
العلماء يكشفون كيف تشبه مشاهدة الأفلام ثلاثية الأبعاد تدريب الدماغ
Emotiv
تم التحديث في
22/11/2018

العلماء يكشفون كيف تشبه مشاهدة الأفلام ثلاثية الأبعاد تدريب الدماغ
Emotiv
تم التحديث في
22/11/2018

العلماء يكشفون كيف تشبه مشاهدة الأفلام ثلاثية الأبعاد تدريب الدماغ
Emotiv
تم التحديث في
22/11/2018
جون آرتشر Forbes.com كانت هذه التجربة الرائدة فكرة عالم الأعصاب والمحاضر المشارك في جامعة غولدسميث في لندن، باتريك فاغان، بالتعاون مع من يُدعى "مهندس الإثارة" البروفيسور بريندان ووكر من مختبر الإثارة (Thrill Laboratory). كان فاغان مهتمًا بمعرفة التأثيرات التي قد يتركها مشاهدة الأفلام ثلاثية الأبعاد (3D) على الدماغ بمجرد انتهاء تجربة المشاهدة، في حين كان ووكر حريصًا على استكشاف مدى القيمة الإضافية التي يحصل عليها الأشخاص أثناء مشاهدة فيلم بتقنية ثلاثية الأبعاد مقارنة بالثنائية الأبعاد (2D). والنتائج التي حصلوا عليها مذهلة حقًا. خلال تجربة المشاهدة، تم رسم خريطة لنشاط دماغ كل مشارك، حيث أظهرت النتائج أن مشاهدي الأفلام ثلاثية الأبعاد استمتعوا بتفاعل عاطفي أكبر بنسبة 7.3% مع مقطع الفيلم مقارنة بمشاهدي الثنائية الأبعاد (وهي علامة على القيمة الإضافية للـ 3D التي كان يبحث عنها البروفيسور ووكر، وبلا شك، سينما Vue المستضيفة).... اقرأ المزيد
جون آرتشر Forbes.com كانت هذه التجربة الرائدة فكرة عالم الأعصاب والمحاضر المشارك في جامعة غولدسميث في لندن، باتريك فاغان، بالتعاون مع من يُدعى "مهندس الإثارة" البروفيسور بريندان ووكر من مختبر الإثارة (Thrill Laboratory). كان فاغان مهتمًا بمعرفة التأثيرات التي قد يتركها مشاهدة الأفلام ثلاثية الأبعاد (3D) على الدماغ بمجرد انتهاء تجربة المشاهدة، في حين كان ووكر حريصًا على استكشاف مدى القيمة الإضافية التي يحصل عليها الأشخاص أثناء مشاهدة فيلم بتقنية ثلاثية الأبعاد مقارنة بالثنائية الأبعاد (2D). والنتائج التي حصلوا عليها مذهلة حقًا. خلال تجربة المشاهدة، تم رسم خريطة لنشاط دماغ كل مشارك، حيث أظهرت النتائج أن مشاهدي الأفلام ثلاثية الأبعاد استمتعوا بتفاعل عاطفي أكبر بنسبة 7.3% مع مقطع الفيلم مقارنة بمشاهدي الثنائية الأبعاد (وهي علامة على القيمة الإضافية للـ 3D التي كان يبحث عنها البروفيسور ووكر، وبلا شك، سينما Vue المستضيفة).... اقرأ المزيد
جون آرتشر Forbes.com كانت هذه التجربة الرائدة فكرة عالم الأعصاب والمحاضر المشارك في جامعة غولدسميث في لندن، باتريك فاغان، بالتعاون مع من يُدعى "مهندس الإثارة" البروفيسور بريندان ووكر من مختبر الإثارة (Thrill Laboratory). كان فاغان مهتمًا بمعرفة التأثيرات التي قد يتركها مشاهدة الأفلام ثلاثية الأبعاد (3D) على الدماغ بمجرد انتهاء تجربة المشاهدة، في حين كان ووكر حريصًا على استكشاف مدى القيمة الإضافية التي يحصل عليها الأشخاص أثناء مشاهدة فيلم بتقنية ثلاثية الأبعاد مقارنة بالثنائية الأبعاد (2D). والنتائج التي حصلوا عليها مذهلة حقًا. خلال تجربة المشاهدة، تم رسم خريطة لنشاط دماغ كل مشارك، حيث أظهرت النتائج أن مشاهدي الأفلام ثلاثية الأبعاد استمتعوا بتفاعل عاطفي أكبر بنسبة 7.3% مع مقطع الفيلم مقارنة بمشاهدي الثنائية الأبعاد (وهي علامة على القيمة الإضافية للـ 3D التي كان يبحث عنها البروفيسور ووكر، وبلا شك، سينما Vue المستضيفة).... اقرأ المزيد

تابع القراءة