
استخدام القياس الفسيولوجي النفسي لتحديد الحالة الذهنية البشرية أثناء اختبار أداء الكبح
Emotiv
تم التحديث في
08/07/2019

استخدام القياس الفسيولوجي النفسي لتحديد الحالة الذهنية البشرية أثناء اختبار أداء الكبح
Emotiv
تم التحديث في
08/07/2019

استخدام القياس الفسيولوجي النفسي لتحديد الحالة الذهنية البشرية أثناء اختبار أداء الكبح
Emotiv
تم التحديث في
08/07/2019
تراجع هذه الورقة القياسات الفسيولوجية النفسية المطبقة على البشر، مع التركيز بشكل أساسي على موجات الدماغ التي يتم رصدها بواسطة مستشعر تخطيط كهربائية الدماغ (EEG) الموضوع على فروة الرأس أثناء اختبار أداء الفرامل. أثناء الكبح، يُلاحظ وجود إجهاد فسيولوجي واستجابة وخوف شديد، وبالتالي يتم مراقبة موجات الدماغ أثناء اختبار الفرامل. وقد أظهر أداء الكبح من قبل سائقين اثنين (أي السائق أ والسائق ب) بشكل كبير الفرق في الإمكانات الدماغية بين السائق أ وب. وخلال الاختبار، يتم أيضاً قياس معايير أداء الفرامل مثل سرعة السيارة ومعدل التباطؤ وقوة الفرامل ومسافة التوقف. وقد كشفت إشارة تخطيط كهربائية الدماغ (EEG) المرصودة أثناء عملية الكبح عن وجود اختلاف في الحالة العاطفية لكل من السائقين. وكانت الإشارة المستندة إلى موجات ألفا وبيتا من موجات الدماغ واضحة لتحديد الاستقرار العقلي لكل سائق.شاهد الورقة التقنية
تراجع هذه الورقة القياسات الفسيولوجية النفسية المطبقة على البشر، مع التركيز بشكل أساسي على موجات الدماغ التي يتم رصدها بواسطة مستشعر تخطيط كهربائية الدماغ (EEG) الموضوع على فروة الرأس أثناء اختبار أداء الفرامل. أثناء الكبح، يُلاحظ وجود إجهاد فسيولوجي واستجابة وخوف شديد، وبالتالي يتم مراقبة موجات الدماغ أثناء اختبار الفرامل. وقد أظهر أداء الكبح من قبل سائقين اثنين (أي السائق أ والسائق ب) بشكل كبير الفرق في الإمكانات الدماغية بين السائق أ وب. وخلال الاختبار، يتم أيضاً قياس معايير أداء الفرامل مثل سرعة السيارة ومعدل التباطؤ وقوة الفرامل ومسافة التوقف. وقد كشفت إشارة تخطيط كهربائية الدماغ (EEG) المرصودة أثناء عملية الكبح عن وجود اختلاف في الحالة العاطفية لكل من السائقين. وكانت الإشارة المستندة إلى موجات ألفا وبيتا من موجات الدماغ واضحة لتحديد الاستقرار العقلي لكل سائق.شاهد الورقة التقنية
تراجع هذه الورقة القياسات الفسيولوجية النفسية المطبقة على البشر، مع التركيز بشكل أساسي على موجات الدماغ التي يتم رصدها بواسطة مستشعر تخطيط كهربائية الدماغ (EEG) الموضوع على فروة الرأس أثناء اختبار أداء الفرامل. أثناء الكبح، يُلاحظ وجود إجهاد فسيولوجي واستجابة وخوف شديد، وبالتالي يتم مراقبة موجات الدماغ أثناء اختبار الفرامل. وقد أظهر أداء الكبح من قبل سائقين اثنين (أي السائق أ والسائق ب) بشكل كبير الفرق في الإمكانات الدماغية بين السائق أ وب. وخلال الاختبار، يتم أيضاً قياس معايير أداء الفرامل مثل سرعة السيارة ومعدل التباطؤ وقوة الفرامل ومسافة التوقف. وقد كشفت إشارة تخطيط كهربائية الدماغ (EEG) المرصودة أثناء عملية الكبح عن وجود اختلاف في الحالة العاطفية لكل من السائقين. وكانت الإشارة المستندة إلى موجات ألفا وبيتا من موجات الدماغ واضحة لتحديد الاستقرار العقلي لكل سائق.شاهد الورقة التقنية

تابع القراءة