تساعد اليوغا في تقليل التوتر من خلال تعزيز الاسترخاء وتهدئة الجهاز العصبي.
تعد تقنيات التنفس واليقظة الذهنية مكونين حيويين لتخفيف التوتر في اليوغا.
إن الممارسة المنتظمة، حتى لفترات قصيرة، يمكن أن تبني القدرة على الصمود وتحسن العافية العامة.
تعمل وضعيات الثبات الساكنة والمطولة في يوغا الـ "ين" (Yin Yoga) على إعادة تشكيل اللفافة العضلية، مما يخلص الجسم من التوتر المزمن الناتج عن وضعيات الجسد المعتادة عند الإجهاد.
تزيل اليوغا الاستشفائية (Restorative Yoga) المجهود العضلي، مما يحفز التنشيط العميق للجهاز العصبي اللاودّي من خلال الدعم الكامل للجسم.
تعمل عملية التمطي والتمدد الإرادي (Pandiculation) على إعادة ضبط التوتر العصبي العضلي من خلال البقاء ضمن نافذة تحمل الجهاز العصبي.
إن التناوب بين الممارسات الديناميكية والساكنة يحاكي دورة التعافي من التوتر، مما يمنع الإنهاك والتجنب.