اعتُقد لفترة طويلة أن التصلب الجانبي الضموري (ALS) يصيب الرجال أكثر من النساء. وقد شكّلت هذه الفكرة الكثير من الأبحاث المبكرة. ولكن عندما ننظر عن كثب، يتضح أن النساء يُصبن أيضًا بـ ALS، وأن تجربتهن مع المرض قد تكون مختلفة.
لماذا كان يُنظر تاريخيًا إلى التصلب الجانبي الضموري (ALS) على أنه مرض يصيب الرجال بالدرجة الأولى؟
لفترة طويلة، كان يُعتقد كثيرًا أن التصلب الجانبي الضموري (ALS) مرضًا يؤثر في الرجال بالدرجة الأولى. وقد شكّل هذا التصور، رغم أنه لم يكن دقيقًا تمامًا، الأبحاث المبكرة والمقاربات السريرية.
ومن المهم النظر في سبب ترسخ هذه النظرة وما الذي تخبرنا به البيانات الحالية عن تأثير ALS في النساء.
ما العوامل التي ساهمت في الفهم الخاطئ التاريخي لمرض ALS على أنه مرض الرجال؟
ساهمت عدة عوامل في النظر إلى ALS بوصفه حالة يغلب عليها الذكور. فقد أظهرت الدراسات الوبائية المبكرة، ولا سيما في الولايات المتحدة، معدلاً أعلى مُبلّغًا عنه لدى الرجال.
وقد أدى هذا الانحراف الإحصائي، إلى جانب مشاركة عدد أقل من النساء في الأبحاث المبكرة، إلى تركيز بحثي كثيرًا ما أغفل الفروق المحتملة الخاصة بالجنس. أما الأعراض نفسها، مثل ضعف العضلات في الأطراف أو صعوبات التنفس، فلا تشير بطبيعتها إلى جنس دون آخر، لكن معدلات الانتشار الملحوظة أثرت في كيفية فهم المرض.
ماذا تكشف البيانات الحديثة عن تغيّر التركيبة الديموغرافية لمرض ALS لدى النساء؟
بينما أشارت البيانات التاريخية إلى غلبة الذكور، ترسم الملاحظات والتحليلات الأحدث صورة أكثر دقة وتعقيدًا. فالفكرة القائلة إن ALS هو حصريًا "مرض رجال" باتت موضع تحدٍّ مع تزايد المعلومات المتاحة.
ورغم أن الرجال قد لا يزالون يُشخَّصون بمعدلات أعلى قليلًا في بعض الفئات السكانية، فإن الفجوة تبدو أنها تضيق، كما أن المرض يؤثر في النساء بشكل ملحوظ أيضًا. إن فهم هذه التحولات الديموغرافية هو مفتاح تطوير استراتيجيات بحث وعلاج أكثر شمولًا.
كما يسلط الضوء على الحاجة إلى النظر في كيفية لعب عوامل مثل الوراثة والهرمونات أدوارًا مختلفة في تطور المرض وتقدمه بين الجنسين.
تشخيص ALS معقد لأنه لا يوجد اختبار حاسم واحد. يبدأ الأطباء عادةً بفحص عصبي شامل ثم يستخدمون مجموعة من الاختبارات لاستبعاد حالات دماغية أخرى قد تحاكي أعراض ALS. ويمكن أن تشمل هذه الاختبارات:
الاختبارات الكهروتشخيصية: تساعد دراسات تخطيط كهربية العضلات (EMG) وسرعة توصيل الأعصاب (NCV) في تقييم وظيفة الأعصاب والعضلات في مناطق مختلفة من الجسم.
تحاليل الدم والبول: تساعد في استبعاد أمراض أخرى، بما في ذلك الحالات المناعية الذاتية أو الالتهابية.
التصوير: يمكن لتقنيات معتمدة على علم الأعصاب مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب أن توفر صورًا مفصلة للدماغ والحبل الشوكي.
البزل القطني: يمكن أن يساعد هذا الإجراء في تحديد العدوى أو الالتهاب.
الخزعات: في بعض الحالات، قد تُجرى خزعات للعضلات أو الأعصاب.
حاليًا، لا يوجد علاج شافٍ لمرض ALS، وتركز العلاجات على إدارة الأعراض وإبطاء تقدم المرض. وقد أظهرت أدوية مثل ريلوزول وإدارافون فوائد متواضعة في إبطاء المرض.
ويُعد نهج الفريق متعدد التخصصات، الذي يضم مختلف الاختصاصيين، معيار الرعاية. ويساعد هذا الفريق المرضى على التعامل مع التحديات اليومية، والحفاظ على الاستقلالية، وتحسين صحة الدماغ.
وتشمل هذه الخطة الشاملة للرعاية الأجهزة المساعدة، والعلاجين الطبيعي والوظيفي، ودعم النطق، والإرشاد الغذائي، ودعم التنفس. كما تستمر التجارب السريرية في استكشاف علاجات جديدة محتملة.
كيف تؤثر الهرمونات في خطر ALS وتقدمه لدى النساء؟
هل يوفر الإستروجين دورًا وقائيًا عصبيًا ضد ALS لدى النساء؟
كان الإستروجين، وهو هرمون الجنس الأنثوي الرئيسي، موضوع اهتمام في أبحاث ALS بسبب دوره المحتمل في حماية الخلايا العصبية. وتشير الدراسات إلى أن الإستروجين قد يمتلك خصائص وقائية عصبية، ربما من خلال تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وكلاهما متورط في تقدم ALS.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن الإستروجين قد يساعد في الحفاظ على صحة العصبونات الحركية، وهي الخلايا العصبية التي تُفقد تدريجيًا في ALS. ومع ذلك، لا تزال الآليات الدقيقة ومدى هذا التأثير الوقائي لدى البشر قيد البحث.
وتتذبذب مستويات الإستروجين طبيعيًا طوال حياة المرأة، وقد تؤثر هذه التغيرات في خطر ALS أو تقدمه، رغم الحاجة إلى أدلة أكثر حسمًا.
كيف يؤثر انقطاع الطمث في خطر ALS وعمر بدء المرض؟
يمثل انقطاع الطمث تحولًا هرمونيًا مهمًا لدى النساء، يتميز بانخفاض إنتاج الإستروجين. وقد دفع هذا التحول الباحثين إلى استكشاف ما إذا كان انخفاض الإستروجين المرتبط بانقطاع الطمث قد يؤثر في خطر ALS أو بداية ظهوره.
وقد لاحظت بعض الدراسات اختلافات في حدوث ALS أو عمر بدء المرض بين النساء قبل انقطاع الطمث وبعده، مع اقتراح بعض النتائج احتمال زيادة في الخطر أو بدء أبكر بعد انقطاع الطمث.
ومع ذلك، فإن هذه النتائج ليست متسقة دائمًا عبر مختلف السكان وتصميمات الأبحاث. إن التفاعل المعقد بين التغيرات الهرمونية والشيخوخة وعوامل أخرى يجعل من الصعب عزل التأثير المحدد لانقطاع الطمث في ALS.
هل يمكن أن يفيد العلاج الهرموني التعويضي النساء المشخَّصات بمرض ALS؟
نظرًا للدور الوقائي العصبي المحتمل للإستروجين، وُجد اهتمام بمعرفة ما إذا كان العلاج الهرموني التعويضي (HRT) قد يكون مفيدًا للنساء المصابات بـ ALS. ويتضمن HRT تناول أدوية تعوّض الهرمونات، مثل الإستروجين، التي ينتجها الجسم بكميات أقل.
وقد أسفرت الدراسات السريرية التي فحصت تأثير العلاج الهرموني التعويضي على ALS عن نتائج متباينة. فقد أشارت بعض الدراسات الرصدية إلى احتمال وجود ارتباط بين استخدام HRT وانخفاض خطر ALS أو بطء تقدمه، بينما لم تجد دراسات أخرى تأثيرًا مهمًا.
ولا تزال الأدلة غير قوية بما يكفي لاعتماد HRT بوصفه علاجًا قياسيًا لـ ALS. ولا بد من إجراء تجارب سريرية أكثر صرامة لتحديد ما إذا كان لـ HRT فائدة ملموسة للنساء المشخَّصات بـ ALS، مع أخذ أنواع HRT المختلفة والجرعات ومدد العلاج في الاعتبار.
ما الأنماط المعتادة لبدء أعراض ALS وتقدمه لدى النساء؟
يؤثر التصلب الجانبي الضموري في الأفراد بطرق مختلفة، ويمتد هذا التباين إلى كيفية ظهور الأعراض لأول مرة وكيف يتقدم المرض، بما في ذلك لدى النساء. وعلى الرغم من أن ALS يتميز غالبًا بتدهور العصبونات الحركية، فإن النمط المحدد لفقدان هذه الخلايا يمكن أن يؤثر في العرض الأولي.
يعاني بعض الأشخاص من أعراض ترتبط أساسًا بالعصبونات الحركية العلوية، التي تتحكم في الحركة الإرادية من الدماغ، بينما يتأثر آخرون أكثر بتدهور العصبونات الحركية السفلية، مما يؤثر في الأعصاب القادمة من الحبل الشوكي أو جذع الدماغ. وقد يؤدي هذا الاختلاف إلى علامات أولية متنوعة.
كيف تختلف معدلات بدء ALS البصلي وبدء ALS الطرفي لدى النساء؟
يمكن أن يظهر ALS على شكل بدء بصلي أو بدء طرفي. ويبدأ ALS البصلي عادةً بأعراض تؤثر في العضلات التي يتحكم بها جذع الدماغ، وهي ضرورية للكلام والبلع والتنفس. وقد يؤدي ذلك إلى صعوبات في النطق (عسر التلفظ)، وصوت منخفض أو أنفي، ومشكلات في المضغ والبلع (عسر البلع).
أما ALS الطرفي، فيبدأ بضعف في الذراعين أو الساقين، وقد يظهر على شكل خفة غير طبيعية في الحركة أو سقوط القدم أو صعوبة في المهام الدقيقة. ورغم أن بدء المرض في الأطراف كان تاريخيًا أكثر شيوعًا بشكل عام، فإن بعض الأبحاث تشير إلى فروق محتملة في انتشار البدء البصلي مقابل البدء الطرفي بين الجنسين، رغم أن هذا المجال لا يزال يحتاج إلى مزيد من البحث.
هل تواجه المريضات بـ ALS معدلات أبطأ لتقدم المرض مقارنة بالرجال؟
لا يزال هناك نقاش علمي مستمر حول ما إذا كانت النساء المصابات بـ ALS يعانين من معدل أبطأ لتقدم المرض مقارنة بالرجال.
وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن النساء قد يتمتعن بوقت بقاء أطول قليلًا بعد التشخيص. إن هذا الاختلاف المحتمل في معدل التقدم يمثل مجالًا بحثيًا معقدًا، حيث يُرجح أن تلعب عوامل مثل التأثيرات الهرمونية والتباينات الجينية دورًا فيه.
ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن ALS مرض تقدمي لدى الجميع، وأن التجارب الفردية يمكن أن تختلف اختلافًا كبيرًا بغض النظر عن الجنس.
كيف يؤثر العمر عند التشخيص في المسار العام لمرض ALS؟
يمكن أيضًا أن يؤثر العمر الذي يُشخَّص فيه الفرد بـ ALS في مسار المرض. ورغم أن متوسط عمر التشخيص يتراوح عادةً بين 40 و80 عامًا، فإن ALS قد يظهر في عمر أصغر.
وقد يختلف مسار المرض بحسب العمر، مع احتمالات لاختلافات في عرض الأعراض وسرعة التقدم.
ما العوامل الوراثية والمترافقة التي تؤثر في المريضات بـ ALS؟
هل توجد فروق خاصة بالجنس في الطفرات الجينية المرتبطة بـ ALS؟
على الرغم من أن ALS غالبًا ما يُنظر إليه على أنه مرض ذو مكوّن وراثي قوي، فإن تفاصيل كيفية تأثير الجينات في الحالة قد تختلف بين الجنسين.
وقد حددت الأبحاث عدة جينات مرتبطة بـ ALS، بما في ذلك SOD1 وC9orf72 وFUS وTARDBP. ومع ذلك، قد لا يكون انتشار هذه الطفرات وتأثيرها متساويًا لدى جميع الأفراد.
وتشير بعض الدراسات إلى أن بعض الطفرات الجينية قد تظهر بصورة مختلفة أو يكون لها تأثيرات متباينة على بدء المرض وتقدمه لدى النساء مقارنة بالرجال.
فعلى سبيل المثال، وعلى الرغم من أن الطفرات في جينات مثل SOD1 معروفة بأنها تسبب ALS العائلي، فإن النسبة الدقيقة للمريضات الحاملات لهذه الطفرات المحددة وكيفية تفاعلها مع العوامل البيولوجية الأخرى لا تزال قيد البحث.
كيف تتقاطع الحالات المناعية الذاتية مع ALS لدى النساء؟
هناك تداخل ملحوظ بين الأمراض المناعية الذاتية وALS، ولا سيما لدى النساء. فالحالات المناعية الذاتية، حيث يهاجم جهاز المناعة في الجسم أنسجته عن طريق الخطأ، تكون عمومًا أكثر شيوعًا لدى النساء.
وقد لوحظت حالات مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي واضطرابات الغدة الدرقية بمعدل أعلى في بعض مجموعات المريضات بـ ALS. والطبيعة الدقيقة لهذه الصلة معقدة ولم تُفهم بالكامل بعد.
وتفترض بعض النماذج أن المسارات الالتهابية المشتركة أو اختلال تنظيم المناعة قد تلعب دورًا في تطور ALS أو تقدمه لدى الأشخاص المعرضين له. وتستكشف الأبحاث ما إذا كانت هذه الحالات المترافقة تؤثر في مسار المرض أو الاستجابة للعلاجات لدى النساء.
وقد يسهم تحديد هذه الحالات المصاحبة والتعامل معها في تحسين الرعاية العامة والنتائج للمرضى.
ما مستقبل الأبحاث الخاصة بالجنس حول ALS لدى النساء؟
لماذا يُعد سد فجوة التمثيل بين الجنسين في التجارب السريرية لـ ALS أمرًا بالغ الأهمية؟
لفترة طويلة، اعتمدت الأبحاث الخاصة بـ ALS اعتمادًا كبيرًا على بيانات المشاركين الذكور. وقد خلق هذا فجوة في فهمنا لكيفية تأثير المرض في النساء بشكل مختلف. وللحصول على صورة أوضح، نحتاج إلى مشاركة المزيد من النساء في التجارب السريرية.
وهذا يعني التجنيد النشط للمشاركات الإناث وتصميم دراسات قادرة على التقاط الاستجابات الخاصة بالجنس للعلاجات المحتملة.
عندما تتضمن الدراسات تمثيلًا متوازنًا للجنسين، تصبح النتائج أكثر قابلية للتطبيق على الجميع. ويساعد ذلك الباحثين على معرفة ما إذا كانت العلاجات تعمل بشكل مختلف أو لها آثار جانبية مختلفة لدى الرجال مقارنة بالنساء.
ماذا تُظهر الدراسات الناشئة عن الواسمات الحيوية الخاصة بـ ALS لدى النساء؟
كما يبحث العلماء عن علامات محددة، أو واسمات حيوية، قد تساعد في تحديد ALS لدى النساء أو تتبع تقدمه. وقد تُوجد هذه الواسمات الحيوية في الدم أو السائل الشوكي أو من خلال تقنيات تصوير متقدمة.
فعلى سبيل المثال، تستكشف بعض الأبحاث كيف يمكن للتغيرات في محتوى الدماغ من الحديد، الظاهرة بتقنية تُسمى التعيين الكمي للحساسية، أن ترتبط بـ ALS. ورغم أن هذه الدراسات لا تزال في مراحلها الأولى، فإنها تبشر بإمكان تطوير أدوات تشخيص وعلاجات أكثر استهدافًا.
والهدف هو الانتقال نحو مستقبل تُصمم فيه رعاية ALS حسب المريض، مع أخذ الفروق البيولوجية، بما في ذلك المرتبطة بالجنس، في الاعتبار.
كيف يمكن لتخطيط الدماغ الكهربائي الكمي قياس خلل القشرة وصحة العصبونات الحركية في ALS؟
يُستخدم تخطيط الدماغ الكهربائي الكمي (EEG) أو qEEG بصورة متزايدة في السياق البحثي لتحديد واسمات حيوية موضوعية وغير باضعة لخلل القشرة المرتبط بـ ALS.
ويركز جزء مهم من هذا البحث على قياس فرط الاستثارة القشرية—وهو تحول فسيولوجي مبكر في القشرة الحركية تصبح فيه العصبونات مفرطة النشاط الكهربائي. ومن خلال تحليل نطاقات التردد المحددة وتوزع القدرة الكهربائية عبر فروة الرأس، يتيح qEEG للباحثين ملاحظة التغيرات في سلامة الشبكات العصبية وتزامنها، وهي سمات مميزة لتقدم المرض.
وتوفر هذه البصمات الوظيفية طبقة قيمة من البيانات تكمل التصوير العصبي التقليدي، وتمنح رؤية عالية الدقة للحالة الكهربائية للدماغ أثناء الراحة وأثناء النشاط الحركي الموجَّه نحو مهمة معينة.
ومن الضروري توضيح أن qEEG، رغم كونه أداة قوية للدراسات الطولية والتجارب السريرية، ليس حاليًا أداة تشخيصية أو تنبؤية معيارية في التدبير السريري لـ ALS. فدوره أساسًا استقصائي، إذ يساعد العلماء على فهم الطرق المتنوعة التي يؤثر بها ALS في المشهد الكهربائي للدماغ، وربما يوفّر وسيلة لقياس فعالية العلاجات التجريبية على صحة العصبونات الحركية.
ما الذي يحمله المستقبل لإدارة ALS لدى النساء؟
تستمر الأبحاث حول ALS في كشف عوامل معقدة تؤثر في تطوره وتقدمه، ولا سيما لدى النساء. وبينما لا يزال التفاعل بين الإستروجين والاستعدادات الوراثية ومسار المرض قيد الاستكشاف، تشير الأدلة الحالية إلى أن هذه العناصر قد تسهم في الفروق الملحوظة في حدوث ALS وعرضه بين الجنسين.
وتهدف الدراسات الجارية إلى توضيح هذه العلاقات، مما قد يمهد الطريق لاستراتيجيات علاجية أكثر استهدافًا. ويُعد استمرار البحث في هذه المسارات البيولوجية مهمًا لتعزيز فهمنا وتحسين النتائج لجميع الأفراد المتأثرين بـ ALS.
المراجع
Handley, E. E., Reale, L. A., Chuckowree, J. A., Dyer, M. S., Barnett, G. L., Clark, C. M., ... & Blizzard, C. A. (2022). يعزز الإستروجين وظيفة شوكة التغصنات ويستعيد العجز في المرونة العصبية في نموذج الفأر prp TDP-43A315T لمرض التصلب الجانبي الضموري. Molecular Neurobiology, 59(5), 2962-2976. https://doi.org/10.1007/s12035-022-02742-5
Raymond, J., Mehta, P., Larson, T., Pioro, E. P., & Horton, D. K. (2021). التاريخ الإنجابي وعمر بدء المرض لدى النساء المشخَّصات بالتصلب الجانبي الضموري: بيانات من السجل الوطني لـ ALS: 2010-2018. Neuroepidemiology, 55(5), 416–424. https://doi.org/10.1159/000516344
Vasconcelos, K. D., Oliveira, A. S. B., Fuchs, L. F. P., Simões, R. S., Simoes, M. D. J., Girão, M. J. B. C., ... & Baracat, E. C. (2020). تأثير العلاج الهرموني في التصلب الجانبي الضموري: مراجعة منهجية. Revista da Associação Médica Brasileira, 66(11), 1589-1594. https://doi.org/10.1590/1806-9282.66.11.1589
Grassano, M., Moglia, C., Palumbo, F., Koumantakis, E., Cugnasco, P., Callegaro, S., Canosa, A., Manera, U., Vasta, R., De Mattei, F., Matteoni, E., Fuda, G., Salamone, P., Marchese, G., Casale, F., De Marchi, F., Mazzini, L., Mora, G., Calvo, A., & Chiò, A. (2024). الفروق بين الجنسين في البقاء والتقدم في التصلب الجانبي الضموري: تحليل متعدد الأبعاد. Annals of neurology, 96(1), 159–169. https://doi.org/10.1002/ana.26933
Smukowski, S. N., Maioli, H., Latimer, C. S., Bird, T. D., Jayadev, S., & Valdmanis, P. N. (2022). التقدم في اكتشاف الجينات المرتبطة بالتصلب الجانبي الضموري: تأمل في الأساليب الكلاسيكية والاستفادة من التقنيات الناشئة. Neurology. Genetics, 8(3), e669. https://doi.org/10.1212/NXG.0000000000000669
Cui, C., Longinetti, E., Larsson, H., Andersson, J., Pawitan, Y., Piehl, F., & Fang, F. (2021). الارتباطات بين الأمراض المناعية الذاتية والتصلب الجانبي الضموري: دراسة قائمة على السجلات. Amyotrophic lateral sclerosis & frontotemporal degeneration, 22(3-4), 211–219. https://doi.org/10.1080/21678421.2020.1861022
Ghaderi, S., Batouli, S. A. H., Mohammadi, S., & Fatehi, F. (2023). قياس الحديد في العقد القاعدية باستخدام التعيين الكمي للحساسية لدى مريض مصاب بـ ALS: تقرير حالة ومراجعة للأدبيات. Frontiers in neuroscience, 17, 1229082. https://doi.org/10.3389/fnins.2023.1229082
Vucic, S., Pavey, N., Haidar, M., Turner, B. J., & Kiernan, M. C. (2021). فرط الاستثارة القشرية: واسم حيوي تشخيصي ومرضي لـ ALS. Neuroscience letters, 759, 136039. https://doi.org/10.1016/j.neulet.2021.136039
الأسئلة الشائعة
هل ALS أكثر شيوعًا لدى الرجال؟
لفترة طويلة، كان يُعتقد أن ALS أكثر شيوعًا لدى الرجال. لكن الأبحاث الأحدث تُظهر أن النساء يمكن أن يصبن أيضًا بـ ALS، ونحن نتعلم أكثر عن كيفية تأثيره عليهن بشكل مختلف.
هل يمكن أن يحمي الإستروجين من ALS؟
تشير بعض الدراسات إلى أن الإستروجين، وهو هرمون أكثر شيوعًا لدى النساء، قد يساعد في حماية الخلايا العصبية. وقد يكون هذا أحد الأسباب التي تجعل ALS قد يؤثر في النساء بشكل مختلف عن الرجال.
هل يغيّر انقطاع الطمث خطر ALS؟
عندما تمر النساء بانقطاع الطمث، تنخفض مستويات الإستروجين لديهن. ويبحث العلماء فيما إذا كان هذا التغير الهرموني يؤثر في خطر إصابة المرأة بـ ALS أو في كيفية تقدم المرض.
ما العلامات الأولى لـ ALS لدى النساء؟
يمكن أن تختلف الأعراض، لكن النساء قد يعانين من ضعف في الذراعين أو الساقين، أو من مشكلات في الكلام أو البلع. وأحيانًا قد تُفسَّر هذه العلامات المبكرة على أنها حالات أخرى.
هل يتقدم ALS ببطء أكبر لدى النساء؟
تشير بعض الأبحاث إلى أن النساء قد يواجهن تقدمًا أبطأ لـ ALS مقارنة بالرجال. ومع ذلك، فهذا مجال يحتاج إلى مزيد من الدراسة لفهمه بشكل كامل.
هل يمكن أن تؤثر مشكلات صحية أخرى في ALS لدى النساء؟
نعم، لدى بعض النساء المصابات بـ ALS أيضًا أمراض مناعية ذاتية، حيث يهاجم جهاز دفاع الجسم خلاياه الخاصة عن طريق الخطأ. ويستكشف الباحثون كيف قد تتفاعل هذه الحالات مع ALS.
لماذا من المهم دراسة ALS تحديدًا لدى النساء؟
إن فهم كيفية تأثير ALS في النساء بشكل مختلف أمر بالغ الأهمية لتطوير علاجات ورعاية أفضل. ويساعد ذلك في ضمان أن تراعي الأبحاث والمقاربات الطبية كل من يتأثر بالمرض.
هل تُضمَّن النساء في التجارب السريرية لـ ALS؟
تاريخيًا، كان تمثيل النساء في التجارب السريرية أقل من المطلوب. وتُبذل جهود لإدراج مزيد من النساء في الدراسات البحثية حتى نتعلم أكثر عن تجاربهن الخاصة مع ALS.
هل توجد طرق جديدة للعثور على الواسمات الحيوية لـ ALS لدى النساء؟
يبحث الباحثون عن علامات محددة، تُسمى واسمات حيوية، يمكن أن تساعد في اكتشاف ALS مبكرًا أو تتبع تقدمه. وهم يبحثون عن مؤشرات قد تكون خاصة بالنساء.
تُعد Emotiv شركة رائدة في تقنيات الأعصاب، تساعد على تطوير أبحاث علم الأعصاب من خلال أدوات EEG وبيانات الدماغ سهلة الوصول.
كريستيان بورغوس





