
تتبع العبء الذهني باستخدام مستشعر تخطيط كهربائية الدماغ المحمول
كوك مينه لاي
تم التحديث في
04/08/2021

تتبع العبء الذهني باستخدام مستشعر تخطيط كهربائية الدماغ المحمول
كوك مينه لاي
تم التحديث في
04/08/2021

تتبع العبء الذهني باستخدام مستشعر تخطيط كهربائية الدماغ المحمول
كوك مينه لاي
تم التحديث في
04/08/2021
الملخص
كان الهدف من الاستقصاء الحالي هو تقييم ما إذا كان يمكن استخدام إعداد تخطيط كهربية الدماغ (EEG) المتنقل لتتبع العبء الذهني، وهو جانب مهم من أداء التعلم والدافعية، وبالتالي قد يمثل مصدراً قيماً للمعلومات في تقييم مناهج التدريب المعرفي.
أجرى خمسة وعشرون شخصاً أصحاء اختبار N-back ثلاثي المستويات باستخدام إعداد متنقل بالكامل يتضمن عرض المهمة على جهاز لوحي وجمع بيانات تخطيط كهربية الدماغ باستخدام جهاز تخطيط كهربية دماغ متنقل يتم تركيبه ذاتياً في نقطتي زمنيتين للتقييم. تم اختيار نهج تحليل ثنائي يتضمن تحليلاً معيارياً للتباين وشبكة عصبية اصطناعية للتمييز بين مستويات العبء المعرفي. تشير نتائجنا إلى أن الإعداد مجدٍ لاكتشاف التغيرات في العبء المعرفي، كما ينعكس من خلال التغيرات عبر فصوص الدماغ في نطاقات ترددية مختلفة. وعلى وجه الخصوص، لاحظنا انخفاضاً في موجات ألفا القذالية وزيادة في موجات ثيتا الجبهية والجدارية والقذالية مع زيادة العبء المعرفي. أمكن التمييز بين أكثر مستويات العبء المعرفي تمايزاً بواسطة نماذج التعلم الآلي المتكاملة بدقة بلغت 86%.
الاستنتاجات
في الاستقصاء الحالي، اختبرنا إعداداً متنقلاً بالكامل لمهام التدريب المعرفي جنباً إلى جنب مع تسجيل تخطيط كهربية الدماغ للكشف عن العبء المعرفي. اعتمد الإعداد على جهاز تخطيط كهربية دماغ متنقل مدمج مع جهاز لوحي لعرض المهمة المعرفية للسماح بالتركيب السهل وإجراء الاختبار الذاتي. وأكد تحليل البيانات السلوكية وجود فروق في أداء المهمة اعتماداً على صعوبتها. علاوة على ذلك، وجدنا انخفاضاً في قوة نطاق تردد ألفا القذالي وزيادة في قوة نطاق تردد ثيتا الجبهي عند الصعوبة الأعلى للمهمة، مما يؤكد فرضيتنا الرئيسية. بالإضافة إلى ذلك، كشف التصنيف التلقائي للجهد المعرفي أن نهج التعلم الآلي يميز بين أكثر مستويات العبء المعرفي تمايزاً بدقة بلغت 86%. تشير نتائجنا إلى جدوى الإعداد المتنقل بالكامل للكشف عن مستويات متميزة من العبء المعرفي مثل تلك التي تنعكس في تغيرات قوة النطاق الترددي. بالإضافة إلى ذلك، فإن سهولة الاستخدام المقدرة ذاتياً تعد كافية مع وجود جلسة تدريب أولية شخصية على تركيب الأقطاب الكهربائية. هناك حاجة إلى استقصاءات مستقبيلية لتقييم النتائج في عينات أكثر تنوعاً تشمل فئات عمرية أوسع ومجموعات من المرضى.
الملخص
كان الهدف من الاستقصاء الحالي هو تقييم ما إذا كان يمكن استخدام إعداد تخطيط كهربية الدماغ (EEG) المتنقل لتتبع العبء الذهني، وهو جانب مهم من أداء التعلم والدافعية، وبالتالي قد يمثل مصدراً قيماً للمعلومات في تقييم مناهج التدريب المعرفي.
أجرى خمسة وعشرون شخصاً أصحاء اختبار N-back ثلاثي المستويات باستخدام إعداد متنقل بالكامل يتضمن عرض المهمة على جهاز لوحي وجمع بيانات تخطيط كهربية الدماغ باستخدام جهاز تخطيط كهربية دماغ متنقل يتم تركيبه ذاتياً في نقطتي زمنيتين للتقييم. تم اختيار نهج تحليل ثنائي يتضمن تحليلاً معيارياً للتباين وشبكة عصبية اصطناعية للتمييز بين مستويات العبء المعرفي. تشير نتائجنا إلى أن الإعداد مجدٍ لاكتشاف التغيرات في العبء المعرفي، كما ينعكس من خلال التغيرات عبر فصوص الدماغ في نطاقات ترددية مختلفة. وعلى وجه الخصوص، لاحظنا انخفاضاً في موجات ألفا القذالية وزيادة في موجات ثيتا الجبهية والجدارية والقذالية مع زيادة العبء المعرفي. أمكن التمييز بين أكثر مستويات العبء المعرفي تمايزاً بواسطة نماذج التعلم الآلي المتكاملة بدقة بلغت 86%.
الاستنتاجات
في الاستقصاء الحالي، اختبرنا إعداداً متنقلاً بالكامل لمهام التدريب المعرفي جنباً إلى جنب مع تسجيل تخطيط كهربية الدماغ للكشف عن العبء المعرفي. اعتمد الإعداد على جهاز تخطيط كهربية دماغ متنقل مدمج مع جهاز لوحي لعرض المهمة المعرفية للسماح بالتركيب السهل وإجراء الاختبار الذاتي. وأكد تحليل البيانات السلوكية وجود فروق في أداء المهمة اعتماداً على صعوبتها. علاوة على ذلك، وجدنا انخفاضاً في قوة نطاق تردد ألفا القذالي وزيادة في قوة نطاق تردد ثيتا الجبهي عند الصعوبة الأعلى للمهمة، مما يؤكد فرضيتنا الرئيسية. بالإضافة إلى ذلك، كشف التصنيف التلقائي للجهد المعرفي أن نهج التعلم الآلي يميز بين أكثر مستويات العبء المعرفي تمايزاً بدقة بلغت 86%. تشير نتائجنا إلى جدوى الإعداد المتنقل بالكامل للكشف عن مستويات متميزة من العبء المعرفي مثل تلك التي تنعكس في تغيرات قوة النطاق الترددي. بالإضافة إلى ذلك، فإن سهولة الاستخدام المقدرة ذاتياً تعد كافية مع وجود جلسة تدريب أولية شخصية على تركيب الأقطاب الكهربائية. هناك حاجة إلى استقصاءات مستقبيلية لتقييم النتائج في عينات أكثر تنوعاً تشمل فئات عمرية أوسع ومجموعات من المرضى.
الملخص
كان الهدف من الاستقصاء الحالي هو تقييم ما إذا كان يمكن استخدام إعداد تخطيط كهربية الدماغ (EEG) المتنقل لتتبع العبء الذهني، وهو جانب مهم من أداء التعلم والدافعية، وبالتالي قد يمثل مصدراً قيماً للمعلومات في تقييم مناهج التدريب المعرفي.
أجرى خمسة وعشرون شخصاً أصحاء اختبار N-back ثلاثي المستويات باستخدام إعداد متنقل بالكامل يتضمن عرض المهمة على جهاز لوحي وجمع بيانات تخطيط كهربية الدماغ باستخدام جهاز تخطيط كهربية دماغ متنقل يتم تركيبه ذاتياً في نقطتي زمنيتين للتقييم. تم اختيار نهج تحليل ثنائي يتضمن تحليلاً معيارياً للتباين وشبكة عصبية اصطناعية للتمييز بين مستويات العبء المعرفي. تشير نتائجنا إلى أن الإعداد مجدٍ لاكتشاف التغيرات في العبء المعرفي، كما ينعكس من خلال التغيرات عبر فصوص الدماغ في نطاقات ترددية مختلفة. وعلى وجه الخصوص، لاحظنا انخفاضاً في موجات ألفا القذالية وزيادة في موجات ثيتا الجبهية والجدارية والقذالية مع زيادة العبء المعرفي. أمكن التمييز بين أكثر مستويات العبء المعرفي تمايزاً بواسطة نماذج التعلم الآلي المتكاملة بدقة بلغت 86%.
الاستنتاجات
في الاستقصاء الحالي، اختبرنا إعداداً متنقلاً بالكامل لمهام التدريب المعرفي جنباً إلى جنب مع تسجيل تخطيط كهربية الدماغ للكشف عن العبء المعرفي. اعتمد الإعداد على جهاز تخطيط كهربية دماغ متنقل مدمج مع جهاز لوحي لعرض المهمة المعرفية للسماح بالتركيب السهل وإجراء الاختبار الذاتي. وأكد تحليل البيانات السلوكية وجود فروق في أداء المهمة اعتماداً على صعوبتها. علاوة على ذلك، وجدنا انخفاضاً في قوة نطاق تردد ألفا القذالي وزيادة في قوة نطاق تردد ثيتا الجبهي عند الصعوبة الأعلى للمهمة، مما يؤكد فرضيتنا الرئيسية. بالإضافة إلى ذلك، كشف التصنيف التلقائي للجهد المعرفي أن نهج التعلم الآلي يميز بين أكثر مستويات العبء المعرفي تمايزاً بدقة بلغت 86%. تشير نتائجنا إلى جدوى الإعداد المتنقل بالكامل للكشف عن مستويات متميزة من العبء المعرفي مثل تلك التي تنعكس في تغيرات قوة النطاق الترددي. بالإضافة إلى ذلك، فإن سهولة الاستخدام المقدرة ذاتياً تعد كافية مع وجود جلسة تدريب أولية شخصية على تركيب الأقطاب الكهربائية. هناك حاجة إلى استقصاءات مستقبيلية لتقييم النتائج في عينات أكثر تنوعاً تشمل فئات عمرية أوسع ومجموعات من المرضى.

تابع القراءة