زيادة الأسعار لـ Epoc X وFlex في 1 مايو. اشترِ الآن ووفر!

  • زيادة الأسعار لـ Epoc X وFlex في 1 مايو. اشترِ الآن ووفر!

  • زيادة الأسعار لـ Epoc X وFlex في 1 مايو. اشترِ الآن ووفر!

ابحث عن مواضيع أخرى…

ابحث عن مواضيع أخرى…

قد يكون اكتشاف إصابتك أو إصابة أحد أحبائك بورم في الدماغ أمرًا مرهقًا للغاية. فهناك أنواع كثيرة جدًا، وكل منها يتصرف بشكل مختلف قليلًا.

هذا الدليل موجود لشرح الأنواع الشائعة لأورام الدماغ. إن معرفة نوع الورم يمكن أن تساعد الجميع حقًا على فهم ما قد يحدث بعد ذلك وما هي خيارات العلاج المتاحة.

كيف يصنّف الأطباء ويشخّصون الأنواع المحددة من أورام الدماغ؟


ماذا يحدث بعد التشخيص الأولي لورم دماغي لتحديد نوع الخلايا؟

بمجرد تحديد ورم دماغي، تبدأ المرحلة المهمة التالية التي تتضمن تصنيفًا تفصيليًا لـ الاضطراب الدماغي. تبدأ هذه العملية عادةً بفحوصات التصوير، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، التي تُظهر حجم الورم وموقعه.

ومع ذلك، وللفهم الحقيقي للورم، غالبًا ما تكون هناك حاجة إلى عينة. تُؤخذ هذه العينة، عادةً عبر خزعة، ويقوم أخصائي علم الأمراض بفحصها تحت المجهر.

ينظرون إلى كيفية ظهور الخلايا - هل تنمو بسرعة أم ببطء؟ هل تبدو مختلفة جدًا عن خلايا الدماغ الطبيعية؟ يساعد هذا الفحص المجهري في تحديد نوع الخلايا في الورم ودرجته.

تعطي الدرجة فكرة عن مدى عدوانية الورم على الأرجح. فعلى سبيل المثال، تميل الأورام منخفضة الدرجة إلى النمو ببطء أكبر وقد تبدو أقرب إلى الخلايا الطبيعية، بينما غالبًا ما تنمو الأورام عالية الدرجة بسرعة أكبر وتبدو أكثر شذوذًا.


لماذا يُعدّ التصنيف الدقيق للورم الخطوة الأولى الأساسية في العلاج؟

تستجيب الأنواع المختلفة من أورام الرأس بشكل مختلف للعلاجات المتنوعة، مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي.

على سبيل المثال، من الأفضل التعامل مع بعض الأورام بالجراحة وحدها، بينما قد تتطلب أخرى مزيجًا من العلاجات. كما يلعب موقع الورم وحجمه دورًا مهمًا.

يساعد التصنيف الدقيق الفريق الطبي على وضع خطة علاج مخصصة تهدف إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة.

إضافة إلى ذلك، تمتلك بعض الأورام واسمات جينية أو خصائص جزيئية محددة يمكن أن توفر رؤى إضافية حول سلوكها وتوجّه خيارات العلاج. يتيح هذا الفهم التفصيلي للأطباء اختيار العلاجات التي تملك أفضل فرصة للسيطرة على الورم وتحسين صحة الدماغ لدى المريض.


ما هي أورام الدماغ الأولية وما الأنواع الرئيسية للأورام الدبقية؟

أورام الدماغ الأولية هي نموات تبدأ داخل نسيج الدماغ نفسه. وعلى عكس الأورام التي تنتشر من أجزاء أخرى من الجسم، فإن هذه الأورام تنشأ في الدماغ أو في المناطق المحيطة المباشرة به، مثل الأغشية التي تغطي الدماغ (السحايا) أو بعض الأعصاب.

يمكن تصنيفها بعدة طرق، لكن الطريقة الشائعة تعتمد على نوع الخلية التي تنشأ منها وكيف تبدو تحت المجهر، وغالبًا ما يُستخدم نظام تصنيف من I إلى IV. ويساعد هذا التصنيف الأطباء على فهم مدى سرعة نمو الورم واحتمال انتشاره.


ما هي الأورام الدبقية وكيف تؤثر في نسيج الدماغ الداعم؟

الأورام الدبقية هي فئة واسعة من الأورام التي تنشأ من الخلايا الدبقية. وهذه الخلايا هي النسيج الداعم للدماغ، وتعمل مثل 'الغراء' الخاص بالدماغ عبر حماية الخلايا العصبية وتغذيتها وعزلها.

هناك عدة أنواع فرعية من الأورام الدبقية، وكل نوع سُمّي بحسب النوع المحدد من الخلايا الدبقية التي ينشأ منها.


ما هي الأورام النجمية ولماذا يُعد الورم الأرومي الدبقي من الدرجة 4 عدوانيًا إلى هذا الحد؟

تتطور الأورام النجمية من الخلايا النجمية، وهي نوع من الخلايا الدبقية. ويمكن أن تحدث في أي مكان في الدماغ وتختلف كثيرًا في سلوكها.

تميل الأورام النجمية منخفضة الدرجة (الدرجتان I وII) إلى النمو ببطء وقد تشبه الخلايا الطبيعية. أما الأورام النجمية عالية الدرجة (الدرجتان III وIV) فهي أكثر عدوانية.

الورم الأرومي الدبقي (GBM)، وهو ورم نجمي من الدرجة IV، هو أكثر أنواع أورام الدماغ الأولية شيوعًا وعدوانية لدى البالغين. ويتميز بالنمو السريع والقدرة على غزو نسيج الدماغ المحيط.

غالبًا ما يتضمن علاج الأورام النجمية مزيجًا من الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، ويعتمد النهج المحدد بدرجة كبيرة على درجة الورم وموقعه.


ما هي الأورام قليلة التغصن وكيف تُستخدم الواسمات الجزيئية في التشخيص؟

تنشأ الأورام قليلة التغصن من الخلايا قليلة التغصن، وهو نوع آخر من الخلايا الدبقية المسؤول عن إنتاج الميالين، وهي المادة الدهنية التي تعزل الألياف العصبية. توجد هذه الأورام عادةً في المخ.

وعلى الرغم من تصنيفها تاريخيًا بناءً على المظهر، فإن التشخيص الحديث يعتمد بشكل متزايد على الواسمات الجزيئية. ويُعد تحديد التغيرات الجينية المحددة، مثل الحذف المشترك 1p/19q، أمرًا مهمًا لأنه قد يؤثر في قرارات العلاج ويتنبأ بكيفية استجابة الورم للعلاج.

يشمل العلاج عادةً الجراحة، تليها الأشعة والعلاج الكيميائي، خاصةً إذا أشارت الواسمات الجزيئية إلى أن الورم أكثر استجابة.


ما هي الأورام البِطانية وكيف يؤثر موقعها ودرجتها في العلاج؟

تنشأ الأورام البطانية من الخلايا البِطانية، التي تبطن تجاويف الدماغ (البطينات) والقناة المركزية للحبل الشوكي. ويؤثر موقعها بشكل كبير في الأعراض والعلاج.

الأورام البطانية يمكن أن تحدث لدى الأطفال والبالغين، رغم أنها أكثر شيوعًا لدى الأصغر سنًا. وتُصنَّف بناءً على مظهرها المجهري، حيث تشير الدرجات الأعلى إلى سلوك أكثر عدوانية.

الإزالة الجراحية هي العلاج الأساسي، وغالبًا ما يتبعها العلاج الإشعاعي، خاصةً للأورام عالية الدرجة أو تلك التي لم يمكن استئصالها بالكامل.


ما أكثر أورام الدماغ الأولية غير الدبقية التي تُشخَّص بشكل متكرر؟

إلى جانب الأورام الدبقية، توجد عدة أنواع أخرى من أورام الدماغ الأولية التي تُشاهد كثيرًا. ويُعد فهم هذه الفئات المميزة مهمًا لأن منشأها وأنماط نموها ومواقعها المعتادة تؤثر في كيفية تشخيصها وعلاجها.


ما هو الورم السحائي ولماذا يُعد أكثر الأورام الأولية شيوعًا؟

الأورام السحائية هي أورام تنشأ من السحايا، وهي الأغشية الواقية التي تحيط بالدماغ والحبل الشوكي. وهذه هي أكثر أنواع أورام الدماغ الأولية شيوعًا، وتمثل نسبة كبيرة من جميع الحالات.

ورغم أنها تنشأ خارج نسيج الدماغ نفسه، فقد تنمو إلى حجم كبير بما يكفي للضغط على الدماغ والتسبب في أعراض. معظم الأورام السحائية حميدة (غير سرطانية) وتنمو ببطء، وغالبًا من دون أن تسبب مشكلات ملحوظة لسنوات. ومع ذلك، قد يكون بعضها غير نمطي أو خبيثًا، مع نمو أسرع وميل أكبر لغزو الأنسجة المحيطة.

يتضمن التشخيص عادةً فحوصات تصوير مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب. ويعتمد العلاج على حجم الورم وموقعه وما إذا كان يسبب أعراضًا.

قد تحتاج الأورام السحائية الصغيرة غير العرضية فقط إلى المراقبة المنتظمة. أما الأورام الأكبر أو المسببة للأعراض فغالبًا ما تُعالج بالجراحة لإزالة أكبر قدر ممكن من الورم. وقد يُنظر في العلاج الإشعاعي للأورام التي لا يمكن استئصالها بالكامل أو للأنواع الخبيثة.


ما هو الورم الأرومي النخاعي وكيف يؤثر في المرضى الأطفال؟

الأورام الأرومية النخاعية هي نوع من الأورام الدماغية الخبيثة التي تتطور عادةً في المخيخ، وهو الجزء الخلفي من الدماغ المسؤول عن التناسق والتوازن. ويُشخَّص هذا الورم غالبًا لدى الأطفال، رغم أنه قد يحدث لدى البالغين.

تميل الأورام الأرومية النخاعية إلى النمو بسرعة ويمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجهاز العصبي المركزي، بما في ذلك الحبل الشوكي. قد تشمل الأعراض الصداع والغثيان والقيء ومشكلات التوازن أو التناسق.

يشمل التشخيص عادةً فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي. وغالبًا ما يتضمن العلاج مزيجًا من الجراحة لإزالة أكبر قدر ممكن من الورم، يتبعها العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي. وقد حسّنت التطورات العلاجية النتائج لدى كثير من المرضى الصغار.


كيف تؤثر أورام الغدة النخامية في إنتاج هرمونات الجسم؟

تتطور أورام الغدة النخامية في الغدة النخامية، وهي غدة صغيرة تقع في قاعدة الدماغ وتتحكم في العديد من وظائف الجسم المهمة عبر إنتاج الهرمونات. ومعظم أورام الغدة النخامية هي أورام غدية حميدة.

يمكن أن تسبب مشكلات بطريقتين رئيسيتين: بالضغط على البنى القريبة، مثل الأعصاب البصرية (مما يؤدي إلى مشكلات في الرؤية)، أو بإنتاج كميات زائدة جدًا أو قليلة جدًا من بعض الهرمونات.

تختلف الأعراض كثيرًا تبعًا للهرمونات المتأثرة، وقد تشمل تغيرات في الرؤية والصداع والتعب وتغيرات في الوزن ومشكلات في الإنجاب أو المزاج. ويشمل التشخيص التصوير (MRI) وفحوصات الدم للتحقق من مستويات الهرمونات. وتشمل خيارات العلاج الأدوية للتحكم في اختلال التوازن الهرموني، والجراحة لإزالة الورم (غالبًا عبر الأنف)، وأحيانًا العلاج الإشعاعي.


ما هي الأورام الشفانية وكيف تؤدي إلى فقدان السمع والتوازن؟

الأورام الشفانية هي أورام تنشأ من خلايا شوان، التي تكوّن غمد الميالين الذي يعزل الأعصاب. وعندما تحدث هذه الأورام على العصب الدهليزي القوقعي (العصب المسؤول عن السمع والتوازن)، تُسمى الأورام العصبية السمعية أو الأورام الشفانية الدهليزية.

تكون هذه الأورام عادةً حميدة وتنمو ببطء شديد. وأكثر الأعراض الأولية شيوعًا هو فقدان السمع التدريجي في إحدى الأذنين، وغالبًا ما يترافق مع طنين الأذن والدوخة أو مشكلات التوازن.

ومع نمو الورم، قد يضغط على العصب الوجهي، ما قد يسبب ضعفًا أو خدرًا في الوجه. ويُجرى التشخيص عادةً باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي. وتشمل أساليب العلاج المراقبة للأورام الصغيرة جدًا، أو الجراحة لإزالة الورم، أو الجراحة الإشعاعية التجسيمية لإيقاف نموه.


ما هي أورام الدماغ الثانوية أو النقيلية؟


أي السرطانات الشائعة أكثر عرضة للانتشار إلى الدماغ؟

عندما يبدأ السرطان في جزء آخر من الجسم ثم ينتشر إلى الدماغ، تُسمى هذه الأورام أورام الدماغ الثانوية أو النقيلية. وهي في الواقع أكثر شيوعًا من الأورام التي تبدأ في الدماغ نفسه.

من المهم معرفة أن ورم الدماغ النقيلي يُسمى بحسب الموقع الأصلي للسرطان. على سبيل المثال، إذا انتشر سرطان الثدي إلى الدماغ، فإنه لا يزال يُسمى سرطان الثدي الذي انتقل إلى الدماغ، وليس ورمًا دماغيًا أوليًا.

تميل عدة أنواع من السرطان إلى الانتشار إلى الدماغ. وتشمل أكثرها شيوعًا:

  • سرطان الرئة

  • سرطان الثدي

  • الميلانوما (نوع من سرطان الجلد)

  • سرطان الكلى (الكلوي)

  • سرطان القولون

غالبًا ما يتضمن تشخيص هذه الأورام فحوصات تصوير مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب، وأحيانًا مع صبغة تباين لإبراز الأورام. وإذا اشتُبه بوجود ورم ثانوي، فمن المرجح أن يطلب الأطباء أيضًا تصوير أجزاء أخرى من الجسم للعثور على الموقع الأصلي للسرطان.

في بعض الحالات، قد تُجرى خزعة لتأكيد التشخيص وتحديد نوع السرطان.


كيف يختلف النهج الطبي في التعامل مع أورام الدماغ النقيلية؟

تختلف استراتيجية العلاج لأورام الدماغ النقيلية بشكل واضح عن أورام الدماغ الأولية. وعادةً ما تكون الأهداف الرئيسية هي السيطرة على نمو الورم، وتخفيف الأعراض، وتحسين جودة الحياة.

يعتمد النهج المحدد بدرجة كبيرة على نوع السرطان الأصلي ومداه، وعدد النقائل الدماغية ومواقعها، والصحة العامة للمريض.

تشمل خيارات العلاج الشائعة ما يلي:

  • الجراحة: إذا كان هناك ورم واحد أو عدة أورام محددة جيدًا، فقد تكون الجراحة خيارًا لإزالة أكبر قدر ممكن من الورم. ويمكن أن يساعد ذلك في تخفيف الأعراض الناتجة عن الضغط على الدماغ.

  • العلاج الإشعاعي: يمكن إعطاؤه بطرق مختلفة. يعالج العلاج الإشعاعي لكامل الدماغ (WBRT) الدماغ بأكمله، بينما تستخدم الجراحة الإشعاعية التجسيمية حزمًا مركزة من الإشعاع لاستهداف مواقع الورم المحددة بدقة عالية، وغالبًا مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة.

  • العلاج الجهازي: يشير هذا إلى العلاجات التي تنتقل عبر مجرى الدم للوصول إلى الخلايا السرطانية في أنحاء الجسم، بما في ذلك أي خلايا قد تكون انتشرت إلى الدماغ. وقد يشمل ذلك العلاج الكيميائي أو العلاج الموجّه أو العلاج المناعي، اعتمادًا على نوع السرطان الأصلي.

غالبًا ما يُستخدم مزيج من هذه العلاجات. فعلى سبيل المثال، قد يتبع الجراحة علاج إشعاعي أو علاج جهازي. وإذا كان لدى المريض تشخيص معروف للسرطان، فإن علاج السرطان الأصلي يظل جزءًا أساسيًا من خطة العلاج الشاملة.


المضي قدمًا في معرفة أورام الدماغ

إذن، لقد استعرضنا الكثير من أنواع أورام الدماغ المختلفة. إنه موضوع معقد إلى حد كبير، ومعرفة التفاصيل مهمة جدًا عندما يتعلق الأمر بتحديد أفضل طريقة لعلاج شخص يعاني من سرطان الدماغ.

سواء كان الورم أوليًا بدأ في الدماغ أو ثانويًا انتشر من مكان آخر، فلكلٍ منها خصائصه الخاصة. ويساعد فهم هذه الفروق، مثل ما إذا كان الورم سريع النمو أم بطيئه، الأطباء على وضع خطط أفضل.

إنه كثير من المعلومات، لكن امتلاك هذه المعرفة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا للمرضى وأسرهم وهم يواجهون هذه التحديات. إن مجال علم الأعصاب يتعلم المزيد باستمرار، وهذا خبر سار للجميع.


المراجع

  1. De, A., Beligala, D. H., Sharma, V. P., Burgos, C. A., Lee, A. M., & Geusz, M. E. (2020). توليد الخلايا الجذعية السرطانية أثناء الانتقال الظهاري-اللحمي يخضع لتوقيت تنظمه الساعات اليومية الداخلية. Clinical & Experimental Metastasis, 37(5), 617-635. https://doi.org/10.1007/s10585-020-10051-1

  2. Yeini, E., Ofek, P., Albeck, N., Rodriguez Ajamil, D., Neufeld, L., Eldar‐Boock, A., ... & Satchi‐Fainaro, R. (2021). استهداف الورم الأرومي الدبقي: تطورات في توصيل الأدوية ونهج علاجية جديدة. Advanced Therapeutics, 4(1), 2000124. https://doi.org/10.1002/adtp.202000124

  3. Korones, D. N. (2023). الأورام البطانية لدى الأطفال: شيء قديم، وشيء جديد. Pediatric Hematology Oncology Journal, 8(2), 114-120. https://doi.org/10.1016/j.phoj.2023.04.002

  4. Mahapatra, S., & Amsbaugh, M. J. (2023, June 26). الورم الأرومي النخاعي. StatPearls Publishing. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK431069/


الأسئلة الشائعة


ما هو ورم الدماغ بالضبط؟

ورم الدماغ هو نمو غير طبيعي للخلايا يتشكل داخل الدماغ أو قريبًا جدًا منه. يمكن أن تكون هذه النموات غير سرطانية (حميدة) أو سرطانية (خبيثة). وقد تبدأ في الدماغ نفسه أو تنتشر من جزء آخر من الجسم.


ما الفرق بين الورم الدماغي الأولي والثانوي؟

يبدأ الورم الدماغي الأولي داخل نسيج الدماغ أو طبقاته الواقية. أما الورم الدماغي الثانوي، أو النقيلي، فيبدأ كسرطان في مكان آخر من الجسم ثم ينتقل إلى الدماغ.


هل جميع أورام الدماغ سرطانية؟

لا، ليست جميع أورام الدماغ سرطانية. فبعضها حميد، أي غير سرطاني. ومع ذلك، حتى الأورام الحميدة يمكن أن تسبب مشكلات خطيرة إذا نمت وضغطت على أجزاء مهمة من الدماغ.


ما هي الأورام الدبقية، وما بعض أنواعها؟

الأورام الدبقية هي أورام تتطور من الخلايا الدبقية، وهي الخلايا الداعمة في الدماغ. وتشمل الأنواع الشائعة الأورام النجمية (مثل الورم الأرومي الدبقي)، والأورام قليلة التغصن، والأورام البطانية. وتُصنَّف بحسب النوع المحدد من الخلايا الدبقية التي تنشأ منها.


ما هو الورم الأرومي الدبقي (GBM)؟

الورم الأرومي الدبقي، وغالبًا ما يُسمى GBM، هو نوع من الأورام النجمية ويُعد أكثر أنواع أورام الدماغ الخبيثة الأولية شيوعًا وعدوانية لدى البالغين. ينمو وينتشر بسرعة.


ما هي الأورام السحائية؟

الأورام السحائية هي أورام تنشأ من السحايا، وهي طبقات النسيج التي تحيط بالدماغ والحبل الشوكي وتحميهما. وهي أكثر أنواع أورام الدماغ الأولية شيوعًا وغالبًا ما تكون حميدة.


ما هي بعض العلامات أو الأعراض الشائعة لورم الدماغ؟

يمكن أن تختلف الأعراض كثيرًا، لكنها قد تشمل صداعًا جديدًا أو يزداد سوءًا، أو غثيانًا أو قيئًا غير مفسر، أو مشكلات في الرؤية، أو صعوبة في التوازن، أو صعوبات في الكلام، أو تغيرات في الشخصية أو السلوك. كما أن النوبات الجديدة علامة شائعة أيضًا.


كيف تُشخَّص أورام الدماغ؟

يتضمن التشخيص عادةً فحصًا عصبيًا شاملًا، وفحوصات تصوير مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب لرؤية الورم، وغالبًا خزعة يُزال فيها جزء صغير من الورم ويُفحص تحت المجهر لتحديد نوعه ودرجته.


ماذا تعني 'درجة' ورم الدماغ؟

تصف درجة ورم الدماغ مدى شذوذ الخلايا الورمية تحت المجهر ومدى سرعة احتمال نموها وانتشارها. الدرجات المنخفضة (مثل الدرجة I) أقل عدوانية، بينما الدرجات الأعلى (مثل الدرجة IV) أكثر عدوانية.


كيف يختلف علاج أورام الدماغ الثانوية (النقيلية)؟

يركز علاج الأورام الثانوية على السيطرة على السرطان الذي انتشر إلى الدماغ، وغالبًا ما يتضمن العلاج الإشعاعي أو الجراحة، مع علاج السرطان الأصلي في جزء آخر من الجسم أيضًا. ويختلف النهج لأن الورم لم يبدأ في الدماغ.


ما هي خيارات العلاج الرئيسية لأورام الدماغ؟

يعتمد العلاج بدرجة كبيرة على نوع الورم وحجمه وموقعه. وتشمل الخيارات الشائعة الجراحة لإزالة الورم، والعلاج الإشعاعي لقتل الخلايا السرطانية، والعلاج الكيميائي باستخدام الأدوية. وأحيانًا يُستخدم مزيج من هذه العلاجات، أو قد يختار الأطباء مراقبة الورم إذا كان بطيء النمو ولا يسبب أعراضًا.


لماذا يُعدّ معرفة النوع المحدد من ورم الدماغ أمرًا مهمًا جدًا؟

إن فهم النوع الدقيق والدرجة وأي واسمات محددة لورم الدماغ أمر بالغ الأهمية لأنه يوجّه الأطباء إلى اختيار خطة العلاج الأكثر فعالية. تستجيب أنواع الأورام المختلفة بشكل مختلف لعلاجات مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي، ومعرفة النوع تساعد على التنبؤ بكيفية تصرف الورم.

إيموتيف هي رائدة في تكنولوجيا الأعصاب تساعد في تقدم أبحاث علوم الأعصاب من خلال أدوات بيانات EEG وبيانات الدماغ المتاحة.

Emotiv

أحدث الأخبار منا

ما الذي يسبب أورام الدماغ؟

إن معرفة أسباب أورام الدماغ قد يكون أمرًا معقدًا. فالأمر ليس مثل نزلة برد بسيطة تعرف فيها أنها فيروس. بالنسبة لأورام الدماغ، الصورة أكثر تعقيدًا بكثير، إذ تنطوي على مزيج من الأشياء داخل أجسامنا وربما بعض الأشياء من الخارج.

سنلقي نظرة على العلم لنحصل على فكرة أفضل عمّا يحدث، محاولين التمييز بين الحقيقة والخرافة.

اقرأ المقال

علامات ورم في الرأس

قد يكون من الصعب معرفة ما الذي قد يحدث عندما لا تشعر بأنك بخير. أحيانًا، قد تكون التغيرات في كيفية شعورنا أو رؤيتنا أو حتى تفكيرنا علامات على شيء أكثر خطورة، مثل ورم في الرأس. ليس الأمر واضحًا دائمًا، ويمكن أن تظهر كثير من هذه العلامات أيضًا مع مشكلات أخرى أقل خطورة. لكن معرفة ما يجب الانتباه إليه هي الخطوة الأولى.

يشرح هذا الدليل العلامات الشائعة لأورام الرأس لمساعدتك على فهم ما قد يحاول جسمك إخبارك به.

اقرأ المقال

الجدول الزمني لأعراض مرض هنتنغتون

مرض هنتنغتون هو حالة تؤثر في الناس بشكل مختلف مع تقدمها. إنه اضطراب وراثي، أي أنه يُورَّث، ويسبب تغييرات في الدماغ بمرور الوقت. تؤدي هذه التغييرات إلى مجموعة متنوعة من الأعراض التي تصبح عادةً أكثر وضوحًا وتأثيرًا مع مرور السنوات.

إن فهم هذه المراحل يمكن أن يساعد الأسر ومقدمي الرعاية على الاستعداد لما قد يأتي بعد ذلك، وعلى معرفة أفضل السبل لدعم شخص يعيش مع مرض هنتنغتون.

اقرأ المقال

مرض هنتنغتون

مرض هنتنغتون هو حالة وراثية تؤثر في الخلايا العصبية في الدماغ. هذا المرض لا يظهر فورًا؛ إذ تبدأ الأعراض عادةً عندما يكون الشخص في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمره.

يمكنه أن يغيّر حقًا كيفية حركة الشخص وتفكيره وشعوره. وبما أنه وراثي، فإن معرفة المزيد عنه يمكن أن تساعد العائلات على التخطيط مسبقًا.

اقرأ المقال