح أدلة حول السلوك المحتمل للورم.
كيف تؤثر مثيلة محفز MGMT على استجابة علاج ورم الدماغ؟
ومن العوامل المهمة الأخرى التي يفحصها الأطباء حالة مثيلة محفز جين MGMT.
MGMT، أو O-6-methylguanine-DNA methyltransferase، هو جين يساعد في إصلاح الحمض النووي. وعندما تكون منطقة المحفز في هذا الجين مثيلة، فهذا يعني أن الجين في الأساس متوقف عن العمل.
وهذا مهم لأنه يؤثر في مدى فعالية بعض أدوية العلاج الكيميائي، وخاصة temozolomide، الذي يُستخدم عادةً للأورام الدبقية. وإذا كان محفز MGMT مثيلًا، فإن دواء العلاج الكيميائي يكون غالبًا أكثر فعالية لأن خلايا الورم لا تستطيع إصلاح الضرر الذي يسببه الدواء في الحمض النووي بسهولة.
ويمكن أن تؤثر هذه النتيجة في خطة العلاج، وأحيانًا تسمح باتباع نهج أكثر استهدافًا.
ما التواقيع الجينية الأخرى المستخدمة لتحديد عدوانية ورم الدماغ؟
إلى جانب طفرات IDH ومثيلة محفز MGMT، يمكن لمجموعة متنوعة من التغيرات الجينية والجزيئية الأخرى أن تشير إلى أن ورم الدماغ مرجح أن يكون خبيثًا وعدوانيًا.
علماء الأعصاب يحددون باستمرار واسمات حيوية جديدة توفر رؤى أعمق في سلوك الورم. وتشمل بعض الأمثلة الشائعة ما يلي:
الحذف المزدوج 1p/19q: هذا تغير جيني محدد يُرى غالبًا في بعض أنواع الأورام الدبقية منخفضة الدرجة. وعندما يكون هذا الحذف المزدوج موجودًا، فإنه يرتبط باستجابة أفضل للعلاج الكيميائي والإشعاع، وغالبًا ما يشير إلى ورم أقل عدوانية.
طفرات محفز TERT: توجد طفرات في جين محفز TERT كثيرًا في الأورام الدبقية العدوانية، مثل الورم الأرومي الدبقي. وقد يشير وجودها إلى ورم أكثر صعوبة في العلاج.
فقدان التغاير الزيجوتي (LOH) على الكروموسوم 10: يُلاحظ هذا التغير الجيني أيضًا بشكل شائع في الأورام الأرومية الدبقية ويرتبط بإنذار أسوأ.
هذه التفاصيل الجزيئية، عندما يتم تحديدها عبر اختبارات مثل التسلسل الجيني أو الفحوص الجزيئية المحددة، تساعد الأطباء على تصنيف الأورام بدقة أكبر والتنبؤ بكيفية سلوكها.
كيف تحدد التشخيصات المتقدمة السمات الخبيثة
إن معرفة ما إذا كان ورم الدماغ خبيثًا تتطلب عدة خطوات رئيسية، وتلعب التكنولوجيا دورًا كبيرًا. يستخدم الأطباء التصوير أولًا للحصول على نظرة داخل الرأس.
يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي، أو MRI، أداة شائعة. فهو يستخدم المغناطيس وموجات الراديو لإنشاء صور مفصلة للدماغ، مما يساعد على اكتشاف الأورام ورؤية شكلها وحجمها.
كما يُستخدم التصوير المقطعي المحوسب، أو CT، خاصة في الحالات العاجلة. ويستخدم التصوير المقطعي الأشعة السينية لإنشاء صور مقطعية، يمكنها إظهار الاختلالات بسرعة.
وغالبًا ما يأتي التشخيص النهائي من الخزعة. وهنا تتم إزالة قطعة صغيرة من الورم، عادة أثناء الجراحة.
ثم يفحص أخصائي علم الأمراض هذا النسيج تحت المجهر. ويبحثون عن سمات محددة تشير إلى الخباثة، مثل مدى سرعة انقسام الخلايا ومدى شذوذ مظهرها. وهذا الفحص المجهري مهم جدًا لتصنيف الورم، لأنه يخبر الأطباء بمدى عدوانيته المحتملة.
وبعد النظر إلى الخلايا فقط، يجري الأطباء أيضًا اختبارات متخصصة على عينة الخزعة. ويمكن لهذه الاختبارات تحديد التغيرات الجينية أو الواسمات الجزيئية داخل خلايا الورم.
فعلى سبيل المثال، البحث عن طفرات جينية محددة، مثل طفرات IDH في الأورام الدبقية، أو فحص حالة مثيلة محفز جين MGMT، يمكن أن يمنح الأطباء الكثير من المعلومات.
ما المشهد المتطور لعلاج أورام الدماغ الخبيثة؟
إن فهم ما يجعل ورم الدماغ خبيثًا هو مجال معقد لكنه حيوي من أبحاث الطب. هذه النموات العدوانية، على خلاف نظيراتها الحميدة، تمتلك القدرة على غزو نسيج الدماغ المحيط، مما يجعل العلاج تحديًا كبيرًا.
وعلى الرغم من أن الأسباب الدقيقة لا تزال قيد البحث، يُعتقد أن عوامل مثل الطفرات الجينية والتأثيرات البيئية تلعب دورًا في هذا الاضطراب الدماغي.
ويعد تصنيف الأورام، ولا سيما درجتها، أساسيًا لتحديد الإنذار واستراتيجية العلاج، حيث تشير أورام الدرجتين الثالثة والرابعة إلى الخباثة وطابع أكثر عدوانية.
وتواصل التطورات المستمرة في التقنيات الجراحية والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، إلى جانب تطوير الأدوية الموجهة، تقديم الأمل وتحسين النتائج للمرضى. كما أن البحث المستمر والتجارب السريرية ضروريان لمواصلة كشف تعقيدات أورام الدماغ الخبيثة وتطوير طرق أكثر فعالية لمكافحة هذا المرض.
المراجع
Louis, D. N., Perry, A., Wesseling, P., Brat, D. J., Cree, I. A., Figarella-Branger, D., Hawkins, C., Ng, H. K., Pfister, S. M., Reifenberger, G., Soffietti, R., von Deimling, A., & Ellison, D. W. (2021). تصنيف منظمة الصحة العالمية لعام 2021 لأورام الجهاز العصبي المركزي: ملخص. Neuro-oncology, 23(8), 1231–1251. https://doi.org/10.1093/neuonc/noab106
Yeini, E., Ofek, P., Albeck, N., Rodriguez Ajamil, D., Neufeld, L., Eldar‐Boock, A., ... & Satchi‐Fainaro, R. (2021). استهداف الورم الأرومي الدبقي: تطورات في توصيل الأدوية والنهج العلاجية الجديدة. Advanced Therapeutics, 4(1), 2000124. https://doi.org/10.1002/adtp.202000124
De, A., Beligala, D. H., Sharma, V. P., Burgos, C. A., Lee, A. M., & Geusz, M. E. (2020). توليد الخلايا الجذعية السرطانية أثناء التحول الظهاري-اللحمي مضبوط زمنيًا بواسطة الساعات اليوماوية الداخلية. Clinical & Experimental Metastasis, 37(5), 617-635. https://doi.org/10.1007/s10585-020-10051-1
الأسئلة الشائعة
ما الفرق الرئيسي بين ورم دماغ خبيث وورم دماغ حميد؟
ورم الدماغ الخبيث سرطاني، ما يعني أن خلاياه تنمو بسرعة كبيرة ويمكنها الانتشار إلى نسيج الدماغ السليم القريب. أما الورم الحميد فليس سرطانيًا، وينمو عادة ببطء أكبر، وعادة لا ينتشر إلى مناطق أخرى.
ماذا يعني أن يكون الورم لديه النخر؟
النخر يعني أن أجزاء من الورم قد ماتت. ويحدث هذا غالبًا في الأورام الخبيثة سريعة النمو لأنها تتجاوز إمدادها الدموي، مما يؤدي إلى موت الخلايا في مركز الورم.
كيف تنتشر أورام الدماغ الخبيثة داخل الدماغ؟
يمكن للأورام الخبيثة أن تنتشر عبر إرسال امتدادات صغيرة تشبه الأصابع إلى نسيج الدماغ المحيط، مما يجعل إزالتها بالكامل صعبة. ويمكنها أيضًا أحيانًا الانتشار عبر السائل الذي يحيط بالدماغ والحبل الشوكي.
هل تنتشر أورام الدماغ الخبيثة إلى أجزاء أخرى من الجسم؟
من النادر جدًا أن تنتشر أورام الدماغ الخبيثة خارج الدماغ والحبل الشوكي. فهي تميل إلى البقاء داخل الجهاز العصبي المركزي.
ما هو نظام تصنيف أورام الدماغ التابع لمنظمة الصحة العالمية؟
تصنف منظمة الصحة العالمية (WHO) أورام الدماغ من الدرجة الأولى إلى الرابعة. الدرجة الأولى هي الأقل خطورة، أما الدرجة الرابعة فهي الأكثر خطورة وعدوانية، وتشير إلى ورم خبيث.
ما هي أورام الدماغ من الدرجة الثالثة والدرجة الرابعة؟
أورام الدرجة الثالثة لديها خلايا غير طبيعية تنمو بنشاط ويمكنها غزو النسيج القريب. أما أورام الدرجة الرابعة فهي الأكثر عدوانية، وتحتوي على خلايا شديدة الشذوذ تنمو بسرعة كبيرة، وتكوّن أوعية دموية جديدة، وغالبًا ما تحتوي على مناطق ميتة.
ما بعض الأنواع الشائعة من أورام الدماغ الخبيثة؟
تشمل بعض الأنواع الشائعة الورم الأرومي الدبقي (GBM)، وهو ورم سريع النمو، والأورام النجمية عالية الدرجة. وتبدأ هذه في الخلايا الداعمة للدماغ.
ما هي الواسمات الجزيئية، ولماذا هي مهمة لأورام الدماغ الخبيثة؟
الواسمات الجزيئية هي تغييرات محددة في جينات الورم أو بروتيناته. ويساعد تحديد هذه الواسمات، مثل طفرات IDH، الأطباء على فهم مدى عدوانية الورم وكيف قد يستجيب لبعض العلاجات.
كيف يستخدم الأطباء الاختبارات المتقدمة لمعرفة ما إذا كان ورم الدماغ خبيثًا؟
يستخدم الأطباء فحوص التصوير مثل الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي لرؤية حجم الورم وموقعه. كما يحللون غالبًا الخلايا الورمية التي أزيلت أثناء الجراحة أو الخزعة للتحقق من التغيرات الجينية المحددة وأنماط النمو التي تشير إلى الخباثة.
ما العلاجات الرئيسية لأورام الدماغ الخبيثة؟
عادة ما يشمل العلاج مزيجًا من الجراحة لإزالة أكبر قدر ممكن من الورم، والعلاج الإشعاعي لقتل الخلايا السرطانية المتبقية، وأدوية العلاج الكيميائي لإيقاف نمو السرطان. كما تُستخدم العلاجات الموجهة التي تركز على تغييرات محددة في الورم.
إيموتيف هي رائدة في تكنولوجيا الأعصاب تساعد في تقدم أبحاث علوم الأعصاب من خلال أدوات بيانات EEG وبيانات الدماغ المتاحة.
Emotiv





