ابحث عن مواضيع أخرى…

ابحث عن مواضيع أخرى…

هل يمكن أن يسبب الص trauma فقدان الذاكرة؟

هل ترغب في إتقان أدائك المعرفي اليومي؟ اكتشف كيف تقيس التكنولوجيا العصبية اتجاهات تركيزك وهدوئك الشخصي.

بما أنك هنا، فقد ترغب في معرفة كيف تعزز تقنية Brainwear انتباهك وتركيزك.

إنها سؤال يتساءل عنه الكثير من الناس: هل يمكن أن يتسبب الصدمة في فقدان الذاكرة؟ الجواب، بالنسبة للكثيرين، هو نعم مدوية.

عندما نمر بشيء صعب أو مخيف للغاية، يمكن أن تتفاعل أدمغتنا بطرق تؤثر على كيفية تذكر الأشياء. أحيانًا، يكون الأمر كما لو أن درعًا واقيًا قد ارتفع، مما يجعل من الصعب تذكر ما حدث. في أحيان أخرى، قد يكون من الصعب تشكيل ذكريات جديدة أو الاحتفاظ بمعلومات حديثة.

ستستكشف هذه المقالة كيف تؤثر الصدمة على الذاكرة وما الذي يمكن فعله حيال ذلك.

هل ترغب في إتقان أدائك المعرفي اليومي؟ اكتشف كيف تقيس التكنولوجيا العصبية اتجاهات تركيزك وهدوئك الشخصي.

بما أنك هنا، فقد ترغب في معرفة كيف تعزز تقنية Brainwear انتباهك وتركيزك.

كيف يؤثر الصدمة على الدماغ

عندما نتحدث عن الصدمة، لا يتعلق الأمر فقط بالأحداث الكبيرة والدرامية. بل يمكن أن يكون أي شيء يفوق قدرتنا على التأقلم، مما يتركنا نشعر بالعجز أو بعدم الأمان. هذا النوع من التجارب يمكن أن يزعزع الأمور حقًا، ليس فقط عاطفيًا، بل جسديًا أيضًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بكيفية عمل دماغنا.

فكر في الدماغ كنظام معقد. عندما يحدث حدث صادم، يمكن أن يؤدي ذلك إلى استجابة قوية للضغط. تم تصميم هذه الاستجابة لمساعدتنا على البقاء في تلك اللحظة، ولكن إذا حدثت بشكل متكرر أو بكثافة شديدة، فقد تبدأ في تغيير كيفية عمل الدماغ.

يمكن أن تتأثر مناطق معينة، مثل الحصين، وهو أمر بالغ الأهمية لتكوين واسترجاع الذكريات. كما تتدخل اللوزة الدماغية، التي تتعامل مع استجابتنا للخوف. هذا التنشيط المكثف يمكن أن يتداخل مع عمليات الذاكرة الطبيعية.

في بعض الأحيان، تكون طريقة الدماغ في حماية نفسه هي جعل من الصعب تذكر الحدث الصادم. قد يؤدي هذا إلى الشعور بالانفصال عما حدث، أو حتى نسيان أجزاء منه تمامًا.

إليك نظرة على كيفية تأثير الصدمة على وظائف الدماغ:

  • تنشيط استجابة الضغط: يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، استعدادًا لـ 'القتال أو الهروب'. يمكن أن يؤدي التعرض الطويل إلى تغيير كيمياء الدماغ.

  • تأثير الحصين: هذه المنطقة، الحيوية لتكوين الذاكرة، يمكن أن تتقلص أو تعمل بشكل أقل فعالية تحت الضغط المزمن، مما يؤثر على القدرة على إنشاء ذكريات جديدة واسترجاع القديمة.

  • تغيرات اللوزة الدماغية: يمكن أن يصبح 'مركز الخوف' نشطًا بشكل مفرط، مما يؤدي إلى زيادة القلق وحالة مستمرة من التأهب، مما قد يتداخل مع التركيز والذاكرة.

  • تداخل القشرة الجبهية الأمامية: هذه المنطقة، المسؤولة عن اتخاذ القرارات والوظائف التنفيذية، يمكن أن تضعف أيضًا، مما يجعل من الصعب معالجة المعلومات وتنظيم العواطف.

كيف تؤثر الصدمة على تكوين واسترجاع الذاكرة

دور اللوزة الدماغية والحصين

اللوزة الدماغية، التي تشبه نظام الإنذار في الدماغ، تصبح نشطة للغاية خلال الحدث الصادم. وهي مشغولة بمعالجة العواطف الشديدة، مثل الخوف.

وفي الوقت نفسه، يمكن أن يتهمش الحصين قليلاً. فكر في الأمر كطريق سريع مزدحم حيث تسيطر مركبات الطوارئ (اللوزة الدماغية)، مما يجعل من الصعب على حركة المرور العادية (الحصين) المرور والقيام بعملها بشكل صحيح.

يمكن أن يؤدي هذا إلى تخزين ذكريات الحدث بطريقة مشوشة أو غير مكتملة، أو حتى عدم تخزينها بفعالية على الإطلاق.

الانفصال وفجوات الذاكرة

في بعض الأحيان، للتعامل مع شيء يفوق الاحتمال، قد ينفصل الشخص ذهنيًا. يسمى هذا بالانفصال. إنه يشبه درعًا واقيًا يرتفع فجأة، مما يجعل من الصعب الاتصال بما يحدث.

عندما يحدث هذا أثناء حدث صادم، يمكن أن يخلق بقعًا فارغة في الذاكرة. لا يعني ذلك أن الذاكرة قد اختفت إلى الأبد، بل إن الدماغ قد وضع حاجزًا لحماية نفسه من التأثير الكامل للتجربة. يمكن أن تتراوح هذه الفجوات من نسيان تفاصيل صغيرة إلى عدم تذكر فترات زمنية كاملة تتعلق بالحدث. هذا الانفصال هو طريقة شائعة يحاول بها العقل إدارة المواقف التي لا تطاق.

أنواع فقدان الذاكرة المرتبطة بالصدمات

فقدان الذاكرة التقدمي: صعوبة تكوين ذكريات جديدة

هذا النوع من فقدان الذاكرة يجعل من الصعب إنشاء ذكريات جديدة بعد حدث صادم. الأمر يشبه محاولة الكتابة على صفحة تستمر في المسح.

قد يواجه الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة التقدمي صعوبة في تذكر المحادثات الأخيرة أو الأحداث أو المعلومات التي تعلموها للتو. يمكن أن يكون هذا مربكًا للغاية ويؤثر بشكل كبير على الأداء اليومي، مما يجعل من الصعب تعلم مهارات جديدة أو متابعة الأحداث الجارية.

قد يقوم الدماغ، في محاولته للتأقلم مع التجارب الصادمة، بتحويل الموارد بعيدًا عن ترميز الذاكرة.

فقدان الذاكرة الرجعي: فقدان الذكريات الماضية

يتضمن فقدان الذاكرة الرجعي فقدان الذكريات من قبل الحدث الصادم. يمكن أن يتراوح هذا من نسيان فترات أو أحداث معينة إلى عدم القدرة على استرجاع التاريخ الشخصي بشكل أوسع.

في بعض الأحيان، تكون الذكريات المفقودة مرتبطة مباشرة بالصدمة، وتعمل كآلية حماية. وفي حالات أخرى، يمكن أن يكون التأثير أوسع، ليؤثر على الذكريات السيرة الذاتية والشعور بالذات. قد يقوم الدماغ بقمع أو تجزئة الذكريات من الماضي لحماية الفرد من الضيق.

فقدان الذاكرة الموضعي: نسيان حدث معين

ربما يكون الشكل الأكثر مناقشة في ما يتعلق بالصدمة هو فقدان الذاكرة الموضعي، حيث لا يستطيع الشخص تذكر أحداث معينة أو فترة زمنية تحيط بالصدمة. غالبًا ما يُنظر إلى هذا على أنه استجابة انفصالية، حيث ينفصل العقل عن التجربة الصادمة. لا يعني ذلك أن الذاكرة قد اختفت إلى الأبد، بل إن الوصول إليها غير ممكن.

يمكن أن تكون فجوات الذاكرة هذه طريقة للدماغ للتأقلم مع شيء مؤلم للغاية بحيث لا يمكن معالجته مباشرة. يمكن أن تختلف مدة هذه الفجوات بشكل كبير، من دقائق إلى أيام أو حتى أطول، اعتمادًا على شدة الصدمة.

العوامل المؤثرة في فقدان الذاكرة المرتبط بالصدمات

يمكن أن تلعب عدة أشياء دورًا في مدى تأثر الذاكرة ونوع فقدان الذاكرة الذي يحدث. وتعد شدة ونوع الحدث الصادم نفسه من العوامل الكبيرة. فقد يؤدي حدث واحد شديد إلى مشاكل ذاكرة مختلفة عن الصدمات المتكررة والطويلة.

على سبيل المثال، كيف يعالج الدماغ الإثارة العاطفية الشديدة أثناء تجربة صادمة يمكن أن يتداخل مع كيفية تكوين الذكريات واسترجاعها لاحقًا. كما يمكن للضغط المزمن المرتبط بالصدمة أن يؤثر أيضًا على مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة، مثل الحصين.

إليك بعض العوامل الرئيسية التي يمكن أن تؤثر على فقدان الذاكرة المرتبط بالصدمات:

  • طبيعة الصدمة: هل كان حادثًا فرديًا أم مستمرًا؟ هل كان جسديًا، عاطفيًا، أم كليهما؟ يمكن لهذه التفاصيل أن تشكل فقدان الذاكرة الذي يتم تجربته.

  • استجابة الفرد: يتفاعل الناس بشكل مختلف مع الصدمات. قد يعاني البعض من الانفصال، وهو شعور بالانفصال، مما قد يؤدي إلى فجوات في الذاكرة. بينما قد يحاول آخرون دون وعي دفع الذكريات بعيدًا كوسيلة للتأقلم.

  • إصابة الدماغ: إذا تضمنت الصدمة ضربة جسدية على الرأس، كما هو الحال في إصابات الدماغ الرضحية (TBI)، فقد يؤدي ذلك إلى إتلاف أنسجة الدماغ مباشرة والتأثير على وظائف الذاكرة. حتى إصابات الدماغ الرضحية الخفيفة يمكن أن تسبب مشاكل مؤقتة في الذاكرة.

  • حالات الصحة العقلية: يمكن أن تؤثر حالات الصحة العقلية الموجودة مسبقًا أو النامية، مثل اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) أو اضطراب ما بعد الصدمة المعقد (C-PTSD)، بشكل كبير على الذاكرة. غالبًا ما تنطوي هذه الحالات على صعوبات في الانتباه والتركيز، مما يجعل من الصعب تكوين ذكريات جديدة.

  • العمر وقت حدوث الصدمة: يمكن أن يكون للصدمة التي يتم تجربتها خلال فترات النمو الحرجة في الطفولة تأثير أكثر عمقًا وديمومة على تطور الذاكرة ووظيفتها مقارنة بالصدمة التي يتم تجربتها في وقت لاحق من الحياة.

  • أنظمة الدعم: يمكن أن يلعب توفر وجودة الدعم الاجتماعي بعد الحدث الصادم دورًا أيضًا في قدرة الشخص على معالجة التجربة وتخفيف مشاكل الذاكرة المحتملة.

التشخيص وخيارات العلاج

عندما يُشتبه في أن فقدان الذاكرة مرتبط بالصدمة، فإن عملية التشخيص الدقيقة عادة ما تكون الخطوة الأولى. يتضمن هذا غالبًا مراجعة شاملة للتاريخ الطبي للشخص، بما في ذلك أي تجارب صادمة سابقة، ومناقشة مفصلة حول صعوبات الذاكرة المحددة التي يواجهها.

قد يستخدم المتخصصون مجموعة متنوعة من الأدوات للحصول على صورة أوضح، ويمكن أن تشمل هذه الأدوات:

  • التقييمات الإدراكية: وهي اختبارات مصممة لتقييم جوانب مختلفة من الذاكرة، مثل الاستدعاء على المدى القصير، والذاكرة على المدى الطويل، والقدرة على تعلم معلومات جديدة. وهي تساعد في تحديد طبيعة ومدى مشاكل الذاكرة.

  • الفحوصات العصبية: سيقوم الطبيب بفحص ردود الفعل، والتنسيق، والوظائف الأخرى لاستبعاد الأسباب الجسدية لفقدان الذاكرة التي قد لا تكون مرتبطة بالصدمة.

  • تصوير الأعصاب: يمكن أحيانًا استخدام تقنيات علم الأعصاب مثل الرنين المغناطيسي (MRI) أو الأشعة المقطعية (CT) للبحث عن تغييرات جسدية أو أضرار في الدماغ قد تساهم في مشاكل الذاكرة. على الرغم من أن هذه الفحوصات لا تظهر التأثير النفسي للصدمة بشكل مباشر، إلا أنها يمكن أن تحدد المشاكل الهيكلية.

يتم تخصيص مناهج العلاج لتناسب الفرد والتحديات المحددة التي يواجهها. وتركز بشكل عام على معالجة كل من الصدمة نفسها وتأثيراتها على الذاكرة. وتشمل الاستراتيجيات الشائعة ما يلي:

  • العلاجات التي تركز على الصدمات: هذه العلاجات أساسية للتعافي. تساعد علاجات مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، أو إزالة الحساسية وإعادة المعالجة عن طريق حركة العين (EMDR)، أو العلاج السلوكي الجدلي (DBT) المرضى على معالجة الذكريات الصادمة في بيئة آمنة. من خلال العمل على تجاوز الصدمة، يمكن تهدئة استجابة الدماغ للضغط، مما قد يؤدي بدوره إلى تحسين وظيفة الذاكرة.

  • الأدوية: في بعض الحالات، قد يتم وصف أدوية لإدارة الأعراض المرتبطة بالصدمة، مثل القلق، الاكتئاب، أو اضطرابات النوم. في حين أن الأدوية لا تستعيد الذكريات المفقودة بشكل مباشر، إلا أنها يمكن أن تخلق حالة عاطفية أكثر استقرارًا، مما يجعل العمل العلاجي أكثر فعالية.

  • الاستراتيجيات الداعمة: يمكن أن يشمل ذلك تعديلات في نمط الحياة وتعلم آليات التكيف لإدارة الحياة اليومية مع تحديات الذاكرة. كما يمكن أن يكون بناء نظام دعم قوي وممارسة اليقظة الذهنية مفيدًا أيضًا.

العيش مع الصدمات وتحديات الذاكرة

التعامل مع مشاكل الذاكرة بعد الصدمة يمكن أن يشعرك بالعزلة، ولكن من المهم أن تتذكر أن الدعم متاح. يمكن أن تؤثر هذه التحديات على الحياة اليومية بطرق عديدة، من نسيان المواعيد إلى صعوبة العلاقات.

ليس من غير المألوف أن يعاني الأشخاص الذين يمرون بصدمات معقدة من ذكريات مجزأة أو فجوات كبيرة، مما قد يجعل معالجة الأحداث الماضية أمرًا صعبًا. يمكن أن يؤدي هذا إلى الشعور بالارتباك أو الانفصال عن التاريخ الشخصي للفرد.

البحث عن مساعدة مهنية هو خطوة أساسية في إدارة هذه التأثيرات. يمكن لمتخصصي الصحة العقلية المتخصصين في الصدمات تقديم استراتيجيات للتكيف مع صعوبات الذاكرة.

إليك بعض الطرق الشائعة التي يدير بها الأشخاص هذه التحديات:

  • وضع روتين يومي: يمكن أن يساعد وضع جداول يومية متسقة في خلق شعور بالقدرة على التنبؤ وتقليل العبء الإدراكي المرتبط بتذكر المهام.

  • استخدام مساعدات الذاكرة: يمكن أن تكون أدوات مثل التقويمات، والمخططات، وتطبيقات التذكير، وتدوين الملاحظات مفيدة جدًا لمتابعة المعلومات والأحداث الهامة.

  • ممارسة اليقظة الذهنية: التقنيات التي تركز على اللحظة الحالية يمكن أن تساعد في تثبيت الأفراد وتقليل القلق المرتبط بفقدان الذاكرة أو الأفكار الاقتحامية.

  • بناء نظام دعم: يمكن أن يوفر التواصل مع الأصدقاء، أو العائلة، أو مجموعات الدعم الموثوقة راحة عاطفية ومساعدة عملية.

من الجدير بالذكر أيضًا أن مشاكل الذاكرة قد تكون أحيانًا مرتبطة بـ حالات أخرى قد تتزامن مع الصدمة، مثل القلق أو الاكتئاب. وغالبًا ما تؤدي معالجة هذه المشكلات المترابطة إلى نتائج أفضل في صحة الدماغ بشكل عام.

المضي قدمًا بعد فقدان الذاكرة المرتبط بالصدمات

من الواضح أن الصدمة يمكن أن تؤثر بالفعل على الذاكرة، وأحيانًا بطرق هامة. وسواء كان ذلك إصابة جسدية للدماغ أو طريقة العقل في حماية نفسه من الألم العاطفي الغامر، فإن فقدان الذاكرة هو نتيجة حقيقية للكثيرين.

يمكن أن تؤدي حالات مثل اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) واضطراب ما بعد الصدمة المعقد (C-PTSD) إلى فجوات في الذاكرة، أو صعوبة في استرجاع الأحداث، أو حتى مشاكل في التذكر اليومي. ولكن الشيء المهم الذي يجب تذكره هو أن هذه ليست بالضرورة حالة دائمة.

مع الدعم المناسب، مثل العلاج الذي يركز على الصدمات، من الممكن العمل على تجاوز هذه المشكلات. ويعد طلب المساعدة من متخصصي الصحة العقلية خطوة أساسية نحو فهم ما يحدث وإيجاد طرق للشفاء وربما استعادة الذكريات المفقودة. يتطلب الأمر وقتًا وصبرًا، ولكن التعافي أمر ممكن تحقيقه.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن للصدمة حقًا أن تجعل شخصًا ينسى الأشياء؟

نعم، يمكن أن تسبب الصدمة فقدان الذاكرة. عندما يمر شخص ما بحدث مزعج للغاية أو مخيف، قد يتفاعل دماغه بحجب ذكريات هذا الحدث. هذه طريقة يحاول الدماغ من خلالها حماية نفسه من الألم والتوتر.

ما هي أجزاء الدماغ المعنية عندما تؤثر الصدمة على الذاكرة؟

هناك جزءان مهمان في الدماغ يشاركان في ذلك وهما اللوزة الدماغية والحصين. تساعد اللوزة الدماغية في العواطف والخوف، بينما يعد الحصين أساسيًا لتكوين ذكريات جديدة. عند حدوث الصدمة، يمكن أن تعمل هذه الأجزاء بشكل مختلف، مما يؤثر على كيفية تخزين الذكريات واسترجاعها.

ما هو الانفصال وكيف يرتبط بفقدان الذاكرة بعد الصدمة؟

الانفصال يشبه الانفصال الذهني، حيث قد يشعر الشخص بالانفصال عن جسده، أو مشاعره، أو محيطه. بعد الصدمة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى فجوات في الذاكرة، حيث لا يستطيع الشخص تذكر أجزاء مما حدث لأن عقله كان يحاول التعامل مع مشاعر غامرة.

ما الفرق بين عدم القدرة على تكوين ذكريات جديدة وفقدان الذكريات القديمة بعد الصدمة؟

عدم القدرة على تكوين ذكريات جديدة، ويسمى فقدان الذاكرة التقدمي، يعني صعوبة تذكر الأشياء التي تحدث بعد الصدمة. أما فقدان الذكريات القديمة، أو فقدان الذاكرة الرجعي، فيعني نسيان الأحداث التي حدثت قبل الصدمة. في بعض الأحيان، يكون فقدان الذاكرة مقتصرًا فقط على الحدث الصادم نفسه.

هل يمكن للإصابات الجسدية الناجمة عن الصدمات أن تسبب فقدان الذاكرة؟

التعرض لإصابة جسدية، خاصة في الرأس، يمكن أن يؤدي إلى تلف مباشر في الدماغ ويؤثر على الذاكرة. وحتى بدون إصابة مباشرة في الرأس، يمكن أن تؤدي الصدمة الجسدية الشديدة إلى حالات مثل اضطراب ما بعد الصدمة، والتي يمكن أن تسبب أيضًا مشاكل في الذاكرة كوسيلة للتأقلم.

ما هو اضطراب ما بعد الصدمة المعقد (C-PTSD) وكيف يؤثر على الذاكرة؟

يحدث اضطراب ما بعد الصدمة المعقد بعد صدمات متكررة أو طويلة الأمد. يمكن أن يسبب مشاكل في الذاكرة مثل الذكريات المجزأة، حيث تكون الذكريات مكسورة أو مشوشة، وفجوات كبيرة في تذكر أجزاء من حياة المرء أو تجاربه الصادمة.

هل فقدان الذاكرة المرتبط بالصدمات دائم؟

ليس دائمًا. في حين أن بعض فقدان الذاكرة يمكن أن يكون طويل الأمد، خاصة مع إصابات الدماغ الشديدة، إلا أن مشاكل الذاكرة المرتبطة بالصدمات العاطفية أو النفسية يمكن أن تتحسن غالبًا بمساعدة مناسبة. العلاج هو جزء أساسي من عملية الشفاء هذه.

ماذا يجب أن أفعل إذا كنت أعتقد أن الصدمة تسببت في فقدان ذكرياتي؟

من المهم التحدث مع طبيب أو متخصص في الصحة العقلية. يمكنهم المساعدة في تحديد سبب فقدان الذاكرة واقتراح علاجات، مثل العلاج النفسي، الذي يمكن أن يساعدك على معالجة الصدمة والعمل على استعادة وظيفة الذاكرة وتحسين رفاهيتك العامة.

هل ترغب في إتقان أدائك المعرفي اليومي؟ اكتشف كيف تقيس التكنولوجيا العصبية اتجاهات تركيزك وهدوئك الشخصي.

بما أنك هنا، فقد ترغب في معرفة كيف تعزز تقنية Brainwear انتباهك وتركيزك.

تُعد Emotiv شركة رائدة في تقنيات الأعصاب، تساعد على تطوير أبحاث علم الأعصاب من خلال أدوات EEG وبيانات الدماغ سهلة الوصول.

كريستيان بورغوس

أحدث الأخبار منا

معالجة الإشارات

يلتقط مخطط كهرباء الدماغ النشاط الكهربائي الذي تولده الخلايا العصبية من خلال أقطاب كهربائية توضع على فروة الرأس. ولكن الإشارة التي تصل فعليًا إلى تلك الأقطاب نادرًا مآ تكون نقية.

وتحت كل هذه الضوضاء؁ غالبًا ما تكون الإشارة العصبية الفعلية التي يهتم بها الباحثون صغيرة ويسهل اندفانها. معالجة الإشارات هي التخصص العلمي الأساسي الذي يمكّن من ترجمة البيانات الفيزيائية إلى تنسيقات قابلمة للتفسير بهدف التحليل والتكنولوجيا الحديثة.

اقرأ المقال

تحليل المكونات المستقلة

تحليل المكونات المستقلة هو طريقة حسابية قوية للفصل الأعمى للمصادر تُستخدم في مجالات متنوعة. وهو يفصل بفعالية إشارات تخطيط كهربائية الدماغ المختلطة والمستقلة إحصائياً وغير الغوسية.

اقرأ المقال

نظام تخطيط كهربائية الدماغ 10-5

يعمل كل مخطط كهربية دماغ، أو EEG، بناءً على نفس المبدأ الأساسي: ينتقل النشاط الكهربائي المتولد داخل الدماغ إلى الخارج عبر الأنسجة والجمجمة وفروة الرأس، حيث يمكن التقاطه بواسطة أجهزة استشعار موضوعة على سطح الرأس. تعتمد دقة هذه القراءة بشكل كبير على عدد أجهزة الاستشعار التي تستخدمها وأين تضعها.

يوجد نظام الأقطاب الكهربائية 10-5 للإجابة على سؤال تحديد المواقع هذا بدقة رياضية، مما يوفر للباحثين والأطباء خريطة موحدة تحتوي على أكثر من 300 موقع تسجيل محتمل. ويعد هذا زيادة هائلة عن الـ 21 موضعاً المستخدمة في نظام 10-20 الأصلي الذي اعتمد عليه تخطيط كهربية الدماغ السريري منذ خمسينيات القرن الماضي.

اقرأ المقال

تخطيط كهربية الدماغ لحديثي الولادة

u0645u0648u0646u062au0627u062c u062au062eu0637u064au0637 u0643u0647u0631u0628u0627u0621 u0627u0644u062fu0645u0627u063a (EEG) u0647u0648 u0628u0628u0633u0627u0637u0629 u062eu0631u064au0637u0629 u062au0648u0636u062d u0623u0645u0627u0643u0646 u0648u0636u0639 u0627u0644u0623u0642u0637u0627u0628 u0627u0644u0643u0647u0631u0628u0627u0626u064au0629 u0632u0648u0627u0644u0627u0633u062au0634u0639u0627u0631 u0639u0644u0649 u0641u0631u0648u0629 u0627u0644u0631u0623u0633 u0648u0643u064au0641u064au0629 u0645u0642u0627u0631u0646u0629 u0625u0634u0627u0631u0627u062au0647u0627 u0644u062au0633u062cu064au0644 u0627u0644u0646u0634u0627u0637 u0627u0644u0643u0647u0631u0628u0627u0626u064a u0644u0644u062fu0645u0627u063a. u0639u0646u062f u0627u0644u0628u0627u0644u063au064au0646u060c u062au062au0628u0639 u0647u0630u064eu0647 u0627u0644u062eu0631u064au0637u0629 u0642u0648u0627u0644u0628 u0645u0648u062bu0642u0629 u0648u0645u0639u062au0645u062fu0629 u062au0639u062au0645u062f u0639u0644u0649 u062cu0645u062cu0645u0629 u0645u0643u062au0645u0644u0629 u0627u0644u0646u0645u0648 u0648u0643u0628u064au0631u0629 u0628u0645u0627 u064au0643u0641u064a u0644u0627u0633u062au064au0639u0627u0628 u0639u0634u0631u0627u062a u0623u062cu0647u0632u0629 u0627u0644u0627u0633u062au0634u0639u0627u0631 u0645u0639 u0648u062cu0648u062f u0645u0633u0627u062du0629 u0625u0636u0627u0641u064au0629 u0641u0627u0631u063au0629.

u0623u0645u0627 u062du062fu064au062bu0648 u0627u0644u0648u0644u0627u062fu0629u060c u0641u064au0637u0631u062du0648u0646 u0645u0634u0643u0644u0629 u0645u062eu062au0644u0641u0629 u062au0645u0627u0645u064bu0627. u0625u0630 u0644u0627 u062au0632u0627u0644 u062cu0645u0627u062cu0645u0647u0645 u0641u064a u0631u0648 u0627u0644u062au0634u0643u0644u060c u0648u0623u062fu0645u063au062au0647u0645 u062au0645u0631 u0628u062au063au064au064au0631 u0641u0633u064au0648u0644u0648u062cu064a u0633u0631u064au0639u060c u0643u0645u0627 u0623u0646 u0628u0634u0631u062au0647u0645 u0644u0627 u062au062au062du0645u0644 u0646u0641u0633 u0645u0633u062au0648u0649 u0627u0644u062au0639u0627u0645u0644 u0627u0644u0630u064a u062au062au062du0645u0644u0647 u0641u0631u0648u0629 u0631u0623u0633 u0627u0644u0628u0627u0644u063a. u0644u0630u0644u0643u060c u0641u0625u0646 u062au0637u0628u064au0642 u0645u0648u0646u062au0627u062c u0645u0635u0645u0645 u0644u0644u0628u0627u0644u063au064au0646 u0639u0644u0649 u062du062fu064au062bu064a u0627u0644u0648u0644u0627u062fu0629 u064au062au0637u0644u0628 u0645u062cu0645u0648u0639u0629 u0645u0646u0641u0635u0644u0629 u0645u0646 u0642u0648u0627u0639u062f u0627u0644u062au0635u0645u064au0645 u0627u0644u0642u0627u0626u0645u0629 u0639u0644u0649 u062au0634u0631u064au062d u062cu0645u062cu0645u0629 u063au064au0631 u0645u0643u062au0645u0644u0629 u0627u0644u062au0643u0648u064au0646 u0648u0627u0644u0648u0627u0642u0639 u0627u0644u0639u0645u0644u064a u0644u0648u062du062fu0627u062a u0627u0644u0639u0646u0627u064au0629 u0627u0644u0645u0631u0643u0632u0629.

اقرأ المقال