فاست كومباني: هذه الحيلة المبتكرة من فيليبس هيو لتغيير حياتك تجعل لإنترنت كل شيء معنى حقيقياً
نوري جافيت
تم التحديث في
07/08/2014
فاست كومباني: هذه الحيلة المبتكرة من فيليبس هيو لتغيير حياتك تجعل لإنترنت كل شيء معنى حقيقياً
نوري جافيت
تم التحديث في
07/08/2014
فاست كومباني: هذه الحيلة المبتكرة من فيليبس هيو لتغيير حياتك تجعل لإنترنت كل شيء معنى حقيقياً
نوري جافيت
تم التحديث في
07/08/2014
تتيح تقنية جديدة من Philips وAccenture لمرضى التصلب الجانبي الضموري (ALS) التحكم في الأجهزة الإلكترونية المنزلية باستخدام عصابة رأس تقرأ الموجات الدماغية.
هناك الكثير من الحديث هذه الأيام حول إنترنت الأشياء والأجهزة المتصلة: عالم حاسوبي حيث الثلاجات، وأجهزة تنظيم الحرارة، ومعدات الصالة الرياضية، ومصابيح المنازل، والسيارات كلها متصلة بالإنترنت وتجمع المعلومات في الوقت الفعلي. ورغم أن الكثير من الابتكارات في هذا المجال مبالغ فيها بلا شك، فإن بعض المشاريع الجديدة تُظهر فائدة غير مقصودة لإنترنت الأشياء: يمكن للأجهزة المتصلة أن تحسن بشكل كبير من جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة.
يوم الثلاثاء، كشفت شركتا Accenture وPhilips عن نموذج أولي تجريبي يجمع بين سماعة رأس وبرنامج يتيح لمرضى التصلب الجانبي الضموري (ALS)، المعروف أيضاً باسم مرض لو جيريج، تشغيل الأضواء وإطفائها بموجاتهم الدماغية. تستخدم هذه التقنية عصابة رأس لقراءة الموجات الدماغية تسمى Emotiv Insight، وهي ليست من تصنيع Philips ولا Accenture، لتشغيل مفاتيح الطاقة من خلال جعل المستخدم يفكر فيها. وتؤكد Philips أن هذا النموذج الأولي ليس مطروحاً حالياً في السوق، ولا يخضع للاختبار كجهاز طبي. بعد ذلك، تتصل عصابة الرأس من Emotiv بخط مصابيح Hue الذكية من Philips وغيرها من الأجهزة المتصلة من الشركة.
تتيح تقنية جديدة من Philips وAccenture لمرضى التصلب الجانبي الضموري (ALS) التحكم في الأجهزة الإلكترونية المنزلية باستخدام عصابة رأس تقرأ الموجات الدماغية.
هناك الكثير من الحديث هذه الأيام حول إنترنت الأشياء والأجهزة المتصلة: عالم حاسوبي حيث الثلاجات، وأجهزة تنظيم الحرارة، ومعدات الصالة الرياضية، ومصابيح المنازل، والسيارات كلها متصلة بالإنترنت وتجمع المعلومات في الوقت الفعلي. ورغم أن الكثير من الابتكارات في هذا المجال مبالغ فيها بلا شك، فإن بعض المشاريع الجديدة تُظهر فائدة غير مقصودة لإنترنت الأشياء: يمكن للأجهزة المتصلة أن تحسن بشكل كبير من جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة.
يوم الثلاثاء، كشفت شركتا Accenture وPhilips عن نموذج أولي تجريبي يجمع بين سماعة رأس وبرنامج يتيح لمرضى التصلب الجانبي الضموري (ALS)، المعروف أيضاً باسم مرض لو جيريج، تشغيل الأضواء وإطفائها بموجاتهم الدماغية. تستخدم هذه التقنية عصابة رأس لقراءة الموجات الدماغية تسمى Emotiv Insight، وهي ليست من تصنيع Philips ولا Accenture، لتشغيل مفاتيح الطاقة من خلال جعل المستخدم يفكر فيها. وتؤكد Philips أن هذا النموذج الأولي ليس مطروحاً حالياً في السوق، ولا يخضع للاختبار كجهاز طبي. بعد ذلك، تتصل عصابة الرأس من Emotiv بخط مصابيح Hue الذكية من Philips وغيرها من الأجهزة المتصلة من الشركة.
تتيح تقنية جديدة من Philips وAccenture لمرضى التصلب الجانبي الضموري (ALS) التحكم في الأجهزة الإلكترونية المنزلية باستخدام عصابة رأس تقرأ الموجات الدماغية.
هناك الكثير من الحديث هذه الأيام حول إنترنت الأشياء والأجهزة المتصلة: عالم حاسوبي حيث الثلاجات، وأجهزة تنظيم الحرارة، ومعدات الصالة الرياضية، ومصابيح المنازل، والسيارات كلها متصلة بالإنترنت وتجمع المعلومات في الوقت الفعلي. ورغم أن الكثير من الابتكارات في هذا المجال مبالغ فيها بلا شك، فإن بعض المشاريع الجديدة تُظهر فائدة غير مقصودة لإنترنت الأشياء: يمكن للأجهزة المتصلة أن تحسن بشكل كبير من جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة.
يوم الثلاثاء، كشفت شركتا Accenture وPhilips عن نموذج أولي تجريبي يجمع بين سماعة رأس وبرنامج يتيح لمرضى التصلب الجانبي الضموري (ALS)، المعروف أيضاً باسم مرض لو جيريج، تشغيل الأضواء وإطفائها بموجاتهم الدماغية. تستخدم هذه التقنية عصابة رأس لقراءة الموجات الدماغية تسمى Emotiv Insight، وهي ليست من تصنيع Philips ولا Accenture، لتشغيل مفاتيح الطاقة من خلال جعل المستخدم يفكر فيها. وتؤكد Philips أن هذا النموذج الأولي ليس مطروحاً حالياً في السوق، ولا يخضع للاختبار كجهاز طبي. بعد ذلك، تتصل عصابة الرأس من Emotiv بخط مصابيح Hue الذكية من Philips وغيرها من الأجهزة المتصلة من الشركة.

تابع القراءة