تحدَّ ذاكرتك! العب اللعبة الجديدة N-Back في Emotiv App

ابحث عن مواضيع أخرى…

ابحث عن مواضيع أخرى…

من المحتمل أنك سمعت أن العلاج يمكن أن يساعد في ADHD، لكن ماذا يتضمن ذلك بالفعل؟

بالنسبة لـ ADHD، العلاج غالبًا ما يكون نهجًا عمليًا للغاية. اعتبره كأنك تحصل على مجموعة أدوات مخصصة ودليل لمساعدتك على فهم كيفية عمل دماغك وبناء مهارات لإدارة التحديات اليومية. يتعلق الأمر بتعلم استراتيجيات تعمل *مع* دماغك، وليس ضده، لمساعدتك في التعامل مع أشياء مثل التركيز والتنظيم والمشاعر الكبيرة.

كيف تغيّر العلاج استجابة الدماغ لأعراض ADHD

العلاج لاضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) هو نهج منظم مصمم لمساعدتك في إدارة التحديات المرتبطة بهذه الحالة العصبية التطورية. يعمل من خلال توفير أدوات واستراتيجيات عملية تعالج الأعراض الأساسية لـ ADHD، والتي تنبع من الفروق في وظائف الدماغ.

الهدف هو مساعدة الأفراد على تطوير طرق جديدة للاستجابة للمواقف التي غالبًا ما تكون صعبة بسبب ADHD. وهذا يتطلب فهم كيفية تأثير ADHD على الوظائف التنفيذية – العمليات الذهنية التي تمكننا من التخطيط والتركيز وتذكر التعليمات وتعامل مع مهام متعددة.

من خلال تعلم وممارسة مهارات محددة، يمكن للشخص أن يبدأ في إعادة توصيل استجابات دماغه، مما يجعل الحياة اليومية أكثر قابلية للإدارة.



هل العلاج من ADHD أكثر من مجرد التحدث عن المشاكل؟

تتجاوز العلاج النفسي لـ ADHD المحادثة العامة للتركيز على تطوير مهارات ملموسة. إنه يقر بأن ADHD هو حالة عصبية تطويرية ذات أساس بيولوجي، تؤثر على مناطق الدماغ المسؤولة عن التنظيم الذاتي والوظائف التنفيذية.

لذلك، تم تصميم التدخلات لتكون عملية للغاية، مما يزود الناس بأدوات شخصية. تساعد هذه الأدوات في مجالات مثل التنظيم وإدارة الوقت وتنظيم العواطف.

العملية تعاونية، حيث يقوم المعالجون بتوجيه المرضى لتحديد تحدياتهم المحددة ثم تعليمهم استراتيجيات قائمة على الأدلة للتغلب عليها. التركيز هو على بناء عادات جديدة وأنظمة تعمل مع، بدلاً من ضد، دماغ ADHD.



استغلال اللدونة العصبية لبناء عادات جديدة للوظائف التنفيذية

تعد اللدونة العصبية، وهي قدرة الدماغ على إعادة تنظيم نفسه من خلال تشكيل روابط عصبية جديدة، مفهومًا أساسيًا في كيفية عمل علاج ADHD. يهدف العلاج إلى استغلال هذه القدرة لبناء مهارات أقوى في الوظائف التنفيذية. من خلال الممارسة المستمرة للاستراتيجيات المكتسبة، يمكن للأفراد إنشاء مسارات عصبية جديدة تدعم تحسين التركيز والتخطيط والتحكم في الدوافع.

هذا يشبه تقوية العضلات من خلال التمرين؛ كلما تم ممارسة مهارة ما، أصبحت أكثر رسوخًا. مع مرور الوقت، يمكن أن تؤدي هذه العادات الجديدة إلى أداء أكثر اتساقًا في المهام اليومية وإحساس أكبر بالكفاءة الذاتية.

فهم مبادئ علم الأعصاب المتعلقة بـ ADHD يوفر إطارًا لهذه التدخلات العلاجية، ويقدم الأمل في إدارة الأعراض وتحسين صحة الدماغ بشكل عام.



الآلية 1: استهداف غياب الانتباه والفوضى

غالبًا ما يجعل ADHD من الصعب البقاء مركزًا والحفاظ على الأمور مرتبة. ليس الأمر متعلقًا بالكسل أو عدم الاكتراث؛ بل يتعلق بكيفية معالجة دماغ ADHD للمعلومات وإدارة المهام. يوفر العلاج استراتيجيات محددة للمساعدة في إدارة هذه التحديات.



كيف تتغلب تنشيط السلوك على شلل المهمة

هل شعرت يومًا أنك عالق تمامًا عندما تواجه مهمة، حتى مش سهلة؟ غالبًا ما يُطلق على هذا اسم شلل المهمة، وهو شائع مع ADHD.

تعتبر تنشيط السلوك (BA) تقنية تستخدم في العلاج للتعامل مع هذا. الفكرة الرئيسية هي جعلك تتحرك، حتى عندما لا تشعر بذلك.

تعمل عن طريق تقسيم المهام المرهقة إلى خطوات أصغر، أكثر قابلية للإدارة. التركيز هنا يكون على العمل، وليس الدافع.

من خلال إكمال هذه الخطوات الصغيرة، تبني زخمًا وإحساسًا بالإنجاز، مما يمكن أن يقلل تدريجيًا من الشعور بالاضطراب ويجعل من السهل البدء والانتهاء من المشاريع الأكبر. يتعلق الأمر بإنشاء حلقة تغذية راجعة إيجابية حيث يؤدي القيام بشيء ما، مهما كان صغيرًا، إلى القيام بالمزيد.



استخدام العلاج السلوكي المعرفي (CBT) لتطوير "الدعامات الخارجية" للذاكرة والتخطيط

يساعد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) على بناء ما يسميه بعض الناس "الدعامات الخارجية" للوظائف التنفيذية التي قد تكون صعبة مع ADHD. فكر في الدعامات على مبنى – إنها توفر الدعم حيث تحتاجه. في هذا السياق، يساعد CBT في إنشاء أنظمة واستراتيجيات خارج نفسك لدعم تنظيمك الداخلي وذاكرتك. قد يشمل ذلك:

  • تطوير الروتين: إنشاء جداول يومية ثابتة لمهام مثل الاستيقاظ والعمل والاسترخاء.

  • استخدام أدوات تنظيمية: تعلم كيفية استخدام المخططات والتقويمات وقوائم المهام وتطبيقات التذكير بشكل فعال.

  • إنشاء بيئات منظمة: إعداد المساحات الفيزيائية، مثل مساحة عمل مخصصة أو مكان مخصص للمفاتيح، لتقليل الفوضى والتشتت.

تعوض هذه الدعامات الخارجية عن الصعوبات المتعلقة بالتنظيم الداخلي والذاكرة العاملة، مما يجعل الحياة اليومية أكثر توقعًا وقابلة للإدارة.



لماذا يمكن أن يحسن تدريب اليقظة السيطرة على الانتباه

يعلم تدريب اليقظة، الذي غالبًا ما يتضمن في العلاجات مثل العلاج السلوكي المعرفي القائم على اليقظة (MBCT)، المرضى الانتباه للحظة الحالية دون حكم.

بالنسبة لأولئك الذين يعانون من ADHD، يمكن أن تكون هذه أداة قوية لتحسين السيطرة على الانتباه. بدلاً من الضياع في الأفكار المشتتة أو المحفزات الخارجية، يساعد ممارسة اليقظة الأفراد على ملاحظة متى تشتت انتباههم وإعادته برفق إلى المهمة المطروحة. تعزز هذه الممارسة قدرة الدماغ على تنظيم التركيز.

مع الوقت، يمكن أن تؤدي ممارسة اليقظة المنتظمة إلى تحسين تركيز أفضل، وتقليل تشتت الذهن، وزيادة القدرة على الحفاظ على الانتباه، حتى عند مواجهة أنشطة أقل جذبًا.



الآلية 2: معالجة الاندفاع وفرط النشاط

الاندفاع وفرط النشاط هي سمات شائعة مرتبطة بـ ADHD، وغالبًا ما تؤدي إلى تحديات في الحياة اليومية. يهدف العلاج إلى تزويد الشخص باستراتيجيات لإدارة هذه السلوكيات بشكل أكثر فعالية. وهذا يتطلب فهم الدوافع الكامنة وتطوير مهارات للاستجابة بشكل مدروس بدلاً من رد الفعل بشكل اندفاعي.



كيف تخلق مهارات DBT "فترة توقف" بين الاندفاع والفعل

يوفر العلاج السلوكي الجدلي (DBT) أدوات عملية لإدارة السلوكيات الاندفاعية. يتضمن مكون أساسي تعليم الأفراد التعرف على الإشارات التي تسبق الفعل الاندفاعي.

من خلال تحديد هذه العلامات التحذيرية المبكرة، يمكن للناس تعلم إنشاء مساحة عقلية – "فترة توقف" – بين الاندفاع والسلوك اللاحق. تتيح هذه الفترة اتخاذ قرار أكثر اعتبارًا، مما يميل نحو ردود فعل بحدود أقل تجاه ردود غير مدروسة.

المهارات مثل تحمل الضغوط وتنظيم العواطف هي مركزية لهذه العملية، حيث تساعد الأفراد على التعامل مع المشاعر الشديدة التي غالبًا ما تؤجج الاندفاع دون اللجوء إلى أفعال سريعة، قد يندمون عليها لاحقًا.



تغيير المنظور: من الاضطراب إلى الطاقة الهادفة

يمكن أن يساعد العلاج في إعادة صياغة تجربة القلق وفرط النشاط. بدلًا من رؤية هذه كأنها مزعجة فقط، يمكن أن تستكشف الأساليب العلاجية كيفية توجيه هذه الطاقة بشكل بنّاء. قد يتضمن ذلك تحديد الأنشطة التي تتماشى بشكل طبيعي مع مستويات الطاقة المرتفعة، مثل التمارين البدنية أو المهام المثيرة والسريعة.

الهدف هو تغيير المنظور من رؤية فرط النشاط كمشكلة إلى فهمه كمصدر محتمل للدافع والتحفيز عندما يتم إدارته بشكل صحيح. يمكن أن تساعد هذه إعادة الصياغة في تقليل النقد الذاتي وفتح آفاق جديدة للمشاركة.



تعلم الاستجابة، وليس رد الفعل، في اللحظات الحرجة

يمكن أن تؤدي المواقف الحرجة، مثل الشجار أو المهام العاجلة أو الأحداث غير المتوقعة، إلى انطلاق استجابات اندفاعية أو مفرطة النشاط لدى الأشخاص الذين يعانون من ADHD. يركز العلاج على تطوير آليات التكيف التكيفية لهذه اللحظات.

يشمل ذلك ممارسة تقنيات لإبطاء التفكير، وتقييم الموقف بشكل أكثر موضوعية، والنظر في العواقب المحتملة لأفعال مختلفة. الهدف هو الانتقال من وضع رد الفعل، حيث تقود السلوكيات الدوافع الفورية، إلى وضع الاستجابة، حيث تكون الأفعال أكثر تعمدًا ومتوافقة مع الأهداف طويلة الأجل.

تطوير هذه المهارات مهم بشكل خاص لتحسين العلاقات الشخصية والأداء في البيئات التحديّة.



الآلية 3: إدارة عدم التنظيم العاطفي والحساسية للرفض

لماذا تعيش أدمغة ADHD العواطف بشكل شديد

غالبًا ما يصف الأشخاص الذين يعانون من ADHD تجاربهم العاطفية كأنها على أفعوانية. ليست مجرد صورة بلاغية؛ تشير الأبحاث إلى أن أنظمة الدماغ لتنظيم العواطف، خصوصًا تلك التي تشمل القشرة الجبهية والنظام الحوفي، قد تعمل بشكل مختلف في الأفراد الذين يعانون من ADHD.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى شعور العواطف بأنها أكثر قوة ويصعب إدارتها. من الشائع أن تتعرض لتغيرات سريعة في المزاج، والتفاعلات الشديدة مع المواقف، والصعوبة في الهدوء بمجرد أن تشعر بالضيق. يمكن أن تؤثر هذه الحساسية العاطفية المتزايدة على العلاقات والعمل والرفاهية العامة.



إعادة هيكلة المفاهيم للتغلب على مشاعر الخجل المرتبطة بـ ADHD

يمكن أن تؤدي الحياة مع ADHD أحيانًا إلى شعور دائم بعدم بلوغ المستوى المطلوب، خاصةً عندما تكون المهام التي تبدو بسيطة للآخرين تحديًا. يمكن أن يعزز هذا شعور بالخجل أو عدم الكفاءة.

يمكن أن تكون العلاجات مثل CBT مفيدة جدًا هنا. يعمل CBT من خلال مساعدة الشخص في تحديد الأنماط الفكرية السلبية التي تسهم في شعوره بالخجل ثم تحدي تلك الأفكار.

على سبيل المثال، بدلاً من التفكير، "أنا فاشل لأنني نسيت ذلك الموعد"، قد يتعلم الشخص إعادة صياغته كما يلي: "يجعلني الـ ADHD أنسى المواعيد. يمكنني استخدام مخطط وتحديد تذكيرات لمساعدتي في إدارة ذلك بشكل أفضل." تساعد هذه العملية في بناء رؤية ذاتية أكثر توازنًا ورحمة.



استخدام العلاج القائم على القبول والالتزام (ACT) للتحرر من المشاعر المؤلمة

يوفر العلاج القائم على القبول والالتزام (ACT) نهجًا مختلفًا لإدارة المشاعر الصعبة. بدلًا من محاولة القضاء على المشاعر أو السيطرة عليها، يُعلم ACT الأفراد قبول مشاعرهم وأفكارهم دون حكم.

ثم يتحول التركيز إلى الالتزام بأفعال تتماشى مع القيم الشخصية، حتى عند تجربة الازعاج. بالنسبة لشخص يعاني من ADHD، قد يعني ذلك الاعتراف بمشاعر الإحباط أو الإرهاق دون السماح لها بتحديد السلوك.

الهدف هو تعلم مراقبة هذه المشاعر واختيار استجابة تقربهم من ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لهم. يمكن أن يكون ذلك مفيداً بشكل خاص في إدارة حساسيات الرفض، وهي حالة تتسم بالحساسية العاطفية الشديدة تجاه النقد أو الرفض المتوقع.

يساعد ACT المريض على "التحرر" من الألم الشديد الناتج عن الإحساس الرفض والرد بشكل أكثر تكيفًا.



كيف تُحوِّل مهارات علاج ADHD إلى الحياة الواقعية؟



دور الواجبات المنزلية والممارسة في ترسيخ المهارات

توفر جلسات العلاج بيئة منظمة لتعلم استراتيجيات جديدة لـ إدارة أعراض ADHD. ومع ذلك، فإن العمل الحقيقي للتغيير يحدث خارج مكتب المعالج.

غالبًا ما يعين المعالجون "الواجبات المنزلية" – تمارين عملية مصممة لمساعدة الشخص على تطبيق المهارات التي ناقشوها. قد يتضمن ذلك استخدام نظام تخطيط جديد لمدة أسبوع، ممارسة تقنية اليقظة عندما تشعر بالإرهاق، أو تقسيم مهمة كبيرة عمدًا إلى خطوات أصغر.

تعتبر هذه الواجبات التدربية ضرورية لبناء عادات جديدة وتقوية الروابط العصبية. بدون تطبيق مستمر، يمكن أن تظل المهارات الجديدة نظرية وصعبة الوصول عندما تحتاج إليها بشدة.



لماذا تعتبر الاستمرارية مفتاحًا للتغيير الدائم

يمكن أن يشكل ADHD تحديًا كبيرًا للاستمرارية. يمكن أن تؤدي طبيعة الحالة إلى تقلبات في التحفيز والمتابعة.

لذلك، يبرز العلاج أهمية الممارسة المنتظمة، حتى عندما يتضاءل الدافع. اعتبر ذلك مثل بناء القوة البدنية؛ تؤدي التمارين المتفرقة إلى نتائج محدودة، لكن الجهد المستمر يؤدي إلى مكاسب دائمة. في سياق علاج ADHD، يعني ذلك:

  • مراجعة واستخدام الاستراتيجيات التي تم تعلمها بانتظام: حتى لو كان ذلك لبضع دقائق فقط كل يوم.

  • الاعتراف بالنكسات دون حكم: فهم أن الأيام السيئة هي جزء من العملية وإعادة الالتزام بالممارسة.

  • زيادة تدريجية في تعقيد المهارات الممارسة: الانتقال من التمارين الأسهل إلى التطبيقات الأكثر تحديًا في العالم الحقيقي.

يساعد هذا الجهد المستمر على الانتقال من الجهد الواعي إلى ردود الفعل الأكثر تلقائية، مما يجعلها أكثر سهولة وفعالية في الحياة اليومية. من خلال هذا التطبيق المتكرر، يمكن لمرضى ADHD أن يبدأوا في بناء مهارات تنفيذية أكثر قوة وإدارة أعراضهم بشكل أكثر فعالية مع مرور الوقت.



جمع كل شيء معًا

يوفر العلاج مساحة منظمة لفهم كيفية عمل دماغك بشكل مختلف ثم تطوير مهارات محددة لإدارة التحديات مثل التركيز والتنظيم وتنظيم العواطف. سواء كان ذلك من خلال CBT أو اليقظة أو أساليب أخرى، فإن الهدف هو تزويدك باستراتيجيات تتناسب مع حياتك.

إنها عملية تعاونية، ورغم أنها تتطلب جهدًا، إلا أن النتيجة هي القدرة الأكبر على التعامل مع المهام اليومية، وتحسين احترام الذات، وفي النهاية، الازدهار مع ADHD.



المراجع

  1. أرنستين A. F. (2009). علم الأعصاب الناشئ لاضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط: الدور الرئيسي للقشرة الحديثة المرتبطة. مجلة طب الأطفال، 154(5)، I–S43. https://doi.org/10.1016/j.jpeds.2009.01.018



الأسئلة الشائعة



كيف يساعد العلاج في ADHD؟

يساعد العلاج من خلال تعليمك مهارات عملية لإدارة أعراض ADHD مثل صعوبة التركيز أو الشعور بالقلق، أو التصرف دون تفكير. إنه like الحصول على مجموعة أدوات خاصة لفهم دماغك بشكل أفضل وبناء عادات تعمل من أجلك، مما يجعل المهام اليومية أسهل.



هل العلاج هو مجرد الحديث عن المشاكل؟

ليس حقًا. رغم أن الحديث جزء منه، إلا أن علاج ADHD عملي للغاية. يركز على تعليمك استراتيجيات محددة وطرق جديدة للقيام بالأشياء لمواجهة التحديات مثل الفوضى أو صعوبة البدء في المهام.



هل يمكن للعلاج تغيير طريقة عمل دماغي؟

يمكن للعلاج أن يساعد دماغك على إنشاء مسارات جديدة. من خلال ممارسة مهارات جديدة وطرق التفكير، يمكنك تدريب دماغك على الاستجابة بشكل مختلف لتحديات ADHD، مما يسهل التركيز وإدارة أفعالك.



كيف يساعد العلاج في عدم الانتباه والفوضى؟

يعلمك العلاج طرقًا لتقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات أصغر، واستخدام أدوات مثل المخططات، وإنشاء أنظمة بسيطة للحفاظ على تنظيم الأمور. يساعدك ذلك على التغلب على الشعور بالعجز والبدء في ما تحتاج إلى القيام به.



ماذا لو تصرفت باندفاع أو شعرت بالقلق؟

تعلمك العلاجات مثل العلاج السلوكي الجدلي (DBT) إنشاء "فترة توقف" بين الشعور بالاندفاع والتصرف. تتعلم التفكير قبل القفز وإدارة الطاقة القلق بطرق أكثر إنتاجية.



هل يمكن للعلاج أن يساعد في العواطف القوية أو الشعور بالقلق من الرفض؟

نعم. يساعدك العلاج على فهم لماذا قد تبدو مشاعرك أقوى ويعلمك طرقًا للاسترخاء عندما تشعر بالضيق. كما يساعدك على التعامل مع الشعور بالنقد، لذا لا يؤثر عليك كثيرًا.



هل يجب علي الاختيار بين العلاج والأدوية لاضطراب ADHD؟

ليس على الإطلاق. يجد الكثير من الناس أفضل النتائج عند الجمع بين العلاج والأدوية. يمكن أن تساعد الأدوية في إدارة الأعراض الأساسية، بينما يوفر العلاج المهارات والاستراتيجيات للتعامل مع الحياة اليومية.



كم من الوقت يستغرق العلاج لظهور النتائج؟

إنه يختلف من شخص لآخر، لكن نظرًا لأن العلاج يركز على تعلم المهارات، يبدأ العديد من الأشخاص في ملاحظة تغييرات إيجابية في حياتهم اليومية خلال بضعة أشهر. إنه يتعلق بالتقدم الثابت، وليس تحسنًا بين عشية وضحاها.



هل يمكنني بدء العلاج حتى لو لم يكن لدي تشخيص رسمي لـ ADHD؟

بالتأكيد. يمكنك البدء في استكشاف تحدياتك وتعلم استراتيجيات التكيف مع معالج حتى قبل الحصول على تشخيص رسمي. يمكن أن يساعدوك أيضًا في تحديد ما إذا كان الحصول على تشخيص هو الخطوة الصحيحة التالية بالنسبة لك.



هل يساعد العلاج في القلق أو الاكتئاب الذي يأتي أحيانًا مع ADHD؟

نعم، بالتأكيد. يعاني العديد من الأشخاص الذين يتم تشخيصهم بـ ADHD أيضًا من القلق والاكتئاب. يمكن للعلاج معالجة هذه القضايا جنبًا إلى جنب مع أعراض ADHD، باستخدام تقنيات فعالة لجميعها.



ما هو نوع العلاج الأفضل لاضطراب ADHD؟

توجد عدة أنواع من العلاج يمكن أن تساعد، مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، العلاج السلوكي الجدلي (DBT)، والنهج المستندة إلى اليقظة. يعتمد الأفضل بالنسبة لك غالبًا على احتياجاتك الخاصة وما يناسب دماغك بشكل أفضل.



كيف تساعد المهارات المستفادة من العلاج في الحياة الواقعية؟

يتضمن العلاج "الواجبات المنزلية" أو الممارسة لاستخدام المهارات التي تعلمتها في مواقفك اليومية. من خلال الممارسة المستمرة، تصبح هذه الاستراتيجيات الجديدة عادات، مما يساعدك على إدارة تحديات ADHD بشكل أكثر فعالية خارج جلسات العلاج.

إيموتيف هي رائدة في تكنولوجيا الأعصاب تساعد في تقدم أبحاث علوم الأعصاب من خلال أدوات بيانات EEG وبيانات الدماغ المتاحة.

إيموتيف

أحدث الأخبار منا

علاجات ADHD

يمكن أن يكون تحديد أفضل طرق إدارة ADHD أمرًا صعبًا. هناك مسارات مختلفة يمكنك اتخاذها، وما يناسب شخصًا قد لا يكون مثاليًا لشخص آخر.

تتناول هذه المقالة العلاجات المختلفة المتاحة لـ ADHD، وكيف يمكن أن تساعد، وكيفية وضع خطة تناسبك أو تناسب طفلك. سنغطي كل شيء من الأدوية إلى تغييرات نمط الحياة، وكيف يمكن استخدام هذه الأساليب في أعمار مختلفة.

اقرأ المقال

اضطراب نقص الانتباه مقابل اضطراب ADHD

ربما سمعت المصطلحات ADD و ADHD تُستخدم بالتبادل، وأحيانًا حتى في نفس المحادثة. هذا الالتباس مفهوم لأن اللغة المحيطة بالأعراض المتعلقة بالانتباه قد تغيرت مع مرور الوقت، ولم تتواكب اللغة اليومية بالكامل مع المصطلحات السريرية. ما لا يزال يسميه الكثيرون ADD يُفهم الآن كجزء من تشخيص أوسع.

توضح هذه المقالة ما يقصده الناس عادةً عندما يقولون "أعراض ADD" اليوم، وكيف يتماشى ذلك مع عروض ADHD الحديثة، وما يبدو عليه عملية التشخيص في الحياة الواقعية. كما أنها تغطي كيف يمكن أن يظهر ADHD بشكل مختلف عبر الأعمار وال genders، لذلك لا يتم تقليل المناقشة إلى الصور النمطية حول من هو

اقرأ المقال

اضطرابات الدماغ

دماغنا هو عضو معقد. إنه مسؤول عن كل ما نقوم به، وما نفكر فيه، وما نشعر به. ولكن أحيانًا، تسير الأمور بشكل خاطئ، وعندها نتحدث عن اضطرابات الدماغ. 

ستتناول هذه المقالة ما هي اضطرابات الدماغ، وما الذي يسببها، وكيف يحاول الأطباء مساعدة الناس في التعامل معها. 

اقرأ المقال

صحة الدماغ

العناية بدماغك أمر مهم في كل مرحلة من مراحل العمر. يتحكم دماغك في كل ما تفعله، من التفكير والتذكر إلى الحركة والشعور. يمكن أن تساعد الخيارات الذكية الآن في حماية صحة دماغك في المستقبل. لم يفت الأوان أبدًا على البدء في تكوين عادات تدعم دماغًا صحيًا.

ستستكشف هذه المقالة معنى صحة الدماغ، وكيف يتم تقييمها، وما يمكنك القيام به للحفاظ على دماغك في حالة جيدة.

اقرأ المقال